06:48 am 2 يوليو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

صورة.. عدي الخضّور.. ضابط المخابرات الذي خان زميله ليث حلايقة واعتقله بوحشية

صورة.. عدي الخضّور.. ضابط المخابرات الذي خان زميله ليث حلايقة واعتقله بوحشية

الضفة الغربية- الشاهد| كشفت مصادر بأنّ أحد المشاركين في اختطاف الطالب في جامعة الخليل "ليث حلايقة" يدُعى "عدي الخضور" وكان يتقلد منصب نائب رئيس مجلس الطلبة في جامعة الخليل وزميلاً لـ "ليث" على مقاعد الدراسة.

 

وكان ضابط المخابرات "عدي الخضور" وهو من بلدة بني نعيم،  مفرّغًا على الجامعةِ ويعمل لأجندة الأجهزة الأمنية، وبعد 12 عامًا من تخرجه انتقل للعمل في مقر مخابرات السلطة بمدينة الخليل بالضفة الغربية.

 

ويظهر في الصورة التالية المثلم الوحيد من بين عدة عناصر لمخابرات السلطة اختطفوا الطالب في جامعة الخليل "ليث حلايقة" من أجل إخفاء حجم خيانته وتجهيل هويته.

كما أفادت المصادر بأنّ "الخضور" كان دائم التواجد في جامعة الخليل، ويعلّق على مجموعات التواصل الاجتماعي لجامعة "الخليل" ممثلًا دور الإنسان البريء.

 

حادثة الاختطاف 

بلباسٍ مدنيٍ على طريقةِ المستعربين الإسرائيليين، أقدم مسلحون من جهاز مخابرات السلطة على اختطافِ الطالب في جامعة الخليل ليث حلايقة.

 

وتوقف سيارة في الشارع تقلُ مسلحين من مخابرات السلطة، حيث أقدموا على اختطاف "حلايقة" بطريقةٍ همجيةٍ.

وفي الوقت الذي يتعرض فيه النشطاء لحملةِ اعتقالات همجية من السلطة دعا أهالي المعتقلين السياسيين في رام الله، لوقفةٍ تضامنيةٍ مع أبنائهم الذي يتعرضون لأبشع أنواعِ التعذيبِ وأقسى أساليب التحقيق ظلمًا وجورًا في مسلخِ أريحا.

 

وبحسب الدعوةِ فإن الوقفة ستكون اليوم السبت لموافق للثاني من تموز/ يوليو القادم الساعة السادسة عصرًا على دوارِ المنارةِ.

 

وخُتمت الدعوةُ بهاشتاج "الاعتقال السياسي جريمة" في الوقت الذي تصعد فيه أجهزة السلطة نهج الاعتقال السياسي والذي يتعرض فيه المعارضون السياسيون والنشطاء والمحررون والطلبة لحملاتِ اعتقال همجية على يد أجهزة أمن السلطة.

تصاعد الانتهاكات

وتواصل أجهزة السلطة اختطاف النشطاء والمعارضين السياسيين في سجونها، حيث أفادت مجموعة "محامون من أجل العدالة"، بأن عدد المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية وصل إلى 63 مواطنا، منذ بداية شهر حزيران/ يونيو الجاري.

 

وأوضحت أن طبيعة التهم تنوعت لهذه الملفات، ما بين إثارة النعرات، والعنصرية، والتجمهر غير المشروع، وتهم جمع وتلقي أموال غير مشروعة، وحيازة سلاح دون ترخيص، والذم الواقع على السلطة.

 

 وينظم أهالي المعتقلين سياسيا وقفات تضامنية مع أبنائهم، مطالبين قيادة السلطة والأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري عنهم، منددين بالاعتقال السياسي وبحالة التعذيب داخل سجون السلطة.

مواضيع ذات صلة