08:14 am 21 يونيو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة المغدور نزار بنات تدعو للمشاركة في إحياء ذكراه الأولى

عائلة المغدور نزار بنات تدعو للمشاركة في إحياء ذكراه الأولى

الضفة الغربية- الشاهد| دعت عائلةُ المغدور السياسي نزار بنات والذي اغتاله أجهزةُ السلطة العام الماضي، للمشاركةِ في فعالياتِ إحياء الذكرى الأولى لاغتياله.

 

ودعت العائلة لحضور فعاليات إحياء ذكراه الأولى في الرابع والعشرين من يونيو/ حزيران الحالي في مقبرةِ الشهداء بمدينة الخليل الساعة الرابعةَ عصرًا.

 

وحملت الدعوة وسمًا بعنوان "لن ننسى ولن نغفر".. كما حملت عنوانًا "أبونا رسم لنا طريق الحرية".

لن تمر مرور الكرام

وقال حسين بنات: "كان يعتقد محمود عباس أن الشعب الفلسطيني سيمر عليه جريمة اغتيال المثقف الثائر نزار بنات مرور الكرام وايام وسينتهي هذا الملف ولم يدرك هو ولا حركة فتح من خلفه ولا سلطته الساقطة أن الشعب الفلسطيني كله سيصبح ولي لدم الشهيد نزار بنات".

 

وأضاف: "لقد فشلوا كالعادة في قراءة الشعب الفلسطيني والمعروف انه لا ينسى ثأره طال الزمن أم قصر.. والان وبعد مضي 474 الف دقيقة على وقوع جريمة الاغتيال، نؤكد بأن كل دقيقة تمر علينا تخنق أنفاسنا ما لم ننتزع دم نزار من عروق قاتليه".

السلطة تفرج عن القتلة

أكدت عائلة الراحل نزار بنات أن السلطة أفرجت عن 13 من أصل 14 متورطاً في قتل ابنهم نزار بدون أي قرار أو إذن من المحكمة ودون أي مبرر قانوني.

 

وقال غسان بنات في وقت سابقٍ: "على مدار الأيام السابقة فقد وردنا العديد من الاتصالات والتي تفيد بإفراج السلطة عن المجرمين ( 14) إلا أننا قد باشرنا بعمليه فحص وتدقيق هذه المعلومات والذي استغرق منا عده أيام".

 

وأضاف: "وبعد ان ثبت لدينا بالدليل القاطع دون ادنى شك خروج (13) من اصل (14) من اعضاء فريق الاغتيال من السجن دون اذن من المحكمة ودون أي مبرر قانوني لا بل يثبت انفلات وتغول مجاميع اجهزه السلطة والتي تعمل بشكل متكامل ومدروس وكل منها اخذ حصته من دم نزار بنات وكل جهاز يعمل وفق دور مخطط و مرسوم له".

 

وتابع: "وهذا يؤكد صدق رواية العائلة بان الجريمة كامله ومكتملة الأركان قبل واثناء وبعد عمليه الاغتيال وقد أصبحت المحكمة بكامل أركانها ما هي الا تنظيم هيكلي لا يحترم من قبل السلطات التنفيذية مجتمعة تماما كما حدث في24/6/2021 حين تم الذهاب الى مكان تواجد نزار بنات دون وجود مبرر قانوني ودون وجود أي مذكره قانونيه واغتياله بدم بارد في دقائق معدودة".

السلطة تماطلُ بمحاكمةِ القتلة

ونددت عائلة بنات بتمادي السلطة بأفعالها الإجرامية واستمرارها بالفساد وإفساد استكمال مسلسل جريمة قتل ابنها نزار وتمعن بالإجحاف بحق المحكمة الصورية التي تشكلها للتحقيق في الجريمة.

 

واستنكرت العائلة ضرب السلطة وأجهزتها الأمنية بعرض الحائط جميع الأعراف والقوانين الدولية، حيث قامت أجهزة السلطة رغم جميع التحذيرات السابقة، بإخراج التشكيل العصابي المجرم من مكان اعتقالهم بشكل سري وضمن حراسة مشددة من الوقائي لقضاء عطلة عيد الفطر في منازلهم لعدة أيام.

 

ورمت السلطة جميع الحيثيات خلف ظهرها، رغم معرفتها بخطورة الآثار المترتبة على الحدث.

 

وطالبت عائلة بنات جميع المؤسسات الحقوقية والجهات المتابعة لقضية نزار بنات وبصفة رسمية بضرورة التحرك بشكل مباشر وعلى وجه السرعة للتأكد من أن المتهمين البالغ عددهم 14 مجرمًا متواجدين الآن في مقر اعتقالهم في أريحا بشكل فعلي وليس على الورق فقط.