10:54 am 18 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أوقاف بيت لحم تهدد مربية بالمساءلة في حال استمرت بتحفيظ القرآن الكريم

أوقاف بيت لحم تهدد مربية بالمساءلة في حال استمرت بتحفيظ القرآن الكريم

رام الله – الشاهد| عاودت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التابعة لحكومة محمد اشتية تهديد معلمي القرآن الكريم بالمساءلة في حال استمرارهم في عقد جلسات التحفيظ للمواطنين.

 

ووفق وثيقة منشورة على منصات التواصل الاجتماعي، فإن مدير الأوقاف في بيت لحم جمال أبو عرام، أرسل تهديدا واضحا للمربية هدى الشيخ، ويأمرها بوقف أي نشاط لتحفيظ وتجويد القرآن الكريم.

 

 

هذا السلوك ليس جديدا على اوقاف السلطة، حيث أظهر كتاب رسمي صادر عن وزارة الأوقاف وموجه للأستاذة بديعة بريجية الطلب منها التوقف عن تنظيم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في منزلها، دون الحصول على موافقة من الوزارة.

 

 

وعلقت بريجية في منشور لها على فيسبوك على تهديد الأوقاف بالقول: "أبارك للمندوب إنجازه على مدار خمس سنوات حتى اليوم في تقديم تقارير مميزة بحقي وعن مكتبتي وطلابي.. يمكن سهوا ما حكالكم إني بدرس في الدار".

 

وأضافت: "صح بالزبط عندي " مكتبة هنا الاقصى" وهذه مشروع شخصي فتحته من فضل الله مش تابعة لحدا ولا حدا له علاقة بشغلي .. اليوم ٥/٦/٢٠٢٢ ولادة كتاب جديد تحت طائلة المسؤولية وضرورة التوقف عن ممارسة التدريس.. بانتظاركم طلابي المميزين".

 

توقيف الخطباء

ولم تكتف السلطة بهذا الأمر، بل وصل الحد إلى إعلان حربها الشرسة على الدعاةِ المعارضين، فقد منعت وزارة الأوقاف المختطف السياسي السابق الدكتور هادي صبري من الخطابةِ على منابر قلقيلية والضفة.

 

ورغم أنه يحمل مؤهلاتِ علميةٍ تؤهله للخطابة على منابر المساجد، إلا أنا السلطة وضمن سياسة محاربة الخطباء المعارضين والتفرد بموضوعات خطبة الجمعة لصالح سياستها وأجندتها، منعته من الخطابة.

 

ودرس "صبري" دكتوراه أصول الدين "ِشعبة التفسير" في جامعة النّجاح الوطنية، ودرس الماجستير أصول الدين في جامعة النّجاح الوطنية، كما درس في كلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، إضافة إلى حصوله على القراءات العشر الصغرى في المسجد النبوي.


"صبري" حاله كحال المئات من الخطباء الذين أقصتهم السلطة من الخطابة، لعدم التزامهم حرفيًا بالخطبة المكتوبة من وزارة الأوقاف والتي تتعارض تمامًا مع الأوضاع الفلسطينية الجارية، ولا تنسجم مع الواقع، في ظل سياساتها الرامية إلى تدجين الشعب ومسخ الإنسان الفلسطيني تساوقًا مع سياسات الاحتلال.

مواضيع ذات صلة