16:50 pm 22 يوليو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

ردود فعل غاضبة منددة بمحاولة اغتيال د. ناصر الشاعر في نابلس على يد مسلحين

ردود فعل غاضبة منددة بمحاولة اغتيال د. ناصر الشاعر في نابلس على يد مسلحين

رام الله – الشاهد| أثارت محاولة اغتال نائب رئيس الوزراء الأسبق د. ناصر الشاعر على يد مسلحين في نابلس، ردود فعل غاضبة في المستويات الفصائلية والاهلية والشعبية في الشارع الفلسطيني، وسط مطالبات بلجم الفوضى الأمنية ومحاسبة مرتكبي هذه الجريمة.

 

وأكد رئيس مجموعة محامون من العدالة الحقوقي مهند كراجة أن محاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر، هي ترجمة للتحذيرات التي أطلقها قبل أيام عن وجود خطة لدى عناصر مدنية تابعة للسلطة ستقوم بتنفيذ علميات اغتيال ضد النشطاء والمعارضين.

 

وقال كراجة في منشور له: "محاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر تعود بي إلى عشرة أيام للوراء حين قلت أحذركم من استخدام السلطة للمدنيين لسحل وقتل النشطاء والمعارضين".

 

وقالت مجموعة محامون من أجل العدالة إن الأخبار الواردة حول إطلاق النار على المحاضر في جامعة النجاح الدكتور ناصر الدير الشاعر في قرية كفر قليل، لا يمكن تفسيره إلا على أنه محاولة اغتيال.

 

وأكدت المجموعة على أن ما حدث مع الدكتور الشاعر نتيجة متوقعة تبعًا لغياب العدالة والقانون، وتغول السلطة عليه، وعدم أخذ العدالة مجراها في محاسبة أي ممن ارتكب جرائم بحق النشطاء: نزار بنات، وأمير لداوي، وقمع المظاهرات العام الماضي.

 

وحذرت من عدم الاستقرار الأمني، وشيوع مبدأ استخدام السلاح، والذي جاء نتيجةً لشعور المعتدي بالأمان، وأنه بحماية جهاتٍ متنفذة تتيح له تجاوز القانون وحرية الأشخاص وحياتهم وسلامتهم.

 

من جهتها، أكدت القيادية بالجبهة الشعبية خالدة جرار، استنكارها لجريمة إطلاق النار على الدكتور ناصر الشاعر، مؤكدة أن ما حدث خطير جداً ويهدد السلم الأهلي، وحذرت من عدم اعتقال مطلقي النار والاستمرار برعاية حالة الفلتان الأمني.

 

من ناحيتها، أعربت المبادرة الوطنية عن ادانتها واستنكارها للاعتداء الاجرامي على المناضل الوطني والشخصية الوطنية المعروفة الدكتور ناصر الشاعر وطالبت باعتقال ومحاسبة كل من شارك في هذا الاعتداء الآثم.

 

وحذرت المبادرة من تكرر حالات الفلتان الأمني والاعتداءات على المواطنين مؤكدة أن المستفيد الأكبر من هذا الفلتان والجرائم المرتكبة هو الاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني.

 

ودعت في بيان لها الى تكاتف جهود كل الوطنيين والمخلصين لمصالح وحقوق الشعب الفلسطيني لصد ومحاصرة كل مظاهر الفلتان الأمني وما يمثله من مخاطر على النسيج الوطني والسلم الأهلي، والقضية الوطنية.

 

بدورها، أدانت جامعة النجاح إطلاق النار الذي استهدف الدكتور ناصر الدين الشاعر، وطالبت الأجهزة الأمنية بالإسراع بالوقوف أمام مسؤولياتها واتخاذ المقتضى القانوني بحق الفاعلين بالسرعة القصوى.

 

كما أعرب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال ابو ظريفة، عن ادانته لجريمة إطلاق النار علي الدكتور ناصر الدين الشاعر، داعيا الي ملاحقة مقترفي الجريمة النكراء ومحاسبتهم فورا.

 

وكان د. الشاعر مسلحين أطلقوا النار على رئيس الوزراء الأسبق، الأكاديمي الدكتور ناصر الدين الشاعر في بلدة كفر قليل جنوب نابلس، ما أدى لإصابته في قدمه.

وكان د. الشاعر قد تعرض لتهديدات من شخصيات امنية وفتحاوية على خلفية دفاعه عن طلبة جامعة النجاح خلال اعتداء امن الجامعة وعناصر من الشبيبة على الطلبة والأكاديميين الشهر الماضي.

 

 

 

وكان مسلحون من حركة فتح أطلقوا النار تجاه منزل الدكتور الشاعر وشقيقه في منطقة "سبسطية" بنابلس بتاريخ 19 من يونيو الماضي.

 

وتعرض الشاعر لتهديد مباشر من مجموعات طلعت صايل "أبو منصور" مدير أمن جامعة النجاح المطرود من الجامعة، عقب الاعتداء عليه من قبل أمن الجامعة.

 

وبرز د. الشاعر خلال اعتداء أمن جامعة النجاح على الطلاب حيث ظهر وهو يدافع عن الطلاب رغم تعرضه للضرب والدفع والسحل، بينما أكد في وقت لاحق على وجوب ألا يمر الاعتداء الغاشم الذي طاله وطلبة الجامعة دون حساب وعقاب يضمن رد الاعتبار للضحايا.