08:56 am 26 يونيو 2022

الأخبار

الجبهة الشعبية: تقسيمة الوليمة في تنفيذية المنظمة غير منصفة

الجبهة الشعبية: تقسيمة الوليمة في تنفيذية المنظمة غير منصفة

الضفة الغربية – الشاهد| اعتبرت القيادية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مريم أبو دقة أن تقسيمة "الوليمة" في اجتماع تنفيذية منظمة التحرير يوم أمس، لم يكن منصفاً.

وأكدت أبو دقة في تصريحات إذاعية صباح اليوم الأحد، أن منظمة التحرير هي لكل الشعب الفلسطيني وليست لفصيل بعينه -تقصده حركة فتح- التي استأثرت في المناصب المهمة بالمنظمة.

وحول مقاطعتهم لاجتماع تنفيذية المنظمة قالت أبو دقة: "لن نقبل أن كون شهاد زور لتمرير قرارات غير قانونية" -في إشارة لتعيين حسين الشيخ في أمانة السر-.

وشددت على أن حل الإشكاليات التي تعصف بالقضية الفلسطينية بيد رئيس السلطة زعيم حركة فتح محمود عباس الذي ألغى الانتخابات التشريعية بقرار شخصي منه، مطالبةً بإجراء الانتخابات ليختار الشعب قيادته.

اجتماع مخيب للآمال

من جانبه، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية محمد دويكات أن الاجتماع الذي عقدته تنفيذية منظمة التحرير لتوزيع المهام فيما بينهم كان مخيباً لآمال الشعب الفلسطيني.

وأوضح دويكات في تصريحات إذاعية صباح اليوم الأحد، أن الركيزة الأساسية التي كان تتطلع عليها بعض فصائل المنظمة والشعب الفلسطيني لتطبيق قرارات المجلس المركزي في دوراته المتلاحقة وأخذها على محمل الجد.

واتهم دويكات "القيادة المتنفذة في السلطة ومنظمة التحرير" بأنها غير متقنعة في تطبيق تلك القرارات، مشيراً إلى أن هناك نقاشات حادة داخل أرقة الاجتماع بين أصوات تطالب بتطبيق تلك القرارات وأخرى مترددة تنظر موقفاً من الإدارة الأمريكية أو أن تتغير الحلبة السياسية لدى الاحتلال.

وبين القيادي في الديمقراطية أن أبرز تلك القرارات التي يطالبون بتطبيقها هي: وقف كل أشكال التنسيق وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف العمل باتفاقية باريس والتوجه للمؤسسات الدولية في جرائم الاحتلال وتشكيل قيادة وطنية موحدة تقود نضالات الشعب وتوجهها في الميدان.

غضب وإحباط شعبي

وأثارت "التقسيمة" التي قام بها محمود عباس لمهام تنفيذية المنظمة حالة من السخط والغضب، بسبب حالة التوريث التي تتبعها منظمة التحرير وعدم ضخ دماء جديدة والأعمار الكبيرة لأعضاء اللجنة التنفيذية، في حين ندد آخرون بعدم فعالية لجانها في الوقت الذي تُصرف لها الميزانيات الضخمة.

 

مواضيع ذات صلة