12:33 pm 17 يونيو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة تنسيق أمني

فيديو.. والد الشهيد براء لحلوح: الوقائي هو الذي سلَّم ملف ابني للاحتلال لاغتياله

فيديو.. والد الشهيد براء لحلوح: الوقائي هو الذي سلَّم ملف ابني للاحتلال لاغتياله

جنين – الشاهد| أكد والد الشهيد براء لحلوح الذي استشهد برفقة اثنين من المقاومين في جنين فجر اليوم الجمعة، أن جهاز الامن الوقائي هو السبب المباشر في اغتيال ابنه، مشددا على أن الوقائي كان مواظبا عل ملاحقة ابنه واعتقاله حيث قام بتسليم ملف التحقيق للاحتلال.

 

وقال المواطن كمال لحلوح في تسجيل مصور خلال جنازة ابنه التي خرجت في جنين، "الوقائي هو الي خرب بيت براء، وملف التحقيق مع براء لما كان عند السلطة أنا شفته عند المخابرات الإسرائيلية الشاباك بالصوت والصورة".  

 

#شاهد| والد الشhhيد براء لحلوح: الأمن الوقائي هو السبب المباشر سبب لاغتيال ابني بعد ان سلم ملفه للاحتلال

Posted by ‎الشاهد‎ on Friday, June 17, 2022

وأشار الى أنه أبلغ ضابط الشاباك أن أجهزة السلطة أعطت نجله براء إعفاء من الملاحقة، لكن ضابط الشاباك رد عليه بان الاحتلال هو فقط من يعطي الاعفاء".

 

قائمة للملاحقة

وكانت وثيقة مسربة من داخل مقرات أجهزة السلطة ونشرها برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، كشفت عن أسماء عدد كبير من المقاومين والمعارضين السياسيين الذين تلاحقهم السلطة بتهمة حيازة سلاح ومن بينهم الشهيد براء لحلوح.

 

وتمكن جيش الاحتلال من اغتيال عدد من المقاومين الذين ضمتهم القائمة وكان آخرهم الشهيد عبد الله الحصري، والذي استشهد بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه من سجون أجهزة السلطة.

فيما أفادت مصادر محلية في جنين أن الشهيد لحلوح أفرج عنه قبل شهرين من سجون أجهزة السلطة، تعرض خلالها لتعذيب قاسٍ بسبب نشاطه في صفوف المقاومة.

 

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، أن معظم الشهداء والأسرى الذين ارتقوا مؤخراً في مخيم جنين سبق أن تم اعتقالهم لدى أجهزة السلطة أو هم مطلوبون لها.

 

وطالب السلطة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من سجونها، مشيرا الى أن تعزية ممثلي السلطة بالشهداء، لا تستوي مع إدانة رئاستها للعمل الفدائي وملاحقة المقاومين.

 

وشدد على أن يُدين المقاومة يعزل نفسه عن الشعب الفلسطيني، معبرا عن أسفه من أن استدعاءات السلطة للمجاهدين في جنين لم تتوقف للحظة.

 

ارتهان للاحتلال

وفي الوقت الذي تستنفر فيه أجهزة السلطة عناصرها بالآلاف لقمع المواطنين، فإنها تختفي تماما مع استباحة الاحتلال لمدن ومخيمات الضفة كما حدث في جنين فجر اليوم.

هذه الأجهزة الأمنية دأبت على استعراض قوتها إذا كان الامر يتعلق بقضية داخلية او ملاحقة للنشطاء والمقاومين، لكن المواطن يلتفت حوله اليوم فلا يجد سوى بضعة مقاومين استلوا ما استطاعوا من سلاح خفيف لمواجهة الاحتلال.

 

السقوط الوطني والاخلاقي لأجهزة السلطة استفز المواطنين، الذين تساءلوا عن مغزى وجودها اذا كانت لا تتحرك لحمايتهم من بطش الاحتلال، بل وتعمل في الاتجاه المعاكس للمصلحة الفلسطينية عبر التنسيق الأمني مع الاحتلال لوأد أي محاولة لاستنهاض المقاومة بالضفة.

 

 

مواضيع ذات صلة