05:30 am 23 يونيو 2022

الأخبار فساد

نيكاراغوا تطرد سفير السلطة محمد عمرو بسبب اعتدائه على موظفة

نيكاراغوا تطرد سفير السلطة محمد عمرو بسبب اعتدائه على موظفة

الضفة الغربية – الشاهد| طردت جمهورية نيكاراغوا سفير السلطة لديها محمد عمرو واعتبرته شخصاً غير مرغوب فيه بعد اعتدائه على إحدى موظفات السفارة في أبريل الماضي، وسط تقاعس من وزارة الخارجية التي أهملت القضية آنذاك.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر متطابقة أن السفير عمرو وصل بالفعل إلى رام الله، وأن العمل جار على  احتواء الأزمة والبحث عن حل بين الطرفين بسبب العلاقة التاريخية المهمة التي تجمع نيكاراغوا بفلسطين، حتى لا يصل الأمر للإعلام.

وبحسب المصادر فإن عمرو اعتدى بالضرب على دبلوماسية تعمل في السفارة الفلسطينية في نيكاراغوا، بعد نقاش بينهما وطردها خارج السفارة، يوم 28 إبريل الماضي.

وأوضحت المصادر أن السفير دخل في نقاش حاد مع الموظفة وقام بدفعها وضربها، وحين هربت لغرفة مكتبها وأغلقته، هاجم الغرفة وفتح الباب بقوة، وقام بضربها وجرها نحو باب السفارة إلى الشارع وأمرها بعدم الحضور مرة ثانية إلى السفارة.

وأشارت المصادر أن وزارة الخارجية في نيكاراغوا راسلت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية عدة مرات منذ ذلك التاريخ، وطالبتها بتوضيح حول ما جرى، إلا أن خارجية السلطة لم ترد أو تتجاوب، لتصل الأمور بجمهورية نيكاراغوا إلى أن ترسل رسالة في الثامن من يونيو الجاري بأن "السفير الفلسطيني محمد عمرو غير مرغوب به في نيكاراغوا".

المصادر ذكرت أن الرئيس محمود عباس غضب حين علم بالأمر خلال وجوده في قبرص في أول يوم لزيارته 13 يونيو الجاري، وأصدر أوامره لوزير الخارجية رياض المالكي باستدعاء عمرو سريعاً والقيام باللازم.

جرائم سفراء وسفارات السلطة

وسبق أن شهدت أسوار العاصمة البلغارية صوفيا عملية اغتيال المناضل في الجبهة الشعبية عمر النايف، على يد الاحتلال وبمساعدة عناصر من داخل السفارة.

ورغم انكشاف كافة المعلومات حول تواطؤ السفير أحمد المذبوح وطاقمه في توفير الاسناد لعناصر الموساد الذين ارتكبوا الجريمة، إلا أن أحدا في السلطة لم يحرك ساكنا، فضلا عن أن السفير ما زال على راس عمله وكان شيئا لم يكن.

وكشف تحقيق استقصائي أنجزه المدون الفلسطيني أحمد البيقاوي عام 2019، ضلوع السلطة التي آوته في سفارتها ببلغاريا في عملية الاغتيال.

وأكد التحقيق تعمد رأس السفارة الفلسطينية وشخصيات نافذة في السلطة إخفاء آثار وملابسات الجريمة، ومحاولتهم التغطية عليها بترويج انتحار النايف.

ومن الدلائل على تورط السلطة في اغتيال النايف، ما كشفه التحقيق، عن قيام شخصيات فلسطينية بالعبث بمسرح جريمة الاغتيال قبل وصول الشرطة البلغارية.

وأظهر التحقيق أن السفير الفلسطيني أحمد المذبوح استخدم ورقة ادعى أن عمر النايف كتب فيها وصيته، ثم بعد أن بدأت التحقيقات البلغارية تراجع المذبوح عن تبنّي فرضية أن يكون النايف قد كتب الورقة، لكنه في الوقت ذاته تمسك بادعاء أنها وصية النايف أمام أبناء الجالية الفلسطينية في بلغاريا.

فضائح السفراء

فيما اتهم الاتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة سفير السلطة حسام زملط بممارسة الفساد الوظيفي عبر تسهيل تعيين أقاربه كموظفين دبلوماسيين في السفارة الفلسطينية.

وأصدر الاتحاد بيانا اليوم الاثنين، جاء فيه تفاصيل ما حدث، حيث قال إن الاتحاد فوجئ في الآونة الأخيرة بقرار عقد امتحان توظيف لوظيفة موظف دبلوماسي فلسطيني في السفارة الفلسطينية في المملكة المتحدة بتاريخ  14/08/2021 الموافق يوم السبت".

وأضاف: "لم يتم نشر اعلان عن هذه الوظيفة على موقع السفارة الرسمي او حتى على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وتبين أيضا لدينا بأنه لم يحضر الامتحان سوى شخصين من أقارب السفير وهم محمد جبر زملط و لمى جبر زملط وهم أبناء السيد جبر زملط والذي يعمل أيضا موظف في السفارة".