15:01 pm 21 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

السلطة تواصل محاكمة نشطاء تظاهروا للتنديد بجريمة اغتيال نزار بنات قبل عام

السلطة تواصل محاكمة نشطاء تظاهروا للتنديد بجريمة اغتيال نزار بنات قبل عام

رام الله – الشاهد| بعد مرور عام تقريبا على جريمة اغتيال الناشط المغدور نزار بنات على يد الأجهزة الأمنية، ما زالت السلطة تواصل محاكمة ناشطين وحراكيين خرجوا للشارع تنديدا بالجريمة في حينه، حيث تتهمهم السلطة بالتجمع غير المشروع وإثارة النعرات وقدح المقامات.

 

ونظرا لعدم وجود أدلة تدينهم بتلك التهم، تقوم السلطة بتعمد المماطلة في اصدار الاحكام النهائية، بهدف إزعاج النشطاء ومعاقبتهم على رفضهم للجريمة، عبر ربطهم بجلسات محاكمة ممتدة تشغلهم عن مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.

 

ونظم النشطاء والحراكيون، اليوم الثلاثاء، اعتصاما أمام مجمع المحاكم في مدينة البيرة، بالتزامن مع انعقاد جلسة محاكمة تسعة نشطاء، والتي تأجلت للمرة الخامسة إلى شهر سبتمبر/ أيلول القادم.

 

وأكد الناشط الخاضع للمحاكمة جهاد عبدو، أن التهم الموجهة ضد الحراكيين باطلة لعدم وجود أركان للجريمة لأن الدستور الفلسطيني يضمن للمواطن حق التجمع والتعبير عن الرأي.

 

بدوره، قال عضو التجمع الوطني الديمقراطي عمر عساف، إن الشرطة تدعي بأنه يجب طلب الحصول على إذن للتجمع، مضيفا أن ذلك ليس قانونيا أو دستوريا، لأن من يرغب بتنظيم تجمع عليه إشعار أو إبلاغ الشرطة وليس الحصول على موافقتها.

 

وأشار الى أن ما يجري مع زملاءه الحراكيين من مماطلة في المحاكمة هو نوع من أنواع العقاب، مطالبة المحكمة بالإسراع بتبرئة المتهمين الحراكيين، ولافتا الى أنه يحق للحراكيين رفع قضية على من ماطل في محاكمتهم.

 

 

بدرها، أكدت كوثر سحويل وهي إحدى الناشطات التي تخضع للمحاكمة، أن المحكمة أجلت مرات عديدة دون إصدار حكم وذلك رغبة بإزعاج الحراكيين المتهمين فقط، موضحة أن محاكمتها تجري على خلفية اعتقال بعض من الحراكيين في 21 من شهر آب من عام 2021 بناء على تهمة المشاركة في مسيرة منددة بقتل نزار بنات.

 

وأكدت الناشطة أن بعض الحراكيين الذين اعتقلوا آنذاك تمت تبرئتهم في المحكمة وبقيت مجموعة لا تزال تحاكم.

 

الافراج عن القتلة

وبينما تواصل السلطة محاكمة الحراكيين، قامت في المقابل بالإفراج عن قتلة الناشط بنات، حيث كشفت مصادر مطلعة عن أن المحكمة العسكرية قررت، اليوم الثلاثاء، الإفراج بكفالة عن المتورطين الـ14 في جريمة الاغتيال.

وبحسب ما نقلت شبكة قدس عن تلك المصادر، فإنه جرى الإفراج عن المتهمين بشرط تقييد حركتهم، وتعهد جهاز الأمن الوقائي بحضورهم جلسات المحاكمة، وستعقد جلسة محاكمة لهم الأحد المقبل.

 

وكانت المحكمة العسكرية في رام الله، اجلت في وقت سابق محاكمة المتهمين بقتل نزار بنات حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري.

 

 التأجيل جاء بسبب عدم حضور محامي المتهمين. مشيرا إلى أنها الجلسة الخامسة التي يتم تأجيلها لذات السبب "بحسب المحامي مهند كراجة".

 

وأوضحت الهيئة المستقلة لحقوق المواطن أن السلطة رفضت إحالة القضية لمحكمة مدنية وإصرارها على أن تكون محكمة عسكرية، وأنها تمارس التسويف في التعاطي مع القضية.

 

وجرى التشاور مع العائلة والطاقم القانوني وتقرر الانسحاب من المحكمة ومن جلساتها لأنه ثبت عدم جدية المحكمة والسلطة في إحقاق العدالة المطلوبة، بحسب الهيئة.

 

وكانت الهيئة الوطنية للعدالة لنزار بنات قد أعلنت الانسحاب من المحكمة العسكرية الخاصة بمحاكمة قتلة بنات وعدم المشاركة في جلساتها.

مواضيع ذات صلة