11:14 am 21 يونيو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

عناصر في أجهزة السلطة: لا مصالحة إلا بعودة أبو منصور لجامعة النجاح

عناصر في أجهزة السلطة: لا مصالحة إلا بعودة أبو منصور لجامعة النجاح

الضفة الغربية – الشاهد| انتشرت دعوات على منصات التواصل الاجتماعي يقف خلفها عناصر من أجهزة السلطة وقيادات فتحاوية تطالب فيها طلبة جامعة النجاح بتعطيل الدراسة احتجاجاً على إعفاء طلعت صايل أبو منصور مدير دائرة الأمن من منصبه ومنحه إجازة مفتوحة.

وقال أحد عناصر أجهزة السلطة في منشور له على فيسبوك والذي سنضعه كما هو دون تصحيح للأخطاء الإملائية ونعتذر عن الشتائم التي وردت فيه: "من بدايه المصالحه كان فيه خطأ . اداره الجامعه استثنت ابو منصور بتنسيق مع مجلس الامناء . وطبعا مجلس الامناء ثلثينهم حماس".

وأضاف: "من وجهه نظري على الشبيبه في جامعه النجاح تعليق الدوام لحين رجوع ابو منصور لعملو غير هيك بكون اجحاف وعار على الشبيبه بجامعه النجاح . مش واحد مثل الكندره ناصر الدين الشاعر يقدر يحقق مطالب الكتله وشبيبتنا نايمه . فش ابو منصور معناها فش جامعه هيك المفروض يكون رد الشبيبه على قرارات مجلس الامناء ( الحمساوي )".

التحريض الذي تمارس عناصر أجهزة السلطة وقيادات فتحاوية جاء بعد ساعات قليلة من بيان لحركة فتح رفضت فيه قرارات الجامعة بشأن قرارات لجنة التحقيق التي شكلت في حادثة الاعتداء على الطلبة والأكاديمي ناصر الدين الشاعر قبل أيام على يد أمن الجامعة وعناصر من أجهزة السلطة والشبيبة الفتحاوية.

قرارات الجامعة

هذا وقرر مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية بنابلس يوم أمس الاثنين، إعفاء مدير دائرة أمن الجامعة طلعت صايل أبو منصور من منصبه ومنحه إجازة مفتوحة لحين اتخاذ القرار بشأنه، إضافة لإنهاء خدمات ستة من موظفي الأمن ممن ثبت اعتداؤهم على الطلبة.

كما قرر المجلس بناء على مخرجات تقرير لجنة تقصي الحقائق التي شكلها المجلس برئاسة الدكتور عمار الدويك للتحقيق في الاعتداء على الطلاب يوم الأربعاء الماضي، إحالة 16 موظفاً ممن شاركوا في الاعتداء على الطلبة إلى اللجان المختصة في الجامعة لاتخاذ الإجراء التأديبي المناسب بحقهم.

وتقدمت جامعة النجاح ممثلة بمجلس أمنائها وإدارتها بالاعتذار للطلاب، ولأسرة الجامعة ولكل من تضرر من الاعتداء.

كما قررت تعيين عدد كاف من النساء للعمل في دائرة الأمن، والتأكد من عدم وجود ازدواج وظيفي لدى أي من العاملين في دائرة أمن الجامعة، إضافة الى إجراء انتخابات مجلس الطلبة في موعدها في شهر نوفمبر القادم وانتظام ودورية الانتخابات في كل عام.

وأصدرت إدارة الجامعة توجيهات لإعادة هيكلة دائرة الأمن خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين، وأن تتبع لنائب الرئيس للشؤون الإدارية، وإعداد مدونة سلوك توضح واجبات ومسؤوليات وضوابط عمل موظفي الأمن، وعلاقتهم بالطلبة وموظفي الجامعة، وتعيين مسؤول أمن لكل موقع من مواقع الجامعة الأساسية الأربع، واعتماد هيكلية لدائرة الأمن، تحدد الوظائف والمستويات المختلفة داخل الدائرة، ووضع بطاقة وصف وظيفي لكل وظيفة من وظائف الدائرة.

وخلصت إدارة الجامعة إلى أنه الاعتداء على الطلاب لم يكن مبرراً، ولم يثبت تورط أي من الطلبة الذين كانوا داخل الحرم الجامعي بالعنف، أو برش الغاز، أو محاولة فتح بوابة الجامعة بالقوة، ولم يثبت للجنة محاولة أي طالب من خارج الجامعة اقتحام مقر البوابة بالقوة أو استخدام العنف.

وعبر مجلس الجامعة عن أسفه مما جرى مع الدكتور ناصر الدين الشاعر، والذي تدخل منذ بدء الأزمة هو وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية بناءً على طلب وتكليف من إدارة الجامعة.