08:02 am 15 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الجهاد والشعبية تطالبان إدارة النجاح بوقف عدوانها على الطلبة والأكاديميين

الجهاد والشعبية تطالبان إدارة النجاح بوقف عدوانها على الطلبة والأكاديميين

رام الله – الشاهد| طالبت حركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بوقف العدوان الذي يمارسه أمن جامعة النجاح في نابلس على الطلبة والأكاديميين، معبرين عن إدانتهم الشديدة لما جرى، ومطالبين بمحاسبة المعتدين فورا.

 

وأكد الناطق باسم حركة الجهاد في الضفة الأسير المحرر طارق عز الدين، إدانة الحركة بشدة للاعتداء العنيف الذي قام به عناصر أمن النجاح من قمع للحراك الطلابي الداعي لإقامة حياة جامعية آمنة.

 

وطالب بالوقف الفوري لحالة العربدة التي يمارسها أمن الجامعة، والتي طالت الأكاديمي الدكتور ناصر الدين الشاعر وطرده من الجامعة، وإصابة عدد من الطلبة والطالبات بإصابات وجراح مختلفة.

 

ودعا إدارة الجامعة للوقوف عند مسؤولياتها بحق حالة الفلتان وعدم السماح بتحول الجامعة إلى مسرح للقمع والتنكيل.

 

من ناحيتها، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشدة اعتداء أمن جامعة النجاح على احتجاج سلمي نظمه عدد من الطلاب والأكاديميين.

 

ووصفت الجبهة ما جرى بانه اعتداء وبلطجة جرى تشريعه وتمهيده والتغطية عليه من قبل إدارة الجامعة، والتي بدلاً من اتخاذها إجراءات عاجلة وحاسمة تضمن استقرار الحياة التعليمية والأكاديمية داخل الجامعة وضمان حرية الرأي والتعبير، تركت العنان لأمن الجامعة وبعض البلطجية للتنكيل والقمع والاعتداء على بعض الطلاب والأكاديميين.

 

وأكدت أن "ما جرى من أحداث هو أمر مُخجل تتحمّل إدارة الجامعة مسؤوليته، في ضوء قراراتها المجحفة بحق عدد من الطلاب ومساواتها الضحية بالمعتدي، فضلاً عن طريقة تعاملها مع احتجاجات الطلبة بطريقة سيئة".

 

وطالبت بسرعة تطويق هذه الأحداث وسرعة محاسبة مرتكبيها، عبر تبني إجراءات سريعة وعاجلة تعيد الهدوء وحالة الانتظام إلى الحياة الجامعية، وتضمن حق الطلاب في التعبير عن الرأي، وممارسة الأنشطة السياسية في الحرم الجامعي دون استفزاز أو اعتراض من أحد، والمساهمة في حل يُحتذى به.

 

كما دعت إدارة الجامعة للتوقف عن سياسة الكيل بمكيالين، داعية كل الغيورين من أبناء شعبنا والقوى الحية إلى التدخل العاجل لمعالجة الأحداث، ووضع إدارة الجامعة أمام مسؤولياتها ومنع تكرار هذه الاعتداءات القمعية.

 

اعتداء دموي

وكان عدد من طلاب الجامعة أصيبوا، أمس، إثر اعتداء دموي نفذه أمن الجامعة على وقفة نظمها الحراك الطلابي في الحرم الجامعي.

وذكر شهود عيان أن أربعة طلاب نقلوا إلى المستشفى العربي التخصصي في نابلس، بعد إصابتهم برضوض وجراح في رؤوسهم جراء الاعتداء العنيف من أمن الجامعة.

 

وطال الاعتداء ممثل الحراك الطلابي صهيب حمد، ونائب رئيس الوزراء السابق الدكتور ناصر الدين الشاعر، الذي تعرض للطرد من الجامعة بعد دفعه وسقوطه أرضاً.

 

وفي مشهد صادم أظهرت الصور لحظة ركل رجل أمن لطالب في وجهه بعد ضربه وتمزيق ملابسه.

 

كما أظهرت مشاهد أخرى إلقاء الطلاب من بوابة الجامعة إلى الشارع بينهم مصابون بجراح ودماؤهم تسيل من رؤوسهم.

 

ووصف الطلاب ما تعرضوا له بجريمة يرتكبها أمن الجامعة، ولا يجب السكوت عليها.

 

مواضيع ذات صلة