15:58 pm 20 يوليو 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

رغم إصابته بكسورٍ حادة.. أجهزة السلطة تختطف رائد عاشور من دورا

رغم إصابته بكسورٍ حادة.. أجهزة السلطة تختطف رائد عاشور من دورا

الضفة الغربية- الشاهد| ضمن إطار مواصلة حملاتِ الاعتقال السياسي وملاحقة المعارضين لسياسات السلطة، اختطفت أجهزة السلطة المواطن رائد عاشور "أبو سنينة" من مدينة الخليل بالضفة الغربية.

 

واقتحمت قوةٌ من مخابرات أجهزة السلطة منزل "عاشور" في بلدة "دورا" بالخليل واعتقلته رغم إصابته بكسورٍ حادةٍ في جسده.

 

ويعاني رائد من أثار كسورٍ في عظمة الوجه والجسدِ والساقين بحسب طبيبه المعالج لحالته الصحية، بعد تعرضه قبل عامٍ من الآن لحادث سير خطير.

 

وخضع "عاشور" وهو أسير محرر من سجون الاحتلالِ لعدة عمليات جراحية وتجميلية ولا يزال قيد العلاج الأمر الذي لم يشفع له من اعتقالٍ همجيٍ على يد أجهزة السلطة.

 

وندد الطبيب فاروق عاشور بالاعتقالِ السياسي الذي تمارسه أجهزة السلطة ومواصلتها حملاتِ الاستدعاء واغتيال كرامة المواطن الفلسطيني.

 

ورصدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية ارتكاب أجهزة أمن السلطة 335 انتهاكا بحق المواطنين خلال شهر حزيران الماضي، بينها 130 حالة اعتقال، و28 حالة استدعاء، و21 حالة اعتداء وضرب، و34 عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل، و50 حالة قمع حريات، و5 حالات تم فيها مصادرة ممتلكات، 6 حالات محاكمات تعسفية، بالإضافة إلى 61 حالة ملاحقة وقمع مظاهرات وانتهاكات أخرى.

اختطاف تلو اختطاف

وقبل يومين أحاط مثلمون من أجهزة السلطة بمنزل عائلة "أبو عرام" شمال رام الله  ويحاولون الدخول بالقوة إلى المنزل الذي لا يوجد فيه سوى النساءِ والأطفالِ.

 

 وحمّلت العائلة الأجهزة الأمنية مسؤولية الأطفال والنساء الموجودين في البيت في ظل إرعابهم وتهديدهم.

 

واختطفت قوةٌ كبيرة من أجهزة السلطة الشابين "قسام زيادة" 18 عامًا وهو طالبٌ في الثانوية العامة، والشاب "بسام القط" 19 عامًا بعد اقتحامٍ منزليهما فجر اليوم 19/07/2022.

 

وندد المتفاعلون بالاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة السلطة على نحوٍ مستمرٍ ضد النشطاء والشرفاء والأسرى المحررين والطلبة بحجج واهيةٍ وادعاءات كاذبةٍ.

 

كما رددُوا عبارة "حسبنا الله ونعم الوكيل" في إشارة لاستنكارهم لتصاعد حالات الاعتقال السياسي في الضفة.

 

الاعتقال السياسي جريمة

أكد نشطاء وحقوقيون أن استمرار أجهزة السلطة في قمع الحريات وممارسة الاعتقال السياسي والتعذيب سيؤدي الى تفتيت وهدم النسيج المجتمعي الفلسطيني، معبرين عن استنكارهم وتجريمهم لملاحقة النشطاء باعتبارها جريمة تخالف القانون.

 

وشدد رئيس لجنة الحريات في الضفة خليل عساف، على أن السلطة لا تحترم كرامة المواطن الفلسطيني، وتعتقل وتلاحق النشطاء بسبب اختلاف الرأي، مشيراً إلى أن هناك حملة ملاحقة من السلطة للطلاب والنشطاء والأسرى المحررين، وأن السلطة تستخدم قانون الجرائم الإلكترونية كذريعة لاعتقال النشطاء.

وأشار الى أنه لم يثبت على أحد من المعتقلين السياسيين أي جريمة مخالفة للقانون، وإنما يتم اعتقالهم بسبب الرأي، محذرا من أن الاعتقالات السياسية تربي أحقاداً في مجتمعنا الفلسطيني، وتسهم في تفتيت النسيج الوطني والاجتماعي.

 

بدوره، أكد مدير مجموعة محامون من أجل العدالة مهند كراجة، أن ضباط السلطة يسمون سجن أريحا بالمسلخ لترهيب المواطنين، حيث أن السلطة تمارس أسوأ أنواع التعذيب في هذا السجن، لافتا إلى أن هيئات دولية حقوقية وإنسانية تواصلت مع مجموعة محامون من أجل العدالة، للبحث عن قانونية اللجنة الأمنية التي تم تشكيلها من السلطة.

 

وأوضح أن السلطة لا تحفظ كرامة المواطن الفلسطيني في سجونها، ويتم تعذيب المعتقلين السياسيين بأبشع أنواع التعذيب، مشيرا إلى أنّ السلطة تلصق التهم للمعتقلين السياسيين لتبرير اعتقالهم، وفي ظل عدم وجود أي مسوغ قانوني لاعتقالهم.

 

كلمات مفتاحية: #اختطاف #الاعتقال السياسي #أجهزة السلطة

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة