16:13 pm 2 يوليو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

محتجون يغلقون شارعاً بنابلس رفضاً على اعتقال السلطة لأحد المواطنين

محتجون يغلقون شارعاً بنابلس رفضاً على اعتقال السلطة لأحد المواطنين

الضفة الغربية – الشاهد| أشعل مواطنون غاضبون في مدينة نابلس مساء اليوم السبت، إطارات السيارات وسط شارع القدس بنابلس احتجاجاً على اعتقال أجهزة السلطة لأحد المواطنين.

وأفاد شهود عيان أن الشبان أغلقوا الشارع ورددوا شعارات مناوئة للسلطة ولأجهزتها الأمنية ومطالبة بإطلاق سراح من تعتقلهم أجهزة السلطة في سجونها.

اقتحامات وقمع

هذا ويشهد مخيم بلاطة اقتحامات متكررة من قبل أجهزة السلطة، بمشاركة عدد من العربات العسكرية المدرعة وعشرات من أفراد الأمن المدججين بالسلاح والذخائر بين حين وآخر.

وتكررت حوادث اقتحام المخيم على يد أجهزة السلطة، حيث اندلعت اشتباكات أكثر من مرة وراح ضحيتها مواطنون لا شأن لهم بالصراع داخل حركة فتح.

ويعاني المخيم من حالة فلتان أمني وفوضى سلاح أدت الى وفاة واصابة عدد من ابنائه، حيث ينتشر مسلحون من حركة فتح في أزقة المخيم، ويقومون بالاشتباك بالأسلحة مع أفراد الاجهزة الامنية الذين يطوقون المخيم طوال العام تقريبا، فضلا عن استخدام هذا السلاح في الخلافات العائلية.

وتعيش الضفة حالة من الفلتان الأمني المتواصل وسط حالة سخط وغضب من المواطنين، ويقبع المواطن الفلسطيني بين فكي الخلافات الداخلية لفتح.

تفاقم الفلتان

وكان مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" حلمي الأعرج، ندد بحالة الفلتان الأمني التي تشهدها الضفة، بسبب غياب سيادة القانون وعدم استقلالية القضاء وطبيعة معالجتها للقضايا الخلافية في المجتمع.

وقال إنه في حال حاسب القضاء المخالف وأعاد الحق لصاحبه فلن يذهب المواطن لأخذ القانون بيده، لكن مع غياب استقلاليته يصبح السلم الأهلي ينتابه التهديد، ويدفع بعض المواطنين لأخذ القانون باليد بعيدًا عن القضاء "بحس الأعرج".

وعدّ غياب الإجراءات القانونية الرادعة لمن تسول له نفسه بأخذ القانون بيده أحد أسباب زيادة الفلتان وفوضى السلاح.

"في حالة تم فرض إجراءات قانونية سيتم بذلك وضع حد لظاهرة الفلتان الأمني التي تنتشر في أوساط المجتمع الفلسطيني" يوضح الأعرج.

وشدد على وجوب خدمة أجهزة أمن السلطة الوطن والمواطن لا قمع المواطنين، وأن انتشار فوضى السلاح ساهم في توسيع نطاق الجريمة في أماكن سيطرة السلطة.

مواضيع ذات صلة