10:07 am 2 يوليو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

في ظل موسم الأعياد.. السفر عبر "الكرامة" انتهاك للكرامة وعذاب حقيقي

في ظل موسم الأعياد.. السفر عبر "الكرامة" انتهاك للكرامة وعذاب حقيقي

رام الله – الشاهد| مع زيادة عدد المسافرين عبر معبر جسر الكرامة "اللنبي" الذي يربط الضفة الغربية بالأردن، تزداد معاناة المواطنين، وخاصة في ظل التكدس الشديد رغم محدودية كفاءة المعبر، وسط نداءات للسلطة بضرورة تطويره وتوسيع طاقته الاستيعابية وزيادة ساعات عمله مقارنة بما هو موجود حاليا.

 

ويشهد المعبر أزمة طاحنة في ظل موسم الاعياد والإجازة الصيفية، حيث يتنقل المواطنون بكثافة بين ضفتي نهر الأردن، بحكم العلاقات الاجتماعية المتراكبة بين سكان الضفة والأردن، لكن هذا السفر يصبح قطعة من العذاب لا يستطيع تحمله المواطنون.   

 

وأظهرت بعض الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي آلاف المواطنين يتكدسون أمام المعبر اثناء عودتهم الى ارض الوطن من الأردن، او سفرهم للأردن، حيث طالبوا بتمديد ساعات عمل المعبر وتحسين ظروف التنقل بين البلدين.

 

وكتب المواطن عوني نواهضة، غاضبا مما يجده المواطن من معاناة على المعبر، وعلق قائلا: "المعابر لون من الوان التعذيب والاهانة والذل والاستغلال للمواطن الفلسطيني فقط لا غير ، وهي متعمدة ومدروسة دراسة جيدة من جميع الأطراف".

 

 

أما المواطنة آيات سلامة، فشددت على أن ما يجري من اذلال للمواطنين هو امر مقصود بهدف منعهم من الدخول للضفة، وعلقت بقولها: "شغل تعجيز وتضييق و واذلال عشان الواحد يفكر مية مرة قبل ما ينزل عالضفة".

 

أما المحامي عودة أبو طبيخ، فأكد أن السفر بهذ الطريقة هو وصفة فعلية لإهدار كرامة المواطن، وعلق قائلا: "السفر ع هالوضع بهدلة وقلة قيمه للواحد.، الي بتكون مبسوطهن بالخارج لما توصل الجسور بتنسى كلشي اسمه انبساط".

 

أما د. هاني أبو خضير، فتساءل عن سبب غياب دور وزارة الخارجية وسفارة السلطة في الأردن من اجل تخفيف معاناة المواطنين، وعلق قائلا: "وين وزارة الخارجية من الموضوع والسفارة في الاردن شو دورها مسميات كبيرة ولا يوجد أفعال .فعلا ذل وإهانة لكرامة الموطن الفلسطيني من جميع الأطراف دون استثناء".

 

اما المواطنة شذى حطاب، فاعتبرت ان ما يلاقيه المواطن من العذاب لا يمكن وصفه بالكلمات، وعلقت بقولها: "اللي بصير لا يمكن وصفه بالكلمات، بهدلة وضغط و عائلات واطفال وكبار بالعمر كلهم تحت رحمة ٣ -٤ ساعات فقط، اتقوا الله في العالم".

 

أما المواطن محمود سالم، فأكد أن إنهاء هذه المعاناة امر ممكن وسريع، لكن السلطة والأردن لا يريدان اتخاذ مثل ها القرار، وعلق قائلا: "القصه من سنين وبتتكرر وما بدهم يحلوها ولو في قرار بانهاء الموضوع بسير الحل بساعتين؟ بس بدكم قرار".

 

اما المواطن فادي ضميدي، فشدد على ان ما يجري هو اذلال يدفع المواطن ثمنه من ماله عبر الرسوم التي يتكلف بها أثناء السفر، وعلق قائلا: "نقطة اذلااااال للمواطن، حتى مع كل الرسوم الظالمة الي بوخذوها".

 

أما المواطن محمد غانم، فرأى أن هذه المعاناة ه أمر مقصود لدفع المواطنين لترك فلسطين وعدم العودة لها، وعلق قائلا: الموضوع غالباً متعمد لإذلال الناس وتهجيجهم من البلد ... البني ادم عنا مالو قيمة ولا حقوق للاسف.... شوفو كيف اليهــود بتعاملوا مع ناسهم... المصيبة بطلع بحكيلك "تعزيز صمود المواطنين "....!!".

 

جباية مضاعفة

وبدلا من أن تقوم بتخفيف معاناة المواطنين، تقوم حكومة محمد اشتية بزيادة الأعباء الالية عبر فرض رسوم جديدة، والتي كان آخرها فرض رسوم اضافية على دخول السيارات للاستراحة، لكي يكتمل مسلسل الاستغلال البشع لحاجات المواطنين من أجل تحصيل ايرادات مالية جديدة للحكومة على حساب المواطنين.

وعبر المواطنون عن غضبهم من استمرار الحكومة في نهج فرض الرسوم والضرائب دون وجه حق، معتبرين ان هذا السلوك هو استخفاف بمعاناة المواطنين وتأكيد على فشل السياسيات المالية للحكومة في التخفيف عن المواطنين، في ظل ارتفاع تكاليف السفر.

 

وكان الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان"، طالب في وقت سابق هيئة المعابر والحدود ووزارة الخارجية والمغتربين ببذل جهود حثيثة لتسهيل إجراءات وتكاليف السفر على المواطنين المسافرين الى الأردن، في ظل التكاليف الباهظة التي يتكبدها المواطن، إضافة الى صعوبة الحجز، ما أثار ردود فعل سلبية على صعيد الرأي العام.

مواضيع ذات صلة