18:41 pm 22 يوليو 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

تفاصيل مرعبة.. هكذا حاول المسلحون اختطاف د. ناصر الشاعر ثم اغتياله

تفاصيل مرعبة.. هكذا حاول المسلحون اختطاف د. ناصر الشاعر ثم اغتياله

رام الله – الشاهد| كشف الصحفي نواف العامر تفاصيل مرعبة للمحاولة الفاشلة لاغتيال نائب رئيس الوزراء الأسبق د. ناصر الشاعر على يد مسلحين في قرية كفر قليل بنابلس مساء اليوم الجمعة 22/7/2022.

 

وقال العامر إنه كان برفقة د. الشاعر هما عائدين من جاهة زواج حينما اعترضتهما سيارة ونزل منها مسلحين ملثمين، واتجها لسيارة د. الشاعر وحاولا فتح الباب المجاور للسائق، لكن الباب كان مغلقا من الداخل، وحينها قاما بإطلاق النار بشكل مباشر عليه عبر باب السيارة الجانبي، مما دفع د. الشاعر للهرب بالسيارة.

وذكر العامر ان المسلحين أمطروا السيارة بوابل من الرصاص من الخلف لمحاولة اعطاب اطاراتها والتمكن من اختطاف د. الشاعر، وحينها توقف السيارة بفعل اطلاق النار عند شارع القدس وتمكن المسلحين الملثمين من اللاحق بالسيارة وحاول الصحفي العامر إبعادهما إلا أن أحدهما عاد وأطلق النار على السيارة.

 

وقال إن طبيعة إطلاق الرصاص يعكس الرغبة في شل الشاعر وحركته، موضحا أن عدد الرصاصات التي أصيب بها الشاعر خلال إطلاق النار عليه بشكلٍ مباشر بلغت 6 رصاصات اخترقت قدميه.

 

وكان مسلحون أطلقوا النار على رئيس الوزراء الأسبق، الأكاديمي الدكتور ناصر الدين الشاعر في بلدة كفر قليل جنوب نابلس، ما أدى لإصابته في قدمه.

وكان د. الشاعر قد تعرض لتهديدات من شخصيات امنية وفتحاوية على خلفية دفاعه عن طلبة جامعة النجاح خلال اعتداء امن الجامعة وعناصر من الشبيبة على الطلبة والأكاديميين الشهر الماضي.

 

 

 

وكان مسلحون من حركة فتح أطلقوا النار تجاه منزل الدكتور الشاعر وشقيقه في منطقة "سبسطية" بنابلس بتاريخ 19 من يونيو الماضي.

 وتعرض الشاعر لتهديد مباشر من مجموعات طلعت صايل "أبو منصور" مدير أمن جامعة النجاح المطرود من الجامعة، عقب الاعتداء عليه من قبل أمن الجامعة.

 

وبرز د. الشاعر خلال اعتداء أمن جامعة النجاح على الطلاب حيث ظهر وهو يدافع عن الطلاب رغم تعرضه للضرب والدفع والسحل، بينما أكد في وقت لاحق على وجوب ألا يمر الاعتداء الغاشم الذي طاله وطلبة الجامعة دون حساب وعقاب يضمن رد الاعتبار للضحايا.

 

مواضيع ذات صلة