05:14 am 20 يونيو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

عائلة الاسير مصطفى حجة.. محرومة من مخصصاتها المالية بأمر من أجهزة السلطة

عائلة الاسير مصطفى حجة.. محرومة من مخصصاتها المالية بأمر من أجهزة السلطة

رام الله – الشاهد| يبدو أن أجهزة السلطة باتت تمارس دورا مكملا للاحتلال في قهر الاسرى وذويهم، حيث كشفت زوجة الأسير مصطفة حجة من قربة برقة بنابلس عن أن أجهزة السلطة تحتجز راتب زوجها الأسير المحكوم إداريا في سجون الاحتلال وتمنع صرفه للعائلة.

 

وكتب دعاء حجة منشورا على صفحتها على فيسبوك تشرح فيه ما حدث معها عندما ذهبت لاستلام راتب زوجها ففوجئت بعدم وجود رصيد مالي يخصه، وتم ابلاغها أن الجهات الأمنية هي التي تحتجز راتب زوجها.

 

وجاء في منشورها: "انا زوجة الاسير مصطفى حجة من قرية برقة /نابلس، زوجي محكوم بالسجن الاداري الظالم.. عندما ذهبت الى البريد حتى آخد راتبه بلغوني انه لا يوجد له اسم وعندما تبعنا الامر مع تأهيل الاسرى قالوا انه محجوز من وزارة المالية ويقولون انه محجوز بأمر من الأجهزة الأمنية جهاز المخابرات والامن الوقائي".

 

وأضافت: "علما انه أمضى أكثر من ٥ سنوات واعتقل أكثر من ٢٠ مرة لدي الاحتلال والسلطة ونحن لا نشحد ولا نستجدي شيء من أحد هذا حق من حقوق اي اسير فلسطيني، اي اسير من حقه ان يأخذ معاشه كأي اسير فلسطيني".

وتابعت: "أما هذه الظاهرة الغير مسبوقة ان الاسير يقبع في سجون الاحتلال وهم يكافؤونه بفصل راتبه .... لماذا ولصالح من وهل هذه الظاهرة سوف تطال الجميع، مصطفى انسان سلمي كل ولاد بلده اخوته ما في تمييز بين احزاب سياسية مصطفى يقول ما يفعل ويفعل ما يقول ويهتف باسم الوحدة الوطنية... لكن لن يغيرو الواقع ولن يتغير مصطفى".

 

وكتبت منشورا آخر جاء فيه: " هل أصبح راتب الاسير الذي هو حق له ولعائلته وأطفاله أصبح منّة من الاجهزة الامنية ويحتاج لوساطات ويحجر عليه بطلب منهم منذ متى؟ كرامة الاسرى وعائلاتهم نهج وشريعة بنيت بأنفاس الشعب الفلسطيني البطل.. أسرانا وعائلاتهم خط أحمر.. الاسير مصطفى حجي اليوم وغدا من؟ راتب الاسير حق من حقوقه لماذا تسلبوه هذا الحق الا يكفيه السجن عند اعداء الدين وأنتم تسلبون حقه من راتب الاسير ايضاً".

 

وتفاعل المتابعون على منصات التواصل الاجتماعي مع قصة الأسير حجة، وأكدوا ان ما تمارسه أجهزة السلطة هو امتداد للقهر الذي يمارسه الاحتلال على الاسرى، مشددين على ان راتب الأسير هو حق له ولعائلته وليس منحة من أحد.

 

 

 

ومنذ ان وضعت السلطة ملف الاسرى والمحررين تحت المجهر، وهي تقوم بتصفية قضيتهم شيئا فشيئا، فبدأت بإلغاء وزارة الأسرى وحولتها الى هيئة، ثم حولتها من هيئة حكومية الى هيئة أهلية، وقطعت رواتب الاسرى وتركت ذويهم بلا مخصصات مالية تعينهم على الحياة.

 

ولا تقتصر جرائم السلطة بحق الاسرى على قهرهم ماليا، بل تمتد يد أجهزتها الامنية بالاعتداء على ذويهم، كما حدث قبل يومين عندما اعتدى أفراد من جهاز المخابرات على المشاركين في الوقفة التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال خليل عواودة ورائد ريان وهاني بشارات، والتي أقيمت على دوار المنارة وسط رام الله.

 وذكر شهود عيان أن أفرادا من جهاز المخابرات تواجدوا في المكان بلباس مدنين وكانوا يقومون بتصوير المشاركين بالهواتف النقالة، وحينما اعترض المشاركون على تصويرهم وطلبوا الإفصاح عن هويتهم، هجم عدد منهم على المشاركين واوسعوهم ضربا، ثم تدخلت قوة مسلحة كانت بالقرب من المكان واعتقلت عددا من المعتصمين.

 

 

مواضيع ذات صلة