15:52 pm 14 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة الأسير المحرر علاء غانم تُحَمل مخابرات السلطة المسؤولية عن حياة ابنها المختطف

عائلة الأسير المحرر علاء غانم تُحَمل مخابرات السلطة المسؤولية عن حياة ابنها المختطف

رام الله – الشاهد| طالبت عائلة الأسير المحرر علاء مصباح غانم من قلقيلية، كافة المؤسسات الحقوقية والهيئات الإنسانية بالتحرك العاجل، لإنقاذ حياة ابنها، المختطف لدى أجهزة أمن السلطة.

 

وكشفت العائلة في بيان لها اليوم الثلاثاء، عن أن ابنها يتعرض للتعذيب الشديد في سجن أريحا، لافتة الى أنه جرى اختطافه قبل 9 أيام دون أي سند قانوني أو عرف وطني أو أخلاقي.

 

وحمَّلت العائلة جهاز المخابرات والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة قانونيا وعشائريا عن حياة ابنها علاء، وعن أي مضاعفات تمس حياته، مشيرة الى أن الأجهزة الأمنية اختطفت ابنها من بيته في بيتونيا بأسلوب العصابات.

 

وأضافت: "نعلن أن أي مكروه يحدث لابننا هو مسؤولية مباشرة يتحملها كل من قام بعملية الاختطاف ومن أعطى الأوامر ومن قرر هذا التلفيق بحق ابننا وشعبنا".

 

وكتب شقيقه على صفحته على فيسبوك منشورا جاء فيه: "مع كل شيء بنسمعه عن المختطفين في مسلخ أريحا #أحمد_هريش و #أحمد_خصيب وعن طريقة تعذيبهم، يزداد الخوف على صحة أخي علاء وخاصة أنه مُنع من مقابلة المحامي ليطمئننا على صحته".

 

وأضاف: "حتى يوم تمديده في محكمة أريحا، قال المحامي أن المخابرات أخبرته أن اخي سينقل الى محكمة رام الله، وعندما خرج المحامي من قاعة المحكمة، ادخلوا اخي علاء إلى المحكمة وخلال لحظات نطق الحكم وارجع الى السجن".

 

وتابع: "من شهود العيان والمحامين المتواجدين في المحكمة أن سيارة المخابرات لم تطفئ محركها، وحسب كلام المحامي (اول مرة بتعاملوا مع اسير هيك، وأول مرة بشوف منهم حركة هيك يقصد عن كذبت المخابرات".

 

واختتم حديثه بالقول: "خلاصة الموضوع.. إذا كان وضع المختطفين الذين عرضو على المحكمة بوجود محاميهم صعب وحرج للغاية فكيف وضع اخوي علاء؟؟ أصبح لدينا خوف على حياته مع كل هذا التعتيم والتكتم على ظروف اعتقاله".

 

تهم ملفقة

وندد المحامي مهند كراجة بالاعتقالات السياسية التي تمارسها أجهزة السلطة بحق المعارضين والنشطاء السياسيين وأسرى محررين.

وأكد "كراجة" أن التهم الموجهة للمعتقلين السياسيين لأكثر من 15 شخصًا غير حقيقة وملفقة من أجهزة السلطة كما روّجت الأجهزة.

 

ويشير إلى أن الحديث عن وقائع وأسلحة ومتفجرات حتى اللحظة غير موجود.. وأن النيابة العامة ما زالت تحقق دون تيقن.

 

وقال: "أحضروا أحمد خصيب.. وحاولنا الحديث مع أحمد الذي تعرض لضرب شديد ما قدرنا نحكي معاه والمختطفون يتعرض لسوء معاملة وتحقيق قاسٍ جدًا.. ".

 

ويضيف: "أحمد هريش صار يبكي، يتم ربطه في طوب اسمنتي وفي حديد وشبحه لساعات طويلة والاعتداء عليه، ويمر بتحقيق قاسٍ للغاية.. ".

مواضيع ذات صلة