11:48 am 20 يونيو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة

بفعل شكوى كيدية من الشرطة.. الصحفي إياد حمد يطالب بإنصافه بعد فصله تعسفيا من عمله

بفعل شكوى كيدية من الشرطة.. الصحفي إياد حمد يطالب بإنصافه بعد فصله تعسفيا من عمله

رام الله – الشاهد| بعد مرور أكثر من عامين على قرار الفصل التعسفي الذي وقع على المصور الصحفي اياد حمد من عمله في وكالة اسوشيتد برس، وذلك بعد تقدمت الشرطة بشكوى كيدية ضده.

 

وما يزال الصحفي حمد ينتظر ان تقوم جهة رسمية بالتحقق من فحوى الشكوى التي تم تقديمها بحقه وأدت لفقدانه مصدر رزقه، لكن ومع مرور كل هذه الشهور لا يبدو أن ثمة من يريد ان يرد اليه مظلمته.

 

وكتب حمد على صفحته على فيسبوك منشورا جاء فيه: "معالي رئيس الوزراء الفلسطيني، معالي وزير الداخلية الفلسطيني، اطالب بفتح تحقيق في قضية الشكوى التي تقدمت ضد إلى وكالة Ap وبناء عليه تم فصلي من عملي، مع العلم الشرطة الفلسطينية منحتني ورقة تؤكد فيها انها لم تقدم شكوى بحقي".

وأضاف: "هناك من انتحل شخصية الشرطة الفلسطينية وتقدم بالشكوى، منذ عامين وانا اطالب بهذا الحق الشرعي والقانوني. ومع الأسف لا حياة لمن تنادي. لدي ما أقول، نحن نعيش ضمن قانون والقانون يطبق على الجميع، نأمل من معاليكم الرد، طبعا مش راح اسمع رد.. الظلم ظلمات".

 

وتفاعل عدد من الصحفيين والحقوقيين والمواطنين مع منشور الصحفي حمد، وأكدوا ان استمرار المماطلة في رد الحق لصاحبه هو امتداد لعقلية الاقصاء والقمع التي تمارسها السلطة بحق كل من يخالف توجهاتها.

 

وكتب المحامي مهند كراجة، مرعيا عن تضامنه مع الصحفي حمد، وعلق قائلا: "للأسف يحاربون اي ناشط بكل الوسائل، نحن معك يا خال".

 

أما الصحفية فداء خنفر، فجددت هي الاخرى تضامنها ووقوفها مع الصحفي حمد، وعلقت قائلة: "طول ما إنت بطالب بحقك إن شاء الله ما راح يضيع حتى لو طال الزمن، كلنا معك خال".

 

أما الصحفية مجدولين حسونة، فعبرت عن حزنها لاحلة العجز التي يعاني منها الصحفيون نتيجة القمع الأمني الممارس ضدهم، وعلقت بقولها: "لا يضيع حق وراه مطالب، وسامحنا يا خال على العجز يلي بنشعر فيه .. يا ريت بنقدر نعمل شي أكثر من كتابة كلمات".

 

 

أما الصحفي علاء الطيطي، فأكد أن تعامل السلطة مع معارضيها يؤكد أن شريعة الغاب هي التي تسود، وعلق بالقول: "لا شريعة لدينا ولا حتى قانون، قوة الأمن من تتحكم برقاب الناس".

 

 

أما المواطن اياد الباشا موسى، فأكد أن الأجهزة الأمنية للسلطة تأخذ دور الخصم والحكم في قضية الصحفي حمد، وعق قائلا: "يا ابو سامر من مين بتطلب همه الخصم وهمه الحكم وكلها لربك بقتلوا القتيل وبمشوا بجنازته".

 

مؤامرة من الشرطة

وكان الصحفي حمد قد كشف في وقت سابق تفاصيل ما وصفها بمؤامرة فصله من عمله التي تورط فيها الناطق باسم جهاز الشرطة التابع للسلطة لؤي ازريقات قبل عام تقريبا.

 

وكتب حمد في تغريدة مطولة على حسابه على فيسبوك: "عام على ومؤامرة  فصلي من العمل.. بعد عشرون عام من العمل الصحفي، يمر اليوم عام على المؤامرة التي أدت إلى فصلي من عملي وقطع لقمة عيشي ورزق أطفالي، اليوم وبعد عام أصبح لازماً عليه كشف بعض الحقائق التي توصلت لها من خلال بعض الأصدقاء الاوفياء".

 

وقال إن رئيس الحكومة ووزير الداخلية محمد اشتية اتصل به في ذلك الوقت وسمع منه ان المتحدث باسم الشرطة قد قدم شكوى به لدى وكالة ap ووعد بحل القضية، نقل عن اشتية وعده بأنه سيقوم بحل المشكلة، لكن لم يفعل شيئا ثم صدر قرار فصله بعد اسبوع من حديث اشتية معه.

 

شكوى كيدية

وتساءل حمد عن معنى ذلك، مستغربا من عجز اشتية عن اعطاء فرصة من وقته لمعرفة حقيقة ما حدث وحل القضية، مشيرا الى أن المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات هو من نقل المحادثات إلى وكالة ap التي قالت إن المتحدث باسم الشرطة يريد تقديم شكوى، لاعتقاد مكتب ap انه يمثل الشرطة في هذه الشكوى.

واتهم حمد بعض الصحفيين ممن وصفهم بأنهم أنذال رهنوا أنفسهم لأجل المال والدولار، بأنهم قاموا بتسهيل الامور والاتصالات لازريقات الذي أصبح يعرف تفاصيل مكتب وكالة  ap في القدس.

 

وأضاف: "تحدث أكثر من صحفي مع ارزيقات من اجل منعه من تقديم الشكوى، وتواصل معي بعض الصحفيين من مدينة الخليل لحل المشكلة، واتفقت مع الزملاء ان نلتقي ونشرب القهوة سويا ونحل الخلاف".

 

وأكد أن بعض اعضاء نقابة الصحفيين كانوا جزء من المؤامرة ضده، مشيرا الى ان تبرير بعضهم لذلك بأن احد قادة الأجهزة طلب منهم رفع الغطاء عن الصحفي حمد، وقال: "فعلا لم اتلقى حتى اتصال واحد من النقابة".

مواضيع ذات صلة