05:50 am 15 يونيو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

د. ناصر الشاعر: يجب ألا نسمح بمرور الاعتداء في النجاح دون حساب أو عقاب

د. ناصر الشاعر: يجب ألا نسمح بمرور الاعتداء في النجاح دون حساب أو عقاب

رام الله – الشاهد| أكد الأكاديمي البارز في جامعة النجاح بنابلس ونائب رئيس الوزراء السابق الدكتور ناصر الدين الشاعر على وجوب ألا يمر الاعتداء الغاشم الذي طاله وطلبة الجامعة دون حساب وعقاب يضمن رد الاعتبار للضحايا.

وشدد في منشور كتبه على صفحته على فيسبوك، على أن ما حصل معه ومشاهد الضرب والفدع لاتي تعرض لها لا تكاد تُذكر مقارنة بما واجهه الطلبة الأبرياء من وحشية وعنف على يد أمن الجامعة.

 

وقال: "قبل أن أخلع قميصي المخضب بقطرات دم طلبتنا الذين عملت على تخليص بعضهم اليوم من العنف اللامبرر. أعيد ما قلته من يومين بأننا لن نفرط بأبنائنا الطلبة ولا بمؤسساتنا الوطنية التي تحتضنهم".

 

وأضاف: "وإنني هنا اذ أشكر من صميم قلبي الأصوات المهولة التي تضامنت معي أو عبرت عن استنكارها وغضبها لما تعرضت له من سلوكٍ معيب تظهره كاميرات التصوير، فإنني أؤكد بأن ما حصل معي لا يكاد يُذكر مقارنة بما واجهه أبناؤنا الأبرياء من وحشية وعنف، ولا ينبغي أن يمر هذا بغير حساب وعقاب بما يضمن رد الاعتبار لكل المُعتدى عليهم".

 

وتابع: "سنبقى الحراس الأوفياء لمؤسساتنا الوطنية ولمستقبل أبنائنا في وجه المتغولين عليهم، ودمتم درعاً للحق وأهله، وحُماةً للوطن والمواطن".

 

وتفاعل عدد من المتابعين مع منشور الدكتور شاعر، حيث وصفوا ما حدث بأنه جريمة يندى لها الجبين، معتبرين ان الضرب والسحل والتكسير للطلبة هو تعبير حقيقي عن عقلة البلطجة والزعرنة التي تحكم إدارة الجامعة ومن خلفها أجهزة امن السلطة.

 

وكتب رياض رداد، مستنكرا ما جرى، وعلق قائلا: "دمتم بحفظ الله ورعايته وتوفيقه ودام عطاؤكم وصوتكم الحر، على راي المثل: اللي بيعملوا الراعي بطيب للمعلم ، لم يكن هذا التغول ليكون لولا تغول المستوى السياسي على القانون وعلى القضاء وعلى كل مفارق حياتنا السياسية والاجتماعية من حل المجلس التشريعي الفلسطيني إلى رغيف الخبز الذي بالكاد يحصل عليه المواطن، كلو منو الله يريحنا منو ومن زمرته الفاسدة".

 

 

أما البروفيسور عماد البرغوثي، فشدد على وجوب عدم السماح بالتغول على المؤسسات والطلبة، وعلق قائلا: "الحمد لله على سلامتك وسلامة طلابنا الأعزاء، نعم سنبقى الأوفياء لطلبتنا ومؤسساتنا ولن نسمح للتغول علينا وعلى حقوقنا".

 

 

أما المواطن مازن النتشة، فرأى ان الزعران الذي اعتدوا على الطلبة لا يريدون مصلحة الجامعة ولا الطلاب، وعل قائلا: "واضح أن هناك ثلة لا تهمها الجامعة ولا النجاح ولا الوطنية، وكأن اللغة العربية ليست لغتهم".

 

أما المواطن مريب حنيني، فعبر عن شكه لموقف د. الشاعر وتساءل عن سبب غياب أصوات باقي الاكاديميين، وعلق قائلا: "هذا موقف محترم بارك الله فيك دكتور ناصر الحاضر دائما حيث يجب ...لكن أين بقية العاملين في الجامعة ؟؟".

 

 

أما المحاضر في الجامعة د. إياد أبو صلاح، فشدد على رفض هذه الانتهاكات، وعلق قائلا: "هذه إساءة وجريمة وطنية أساءت اولا لهذا الصرح الوطني وثانيا لكل حر في هذا الوطن.. لان هذه العقلية العنصرية تنتج هكذا سلوك.. يجب محاسبة كل من يتجرأ على كل هذه الجرائم والاساءات.. وحمدا لله على سلامتكم وسلامة الطلبة".

 

اعتداء دموي

وكان عدد من طلاب الجامعة أصيبوا، أمس، إثر اعتداء دموي نفذه أمن الجامعة على وقفة نظمها الحراك الطلابي في الحرم الجامعي.

وذكر شهود عيان أن أربعة طلاب نقلوا إلى المستشفى العربي التخصصي في نابلس، بعد إصابتهم برضوض وجراح في رؤوسهم جراء الاعتداء العنيف من أمن الجامعة.

 

وطال الاعتداء ممثل الحراك الطلابي صهيب حمد، ونائب رئيس الوزراء السابق الدكتور ناصر الدين الشاعر، الذي تعرض للطرد من الجامعة بعد دفعه وسقوطه أرضاً.

 

وفي مشهد صادم أظهرت الصور لحظة ركل رجل أمن لطالب في وجهه بعد ضربه وتمزيق ملابسه.

 

كما أظهرت مشاهد أخرى إلقاء الطلاب من بوابة الجامعة إلى الشارع بينهم مصابون بجراح ودماؤهم تسيل من رؤوسهم.

 

ووصف الطلاب ما تعرضوا له بجريمة يرتكبها أمن الجامعة، ولا يجب السكوت عليها.

 

مواضيع ذات صلة