08:24 am 2 يوليو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

وسط واقع اقتصادي صعب.. الجامعات ترهق طلابها برفع الرسوم الجامعية

وسط واقع اقتصادي صعب.. الجامعات ترهق طلابها برفع الرسوم الجامعية

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي تزداد فيه وطأة الصعوبات الاقتصادية على المواطن الفلسطيني نتيجة زيادة الضرائب وارتفاع الأسعار وضعف الرواتب، تقوم إدارة بعض الجامعات بخطوات تصعب على الطلبة الاستمرار في حياتهم الجامعية.

 

هذه الخطوات تتمثل في رفع نسبة التحصيل المالي من الطلاب عبر إلغاء التعامل بعملتي الدينار والدولار بسبب تذبذب سعر صرفها، واستبدلتها بعملة الشيكل وتثبيت سعر الصرف للعلامات على نسبة مرتفعة مقابل الشيكل، وما يعنيه ذلك من ارتفاع للرسوم بنسبة تصل لنحو 30%.

 

وأبدى الطلبة وأولياء الامور تذمرهم وغضبهم من هذه الزيادات، حيث رأوا أنها تمثل عراقيل إضافية في وجه الحصول على تعليم جامعي لائق، في ظل غياب الرقابة الحكومة ووزارة التربية والتعليم العالي على تلك الجامعات.

 

وكتبت المواطنة نفوذ وهدان، غاضبة من قرار زيادة الرسوم، وعلقت بقولها: "نصيحة لطلاب اختصروا على حالكم وعلى اهلكم وفروا هالمصريات ونزلوا على إسرائيل اشتغلوا وخلي جامعتنا تجيب طلاب استراد يدرسه فيها".

 

أما المواطن سجى عمر، فأشارت الى أن بعض الجامعات مثل جامعة القدس، قامت بخوة تثبيت سعر الصرف منذ أعوام، وعلقت بقولها: "جامعة القدس لاغيتو من سنين، كان مثبت الدينار على ٥،٥ وندفع بهالسعر بغض النظر شو سعر الدينار بالسوق، بنصحش حدا يسجل فيها شوي وبخلوك تبيع كلية عشان تدرس".

 

أما المواطن مهند أبو ستة، فأكد ان الجامعات تقوم باستغلال حاجة المواطنين لتعليم أبنائهم، وعلق بقوله: "الشعب اللي ما بيقدر يقاطع استغلال وتغول تجارة بيع العلم .. يستحق .. لو تتقاطع هاي الجامعات سنة .. شوف النتيجة .. لا رادع ولا مراقب".

 

أما المواطن محمد بسام حبايبه، فندد بغياب الرقابة الحكومية، وعلق قائلا: "منها جامعة القدس المفتوحة ثبتت الدينار على ٥.٥ شيقل واجبرت الكل على دفع ساعاتهم التي هي بالاصل بالدينار أن يدفوعوا بالشيقل، للأسف الشديد لا حسيب ولا رقيب، ولا رقابة شرعية في الجامعة تقول للجامعة هذا حلال وهذا حرام، نسأل الله أن يصلح أحوالنا".

 

أما المواطنة سمر طاميش، فسخرت من قرارات الجامعات واستهتارها بجموع الطلبة، وعلق قائلا: "لاقين ابار نفط بالبلاد والناس انتعشت واقتصاد البلد بالعلالي ولا كنوز العثمانيين طلعت بالضفه، شو صاير تاكل هالتطورات ما شاء لله".

 

هذه القرارات تترجم علميا سلوك ادارة الجامعات نجو الطلبة والأكاديميين، حيث ما تزال بعض الجامعات تتعنت في تلبية طلبات العاملين فيها، كما يحدث في جامعة بيت لحم وكانت نقابة الموظفين في الجامعة علقت منذ ما يزيد عن أسبوع تقديمها للامتحانات النهائيّة، بسب عدم استجابة إدارة الجامعة لمطالبها.

 

وتمارس إدارة الجامعة سياسية قمعية بحق الموظفين والطلبة على حد سواء، ففضلا عن رفضها الاستجابة لطلبات نقابة العاملين، تحارب الجامعة العمل الطلابي بشراسة وقسوة، وقامت بفصل عدد من الطلبة قبل شهر على خلفية نشاطهم، إضافة الى تجميد العمل الطلابي.

 

كما يعيش المواطنُ الفلسطيني في الضفةِ حالةً من رفع الأسعار والضرائب والجباية رغمَ انخفاض الحد الأدنى للأجور وفي ظل أوضاعٍ اقتصادية صعبةٍ للغايةِ.

 

 

 

مواضيع ذات صلة