08:35 am 26 يونيو 2022

الأخبار

غدًا مقاطعة المنتجات بالضفة وسط حالةٍ ساخطة على الغلاء والحكومة

غدًا مقاطعة المنتجات بالضفة وسط حالةٍ ساخطة على الغلاء والحكومة

الضفة الغربية- الشاهد| قالت مسؤولة في حماية المستهلك فيحاء البحش إن مقاطعة الشراء في الأسواق الفلسطينية الاثنين 27/06/2022، خطوة استباقية نتيجة توغل بعض التجار ورفع الأسعار، في ظل تقاعس حكومة اشتيه عن أداء مهامها وكبج جماح الغلاء وملاحقة التجار الاستغلاليين.  

 

وكانت حماية المستهلك لمقاطعة الشراء البضائع غدًا الاثنين للضغط على التجار من أجل تخفيض الأسعار واحتجاجًا على حالة الغلاء الجنوني.

 

ويعيش المواطنُ الفلسطيني في الضفةِ حالةً من رفع الأسعار والضرائب والجباية رغمَ انخفاض الحد الأدنى للأجور وفي ظل أوضاعٍ اقتصادية صعبةٍ للغايةِ.

 

وندد النشطاء بحالةِ الغلاءِ واستغلال المواطن الفلسطيني، متسائلين عن دور وزارة الاقتصاد في ملاحقة التجار والمستغلين لحاجة المواطن الفلسطيني، فقال أحد النشطاء " ووين حماية المستهلك عن هالقصص وسلطتنا العتيدة والا لو حد فحط بسيارة والا راجعلو شيك بكونوا قوين"

 

" هذه وظيفة وزاره الاقتصاد ملاحقه التجار المستغلين وهناك حكومه هي مسؤوله عن المواطن ويجب عليها هي إتخاذ القرارات وليس المواطن"

 

 

"انا كيف شايف التجار برفعو السعر بناء على نفس الحكومه لانو مش معقول كم تاجر كبار يتحدو الحكومه لولا الها خاطر ومستفيدي"

 

 

" وليش اسمكم حمايه مستهلك ليش ما تحطو حد للفجار بدل ما نعمل يوم مقاطعه سلع الله ينتقم منكم ومن كل تاجر فاجر" .. يقول أحد النشطاء.

 

 " يا صديقي لازم اتقاضوهم في المحاكم وتشتكو عليهم مش بس يوم واحد المقاطعة خلي القانون يوخذ مجراة ويحكم بلعدالة"

 

" صحتين ع قلوب التجار طالما ملاقين عاهات تشتري و ما بتقاطع المشكله بالناس مش بالتجار ولا حماية المستهلك روحوا قاطعو بدل ما تسبوا ع التجار و ع حماية المستهلك"

 

 


"وزارات وسفرا ومسؤولين مش قادرين تحطو تنظيم لاسواق...والله ما الكم لازمة".. "نرجوا منكم توضيح معنى(حمايه مستهلك وما هي طبيعه عملكم)وهل انتم تابعون لوزارة الاقتصاد ولا لأ .."

 

"اول خطوة هي فصلكم من مهامكم بعدين بنفكر فالتجار مين الي بعرفع وبخوزق بالشعب ، من الي بحدد اسعار السلع والمحروقات ، مين الي رفع رسوم المحاكم ، الله لايرده من شعب"
 

دعوات لمقاطعة الوقود

وفي وقتٍ سابق دعت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في رام الله والبيرة إلى مقاطعة الوقود كطريقة للضغط على حكومة محمد اشتية لتخفيض أسعار المحروقات.

 

وكانت أسعار المحروقات ارتفعت بداية الشهر الجاري، إذ صعد سعر لتر البنزين (95 أوكتان) بنسبة 6% مقارنة مع الشهر الماضي، مسجلا 6.99 شيكل صعودا من 6.59 الشهر الماضي، بارتفاع قدره 40 أغورة.

 

 وأكدت الجمعية أنها تدعو للمقاطعة نظرا لتفاقم معاناة المواطنين مع الغلاء بدون أي مبررات حكومية واضحة ومقنعة، مشيرة الى أن موجة الغلاء الحالية ستزيد من أعداد الفقراء، وستخفض أعداد الطبقة المتوسطة، و "هو ما لم ولن نقبله به على أية حال" كما قالت.