15:12 pm 26 يونيو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة تختطف قسام حمايل عضو مؤتمر مجلس طلبة بيرزيت

أجهزة السلطة تختطف قسام حمايل عضو مؤتمر مجلس طلبة بيرزيت

رام الله – الشاهد| اختطفت أجهزة أمن السلطة، اليوم الأحد، عضو مؤتمر مجلس طلبة جامعة بيرزيت الأسير المحرر قسام حمايل.

 

وذكر شهود عيان أن عناصر أمنية كانوا في سيارة مدنية اعتقلوا الطالب حمايل أثناء خروجه من الجامعة.

 

وأكد رئيس مجلس الطلبة يحيى القاروط، أن اختطاف حمايل هو عمل مرفوض قطعاً، ويسجل ضمن سلسلة الانتهاكات والاعتداء على طلبة الجامعات، وتقييد حرية العمل النقابي، محملا أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته وصحته.

 

وشدد على ما حدث مع الطالب حمايل وخاصةً خلال فترة امتحاناته النهائية، من توقيف للسيارة التي يستقلها بواسطة سيارة مدنية واختطافه بهذه الطريقة، يوجب على إدارة الجامعة التدخل الفوري والسريع من أجل الإفراج عنه.

 

وقال إن المجلس يضع علامة استفهام على عدم استجابة عمادة شؤون الطلبة ممثلةً بعميد شؤون الطلبة لجميع محاولات التواصل معه منذ لحظة اعتقال الطالب.

 

قمع واعتقالات

وكان طلبة جامعة بوليتكنك بالخليل، نظموا اليوم الأحد، وقفة احتجاجيةً على تصاعد الاعتقال السياسي والذي تنفذه أجهزة السلطة في الضفة الغربية ضد النشطاء والمعارضين والطلبة.

 وندد الطلبةُ بامتلاء سجون السلطة بالمختطفين السياسيين، وتعرضهم للتعذيب والشبحِ في ظل انهيار منظومة قضاء السلطة.

 

وندد المتحدث باسم القطب الطلابي الديمقراطي في الجامعة بأشكال السيطرة والهيمنة التي تمارسها السلطة وأجهزتها الأمنية، مدينًا حالة القمع والتعذيب في سجون السلطة.

 

واستنكر حالة الإقصاء للرأي الآخر قائلًا "تصر الأجهزة القمعية على أن أولويتها في اعتقال الأحرار والطلاب على خلفية العمل النقابي".

 

وقال "السلطة تلاحق الطلبة وتعتقلهم وتتبع سياسة تكميم الأفواه، وتصعد جريمة الاعتقال السياسي والذي يعقبه جرائم ضد الإنسانية وهو وصمة عار على جبين السلطة.

 

ويقبع عشرات المختطفين السياسيين في سجونِ أجهزة السلطة حيثُ تمارسُ الأجهزة الأمنية التعذيب النفسي والجسدي ضدهم وتمنع ذويهم من زيارتهم والاطمئنان عليهم.

 

تصفية المعارضين

وكان الناشط ضد الفساد صهيب زاهدة، حذر من قيام أجهزة السلطة بتصفية المعارضين لها مثلما فعلت مع المغدور نزار بنات، مؤكدا أن الوضع الحقوقي بالضفة الغربية شهد تراجعًا كبيرًا، مع ازدياد الانتهاكات التي ترتكبها أجهزة السلطة.

وأشار الى أن أجهزة السلطة بعد عام على اغتيالها الناشط نزار بنات، ضاعفت من انتهاكاتها ضد النشطاء والحراكيين بالضفة، عبر الملاحقة والاعتقال، موضحا أن السلطة ضربت بأي اهتمام بالرأي العام عُرض الحائط، وتقوم بارتكاب عمليات قتل واغتيالات وتعذيب.

 

وقال إن "أصعب ما حدث بعد اغتيال بنات، هو إطلاق أجهزة السلطة سراح المتهمين بقتله، وهو ما يعكس أن الدم الفلسطيني رخيص لدى السلطة وقيادتها، وما تم هو مسرحية من خلال اعتقالهم بعد عملية الاغتيال".

 

ونوه إلى أن السلطة تمارس الاعتقال السياسي، والتعذيب والاضطهاد بحق المعتقلين، إضافة لإطالة مدة التقاضي للقضايا التي تتهم بها النشطاء والمعارضين، مشيرا الى أن السلطة لاحقت أيضًا المطالبين بمحاربة الغلاء وارتفاع الأسعار عبر اعتقالهم وتهديدهم، إضافة إلى قمع الحراكات النقابية للنقابات المهنية، وترهيبهم ورفض طلباتهم.

 

 

مواضيع ذات صلة