17:01 pm 24 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار تنسيق أمني

الجهاد تحذر: الأمن الوقائي يخطط لاغتيال خضر عدنان كما فعل بنزار بنات

الجهاد تحذر: الأمن الوقائي يخطط لاغتيال خضر عدنان كما فعل بنزار بنات

رام لله – الشاهد| حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من وجود خطة لدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة يقودها الأمن الوقائي لشيطنة الشيخ خضر عدنان، تمهيدا لاغتياله كما فعلت مع الناشط المغدور نزار بنات.

 

وأكد القيادي في الحركة ماهر الأخرس، أن هذه الخطة مدروسة برسم الاحتلال وتطبيق عملاء الاحتلال تحديدا جهاز الأمن الوقائي الذي يتزعم هذه الحملة

 

بدوره حذر القيادي في الحركة محمد علان، من وجود قرار باغتيال الشيخ عدنان جسديا بعد اغتياله معنويا، مشيرا الى وجود ذباب إلكتروني يحركه الاحتلال وعملائه للتحريض على المقاومة ورموزها في الضفة والقطاع.

 

وشدد على ان هؤلاء المحرضين سيحاكمون يوما ما في محكمة الثورة، لافتا الى انه عندما يعجز الاحتلال عن اعتقال أو اغتيال مقاوم ما، يلجأ لعملائه تمهيدا لاغتياله معنويا كما يجري مع الشيخ عدنان.

 

وشدد على أن المساس بخضر عدنان لن يكون كالمساس بنزار بنات، ومن يتعرض له سيواجه عقابا وردا وانتقاما سريعا وقويا، مشيرا الى ان الاحتلال المسؤول الأول عن حياة الشيخ خضر، والسلطة بكل أجهزتها الأمنية مسؤولة بشكل كامل عن سلامته.

 

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أنها لن تتهاون مع أي محاولة اعتداء تستهدف الشيخ عدنان أو غيره من قيادات وكوادر الحركة في الضفة، محذرة من أن المساس بالقيادي البارز فيها الشيخ خضر عدنان هو مساس بالحركة ذاتها.

 

وشددت في بيان صحفي، اليوم الجمعة، على رفضها واستنكارها الشديد لحملة الإساءة والتهديدات التي يتعرض لها القيادي عدنان، مشيرة الى أنها تصدر من قبل جهات مشبوهة خارجة عن الصف الوطني.

 

وقال الحركة إن هذه الحملة تديرها جهات تتلقى توجيهاتها من مخابرات الاحتلال، موضحة أنها حملة معلومة الأهداف تخدم الاحتلال وتندرج في سياق محاولات ترهيب وملاحقة الأحرار بالضفة.

 

ملاحقة مزدوجة

وكان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، أكد أن النشطاء والمقاومين يدفعون ثمنا مضاعفا بتعرضهم للملاحقة والاعتقال من قِبل أجهزة السلطة والاحتلال بشكل متبادل.

وشدد على الاعتقالات السياسية مرفوضة ومستنكرة بالنسبة لهم بالذات وأنها طالت أسرى محررين سبق وأن خاضوا معركة الإضراب ضد الاعتقال الإداري، لافتا إلى أن الأسير أحمد أبو فارة هو أحد الأشخاص الذين تعرضوا للاعتقال والاستدعاء.

 

وأشار الى أن الاتهامات التي وجهت للمعتقلين والمحسوبين على المعتقلين هي المشاركة في أنشطتها وهو ما يعني أنه لا توجد تهم حقيقة، متابعاً: "نحن ندفع ثمنا مزدوجا في الاعتقال السياسي سواء الملاحقة من الاحتلال أو الأجهزة الأمنية".

 

وقال إن تزامن الاعتقالات مع الاعتداءات على القدس والأقصى وأحداث جنين هو أمر مؤسف ومدان، موضحا أن حملة الاعتقالات في صوريف جاءت بعد فعاليات مشتركة أقامتها حركتا الجهاد وحماس في الخليل في ظل الأحداث التي شهدتها المدن الفلسطينية خلال الأسابيع الأخيرة.

 

مواضيع ذات صلة