09:55 am 16 يونيو 2022

الأخبار فساد

حكومة اشتية تواصل تدمير القطاع الصحي وترفض سداد ديونها المتراكمة

حكومة اشتية تواصل تدمير القطاع الصحي وترفض سداد ديونها المتراكمة

الضفة الغربية – الشاهد| تواصل حكومة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية المماطلة والتسويف في سداد ديونها للمستشفيات في الضفة الغربية وشرقي القدس منذ سنوات.

وأكد مدير المستشفى الأهلي بالخليل يوسف التكروري صباح اليوم الخميس، أن قيمة ديون المستشفى الأهلي على حكومة اشتية وصلت إلى 130 مليون شيكل.

واستهجن التكروري من تلكؤ حكومة اشتية ووزارة ماليتها في سداد تلك الديون أو على الأقل جزء منها، معتبراً أن ذلك يؤثر على الخدمة المقدمة للمرضى.

أزمات متلاحقة

وسبق أن نفذت نقابة العاملين في متشفى المقاصد إضراباً لأيام عدة جراء تنكر حكومة اشتية للتفاهمات معها، وكذلك رفضها دفع الديون المتراكمة عليها.

وقالت النقابة آنذاك: "لا يخفى عليكم جميعاً حجم المساعي التي بذلتها إدارة مستشفى المقاصد ونقابة العاملين على مدار الأيام الماضية لتأمين دفعة من مستحقاتها على وزارة المالية كي تستطيع تأمين الاحتياجات الأساسية لعلاج المرضى وتأمين الراتب الشهري بعد انقطاعه لمدة تزيد عن ثلاث شهور".

وأضافت: "حصلنا على وعودات كبيرة من مختلف المستويات لتأمين، لنتفاجأ بعدم إيفاء وزير المالية شكري بشارة بهذه الوعود والعودة للحديث عن مبلغ لا يؤمن الاحتياجات الدوائية والمعدات الطبية اللازمة لعلاج المرضى والمصابين الذين نستقبلهم يومياً بسبب الأحداث الدائرة في المسجد الأقصى الشريف".

وحملت النقابة وزير المالية المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع المزري الذي وصلوا إليه وتدعوه سريعاً إلى التفضل في تحمل مسئولياته الوطنية اتجاه القدس ومؤسساتها فوراً.

استهتار بأرواح المواطنين

هذا واعتبر العديد من النشطاء والمواطنين أن ما يجري في ملف المستشفيات هو استهتار من قبل حكومة اشتية تجاه المستشفيات ولا علاقة للأمر بالأزمة المالية التي تتذرع حكومة اشتية بها بين حين وآخر.

وقال الإعلامي إيهاب الجريري في منشور له على حسابه عبر فيسبوك: "عادي مستشفى المقاصد يفلس؟! عادي كل سنة ازمة في المقاصد وأزمة في المطلع؟! عادي كل مستشفيات البلد عندها مشكلة مالية بسبب تحويلات وزارة الصحة!؟ عادي إنه بكرة مش رح نقدر نحول ولا مريض سرطان!؟ عادي إنه كل فترة بتنقطع أدوية مرضى السرطان!؟ هذا كله عادي والدليل إنه بصير كل سنة وبيرجع وبيصير".

وأضاف: "بس المش عادي إنه بظل الأزمة المالية وعدم قدرة الحكومة على دفع الرواتب كاملة حتى للمعلمين والمتقاعدين والأذنة والي رواتبهم أقل من ٢٠٠٠ شيقل كمان، بس المهم نضلنا نشوف نفس المسؤولين بنفس المواكب ونفس السيارات الي كل سيارة منهم بتصرف بنزين بالشهر ضعف معاش المعلم".

وتابع: "يا عمي شوية حيا بس بدهاش اكثر، بدل سيارتين الحراسة طلعو معه سيارة، وهيك بدناش اكثر، وبدل ما كل سنة سيارات جديدة مش ممكن تلاقوها مملوكة للحكومة وموظفينها الكبار الا بفلسطين، لأنها ببساطة غالية، وقفوا شرية سيارات سنتين زمن بتسدوا كل ديون المستشفيات".

مواضيع ذات صلة