07:16 am 16 يونيو 2022

تقارير خاصة انتهاكات السلطة

الشارع يتساءل: لماذا تستأسد أجهزة السلطة على الشعب وأمام الاحتلال كالفئران؟

الشارع يتساءل: لماذا تستأسد أجهزة السلطة على الشعب وأمام الاحتلال كالفئران؟

الضفة الغربية – الشاهد| أثارت مشاهد المسلحين في شوارع مدينة نابلس، وعقدهم لمؤتمرين بفارق ساعات قليلة لتهديد المواطنين وطلاب جامعة النجاح بالحديد والنار إذا عقدوا أي مؤتمرات صحفية جديدة أو قاموا باحتجاجات للمطالبة بحماية جامعية آمنة.

المسلحون الذي ينتمي بعضهم لأجهزة السلطة وتحديداً جهازي الأمن الوقائي والمخابرات وبعض مسلحي فتح، لبسوا أقنعة على وجهوهم في حالة تشبه تقمسهم زي المقاومين الذين يتخفون من الاحتلال، إلا أن أولئك المسلحين يعلمون أن كشف وجهوهم سيفضح في الشارع الفلسطيني.

فتح وأجهزتها الأمنية والتي قمعت وسحلت الطلاب والأكاديميين في جامعة النجاح قبل أيام وفي مقدمتهم نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر، لم تعتذر عن جرائمها بل هددت بالمزيد تجاه المواطنين والطلاب.

ودفعت مشاهد المسلحين وعقد المؤتمرات الصحفية التي صيغت بياناتها في غرف أجهزة مخابرات السلطة المواطنين للتساؤل: "لماذا تستأسد أجهزة السلطة ومسلحو فتح على الشعب وعند دخول الاحتلال مدن وقرى الضفة يختبئون كالفئران؟".

زعران النجاح

هذا وهددت عصابة مسؤول أمن جامعة النجاح طلعت صايل "أبو منصور" لجنة التحقيق في أحداث جامعة النجاح حال المساس به عقب الاعتداءات الإجرامية التي نفذها أمن الجامعة، من خلال فيديو انتشر عبر منصات التواصل.

وذكر مصدر أنّ المسلحين الذين ظهروا في الفيديو باسم كتائب شهداء الأقصى نابلس، ما هم إلا زعران وتجار حشيش وسلاح، ويعملون في أمن جامعة النّجاح، ومنهم من يتقلد وظيفتين الأخرى في أجهزة السلطة.

ويظهر في الصورة التالية المتحدث في فيديو التهديد وهو عاصم صايل وهو ابن أخ مدير أمن الجامعة طلعت صايل أبو منصور، وهو يهدد لجنة التحقيق بالمساس بعمّه عقب قراراته الإجرامية في التعامل مع طلبة جامعة النّجاح والاعتداء عليهم وعلى الأكاديميين مستخدمين أساليبَ وأدواتَ عربدة وزعرنة.

اعتداءٌ دموي

وكان عدد من طلاب الجامعة أصيبوا، أول أمس، إثر اعتداء دموي نفذه أمن الجامعة على وقفة نظمها الحراك الطلابي في الحرم الجامعي.

وذكر شهود عيان أن أربعة طلاب نقلوا إلى المستشفى العربي التخصصي في نابلس، بعد إصابتهم برضوض وجراح في رؤوسهم جراء الاعتداء العنيف من أمن الجامعة.

وطال الاعتداء ممثل الحراك الطلابي صهيب حمد، ونائب رئيس الوزراء السابق الدكتور ناصر الدين الشاعر، الذي تعرض للطرد من الجامعة بعد دفعه وسقوطه أرضاً.

مواضيع ذات صلة