05:28 am 15 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

عناصر من فتح يغتصبون فتاة مريضة عقليا في مخيم عين الحلوة

عناصر من فتح يغتصبون فتاة مريضة عقليا في مخيم عين الحلوة

رام الله – الشاهد| كشفت مصادر فلسطينية ف مخيم عين الحلوة في لبنا عن أن نحو 9 عناصر من الأمن الوطني الفلسطيني التابعة للسلطة الفلسطينية أقدموا على اغتصاب فتاة مريضة عقليا في أحد المكاتب التابعة لهم بحي الطيرة في مخيم عين الحلوة.

 

وذكرت المصادر أن ذوي الفتاة علموا بالأمر بعد ان ظهرت عليها علامات الحَمل وسادت حالة من الغضب داخل المخيم، الامر الذي اضطر الأمن الوطني لتسليم المتهمين عدنان نمر العلي وفادي عناني وهما من عناصر حرك فتح إلى مخابرات الجيش اللبناني، بعد التحقيق معهما، وثبوت تورطهما في هذه الجريمة البشعة.

 

هذا السلوك السيء لحركة فتح وعناصرها في مخيمات اللاجئين في لبنان ليس جديدا، فقبل عدة شهور، ارتكب قوات الأمن الوطني الفلسطيني، في مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان، مجزرة أدت إلى استشهاد ثلاثة وإصابة آخرين خلال موكب تشييع الشهيد حمزة شاهين.

 

وقام عناصر ما يسمى بـ "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" بإطلاق النار بشكل مباشر ومتعمد وبهدف القتل من أسلحة رشاشة على المشاركين في موكب التشييع، مما أدى إلى استشهاد محمد وليد طه (30 عاما) من مخيم عين الحلوة، وحسين محمد الأحمد (22 عاما) من مخيم المية ومية، وعمر محمد السهلي (21 عاما) من مخيم المية ومية (وهو الابن الوحيد لأهله).

 

خدمة الاحتلال

كما ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن السياسة التي تنتهجها أجهزة السلطة في مخيمات لبنان متواطئة بشكل واضح وصريح مع أهداف الاحتلال الإسرائيلي، انطلاقاً من مبدأ "التنسيق الأمني المقدس" الذي تؤمن به السلطة وتنفذ بذلك مخططاً إسرائيلياً لاستهداف المقاومة.

 

الصحيفة وفي تقرير لها، سلطت الضوء على جرائم تلك الأجهزة ومرتزقتها في قتل وقمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والتي شهدت إطلاق تابعة لأجهزة السلطة النار على مشيعي الشهيد حمزة شاهين الذي قتل في انفجار مسجد أبي بن كعب في مخيم برج الشمالي جنوب لبنان.

 

وقارنت الصحيفة بين ما جرى في ذلك اليوم وبين إطلاق مسلحو السلطة النار على مشيعي الشهيد جميل كيال الذي اغتاله جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار عليه في نابلس شمال الضفة الغربية.