11:13 am 15 يونيو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

غضب كبير بين النخب المجتمعية بسبب العدوان على طلبة وأكاديميي النجاح

غضب كبير بين النخب المجتمعية بسبب العدوان على طلبة وأكاديميي النجاح

رام الله – الشاهد| أدى الاعتداء الوحشي الذي نفذه أمن جامعة النجاح في نابلس على الطلبة والأكاديميين الى إثارة موجة غضب بين النخب والشخصيات والمؤسسات المجتمعية، حيث أكدوا أن ما جرى هو عدوان متكمل الأركان على كرامة الطلبة وسُمعة الجامعة.

 

واستنكر التجمع الإسلامي النقابي الفلسطيني قيام أمن الجامعة بالاعتداء السافر على الدكتور ناصر الدين الشاعر المحاضر في الجامعة ونائب رئيس الوزراء أثناء محاولته إنقاذ الطلبة من براثن أجهزة أمن الجامعة

 

وقال التجمع إن الاعتداء أثبت مصداقية مطالب الطلبة بحياة آمنة في ظل حرم الجامعة والذي أصبح مرتعا لعربدة أمن الجامعة وتدخلهم السافر في الحياة الأكاديمية والنقابية للطلبة خارج نطاق صلاحياته القانونية والإدارية.

 

وشدد على أن هذا الاعتداء يأتي في سياق متصل لنهج الأجهزة الأمنية التي ينتسب إليها جل أمن الجامعة بقمع الحريات وتكميم الأفواه ليس ابتداءً من اغتيال الشهيد نزار بنات وليس انتهاءً باعتقال خيرة أبناء الشعب الفلسطيني من الأسرى المحررين وتعذيبهم في مسلخ أريحا.

 

ورأى أن هذه السياسة الممنهجة من قبل السلطة وأذرعها المختلفة لن تزيد المجتمع الفلسطيني إلا إصراراً على رفض الظلم ورفع الصوت عاليا في وجه العبث بالسلم الأهلي والعبث في مؤسسات الوطن العريقة ومحاولة تحويلها لثكنات ومراتع للعربدة وقمع الحريات.

 

بدوره، قال الناشط السياسي ماجد حسن إن إدارة الجامعة ومجلس أمنائها شركاء في الجريمة، إن لم تستنكر وبشكل علني أمام الشعب الفلسطيني الاعتداء على طلبة الجامعة وتضع حداً لممارسات وانتهاكات أمنها.

 

 ورأى أن المشهد في جامعة النجاح يدمي القلب، ويشكل وصمة عار على جبين إدارة الجامعة، مشددا على أن التاريخ لن يرحم من يهين الشعب الفلسطيني، وعلى مجلس أمناء جامعة النجاح أن يثبت جدارته ويتحمل المسؤولية على ما يجري.

 

من ناحيته، أكد أستاذ علم الاحياء في جامعة بيرزيت البروفيسور جميل حرب أنه سيقاطع أي نشاط أكاديمي للجامعة احتجاجا على القمع الوحشي الذي طال الطلاب والأكاديميين، مؤكدا ان الجامعة تحولت الى ثكنة عسكرية.

 

 

وقال في منشور له على فيسبوك إنه عمل في الجامعة لمدة 3 سنوات قضاها في صعوبة نظرا لعقيدة الولاء التي تنخر في الجامعة، ونتيجة لتدخل الامن في تفاصيلها، لكنه أشار الى ان هذا التدخل زاد بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة.

 

وأعرب عن استنكاره الشديد لاعتداء الأمن على الدكتور ناصر الشاعر وهو قامة اكاديمية للجامعة ونائب سابق لرئيس الوزراء، مؤكدا ان ما جرى هو انعكاس مرير لواقع الجامعة المتردي.

 

بدوره، أكد المشرف العام على مؤسسة مدارج لإدارة المشروعات العلمية د. رأفت المصري، استنكاره لما حدث في الجامعة، مؤكدا ان الجامعة تحولت الى ثكنة عسكرية لا ترعى حرمة للجامعة ولا لأساتذتها ولا لطلبتها.

وقال في تغريدة لع على تويتر: "هذا المشهد المخزي الذي يسوء كل العقلاء والأحرار يرسمه مجموعة من "الزعران" الذين أساؤوا إلى القضية الفلسطينية برمتها في كل ساحات العمل المجتمعي والسياسي".

 

اعتداء دموي

وكان عدد من طلاب الجامعة أصيبوا، أمس، إثر اعتداء دموي نفذه أمن الجامعة على وقفة نظمها الحراك الطلابي في الحرم الجامعي.

https://shahed.cc/news/8635

وذكر شهود عيان أن أربعة طلاب نقلوا إلى المستشفى العربي التخصصي في نابلس، بعد إصابتهم برضوض وجراح في رؤوسهم جراء الاعتداء العنيف من أمن الجامعة.

 

وطال الاعتداء ممثل الحراك الطلابي صهيب حمد، ونائب رئيس الوزراء السابق الدكتور ناصر الدين الشاعر، الذي تعرض للطرد من الجامعة بعد دفعه وسقوطه أرضاً.

 

وفي مشهد صادم أظهرت الصور لحظة ركل رجل أمن لطالب في وجهه بعد ضربه وتمزيق ملابسه.

 

كما أظهرت مشاهد أخرى إلقاء الطلاب من بوابة الجامعة إلى الشارع بينهم مصابون بجراح ودماؤهم تسيل من رؤوسهم.

 

ووصف الطلاب ما تعرضوا له بجريمة يرتكبها أمن الجامعة، ولا يجب السكوت عليها.

 

مواضيع ذات صلة