08:10 am 2 يوليو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

عائلة نزار بنات: سنقاتل حتى آخر نفس من أجل تحقيق العدالة

عائلة نزار بنات: سنقاتل حتى آخر نفس من أجل تحقيق العدالة

الضفة الغربية- الشاهد| جدّدت عائلة المغدور "نزار بنات" والذي قتلته أجهزة السلطة في يونيو 2021، تنديدها بالجريمةِ النّكراءِ مؤكدين على مواصلتهم الكفاحِ من أجل العدالة حتى آخر نفس من أنفاس العائلةِ.

 

وقال كفاح بنات عم المغدور "نزار" خلال حفل تكريم نظمته لجنة المقاومة في فلسطين في ذكرى السنوية الأولى لاستشهاد نزار بنات، إن السلطة اغتالت نزار أثناء تواجده في جنوبِ الخليل وهذه المنطقة تعجزُ أجهزة السلطة الوصول إليها دون إذن من "الخواجا موشيه".

 

وأكد على التخطيط المُسبق للجريمة النكراء والتي وصفها بـ "المبرمجة" قائلًا "لماذا يقتل نزار يا عباس زكي ويا جبريل الرجوب".

 

وشدد في حديثـه " إذا كان التأييد والبندقية والكفاح المسلح فإن نعلن في عائلة بنات أننا نريد أن نقتل..  نحن مع المقاومة ومع الكفاح المسلح ومع البندقية فلسطين حتى تحرير فلسطين."

 

رئيس بلدية عجور

وتابع حديثــه "نزار وأي نزارٍ كان يُحب أن يُنادَى باسم رئيس بلدية عجور، تلك البلدة التي هُجّر أهلها منها عام 1948.. " مشيرًا أن نزار لم يُسمح له بالترشّح لعضويةِ المجلس التشريعي.

 

واستذكر أول ظهورٍ تلفزيون لنزار بنات على منبرِ "قناة الميادين" وأن عقب المقابلة اختطفته أجهزة السلطة لمدة شهرٍ بتهمة "قدح مقامات عليا"، مؤكدًا أن نزار كان ثورةً على الطغيانِ.

 

واستمرت أجهزة السلطة في غيها وعدوناها وكلما تحدث نزار بأمر ما، اقتادوه لسجون السلطة، التي أخرج الاحتلال كوادرها من سجن أريحا بالملابسِ الداخلية إلى سجون الاحتلاِلِ، بحسب "كفاح بنات".

 

لن نقبل بالمساومات 

وفي الذكرى السنوية الأولى لاغتيال "نزار" قال شقيقه "غسان بنات" أن الحق والظلم لا يمكن أن يجتمعوا في مكانٍ واحدٍ، وأن حق نزار وكرامة العائلة سوفَ ترجعُ ولو بعد حين ولن نقبل بالمساوماتِ على دمائه.

 

وقال غسان بنات أن لنزار حقين، حق في الآخرة "عند الله تجتمع الخصوم" وحق في الدنيا بأن عائلة "بنات" ستواصل النضال حتى آخر لحظةٍ ولن تخضع لأحدٍ.

 

دعوة للتظاهر

رفضًا لإطلاق أجهزة السلطة للمتهمين في قتل الناشط والمعارض السياسي نزار بنات، أعلن نشطاء وحراكيون للتظاهر في مدينة رام الله اليوم السبت على دوار المنارة.

 

 

 ودعا الحراكيون الجمهور الفلسطيني إلى التظاهر على ميدان المنارة وسط رام الله مساء السبت القادم رفضا لإطلاق سراح ١٤ عنصرا من جهاز الأمن الوقائي الذين قتلوا نزار بنات.

 

وشدد النشطاءُ  على النزول للشوارع في الذكرى الأولى لمقتل بنات وإحقاق العدالة لقضيته.

عذر أقبح من ذنبٍ

 

ودافع الناطق باسم أجهزة السلطة الأمنية طلال دويكات عن قرار النائب العام العسكري الإفراج عن قتلة الناشط الراحل نزار بنات.

 

وقال دويكات في تصريح صحفي صادر عنه مساء اليوم الاثنين رداً على انتقاد مؤسسات حقوق الإنسان الإفراج عن قتلة نزار بنات: "المؤسسة الأمنية حريصة على تطبيق النظام وحماية القانون وفق تعليمات محمود عباس، وبناءً على ذلك تحترم المؤسسة قرار النائب العام العسكري الذي منح إجازة لـ45 موقوفا على ذمة النيابات والمحاكم العسكرية كإجراء مؤقت، كون النائب العسكري مشرفا على مراكز الإصلاح والتأهيل للحفاظ على سلامة الموقوفين".

وساق دويكات بعض المبررات القانونية الزائفة للإفراج عنهم بالقول: "جاء قراره استجابة للتدابير اللازمة والواجب اتخاذها في حال انتشار الأوبئة، وهذا ما أكدت عليه العديد من المواثيق والإعلانات الدولية، وتحديدا العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وقواعد الأمم المتحدة النموذجية لمعاملة السجناء المعروفة "بقواعد نيلسون مانديلا"".

إدانة وتكرار للجريمة

وكان مدير مركز مسارات هاني المصري اعتبر أن إطلاق السلطة لسراح قتلة الناشط نزار بنات في ذكرى اغتياله يعد بمثابة تكرار للجريمة.

 

تصريحات المصري التي ذكرها في بوست له على فيسبوك جاءت في ظل إحياء الشعب الفلسطيني الذكرى الأولى لاغتيال الناشط نزار بنات على يد عناصر من أجهزة السلطة بالخليل في الـ 24 من يونيو 2021.

 

وكانت المحكمة العسكرية التابعة للسلطة، أفرجت الثلاثاء الماضي، بكفالة عن أفراد جهاز الأمن الوقائي الأربعة عشر المتورطين في جريمة اغتيال بنات.

 

وبحسب قرار صادر عن المحكمة، فإنها تذرعت بخطر انتشار وباء كورنا في مكان احتجاز القتلة، فقررت إطلاق سراحهم بشرط تقييد حركتهم، وتعهد جهاز الأمن الوقائي بحضورهم جلسات المحاكمة، وستعقد جلسة محاكمة لهم الأحد المقبل.