06:35 am 27 يوليو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

الذباب الالكتروني للسلطة وفتح يوجه تهديدات صريحة بالقتل للصحفي علاء الريماوي

الذباب الالكتروني للسلطة وفتح يوجه تهديدات صريحة بالقتل للصحفي علاء الريماوي

رام الله – الشاهد| كشف مدير وكالة جي ميديا الإعلامي علاء الريماوي عن تعرضه لتهديدات واضحة بالقتل من حسابات تعمل كذباب الكتروني لصالح السلطة وحركة فتح على منصات التواصل الاجتماعي.

 

وكتب الريماوي منشورا على فيسوك أوضح فيه حيثيات تلك التهديدات، والتي تتمثل في الدعوة لتصفيته أسوة ما فعله مسلحون قبل أيام حينما حاولوا اغتيال نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر بإطلاق النار على سيارته وإصابته في قدمه بشكل بليغ.

 

وجاء في المنشور الذي كتبه الريماوي: "الى وزير الداخلية تحريض على القتل، في منشور يتحدث عما جرى مع الدكتور ناصر الشاعر يقوم شخص يدعى ابو عمار التعمري بالتحريض على قتلي شخصيا".

 

 

وتابع: "الامر الذي يتطلب موقف واضح من جهات الاختصاص وعائلته كونه متهم باي حادث أتعرض له" مرفقا رابط الصفحة الشخصية للشخص الي دعا لقتله وتصفيته.

وندد المواطنون بهذه التهديدات التي تستهدف الإعلامي الريماوي، حيث أكدوا على وجوب ان ينتفض الشعب في وجه السلطة التي تقمع الاعلام بدلا من حمايته.

 

وكتب المواطن منعم كميل، مستنكرا هذا السلوك غير الوطني، وعلق قائلا: "يجب ان يدرك شعبنا ، انه وعندما لم يخرج الشعب مزلزلا سلطه العتلات واجهزتها الامنيه بعد اغتيال نزار بنات، ان هذا التراخي الشعبي مع الحدث سيفتح ابواب جديده للاغتيالات وعلى مصراعيها… الامر خطير وشكله سيأخذنا الى مربع مظلم ان لم نقطع يد الظلم".

 

أما المواطن محمد الخنافسه، فتساءل عن سبب غياب الأجهزة المنية من ملاحقة هؤلاء الزعران، وعلق قائلا: "أين زياد هب الريح من هذا ... أين رئيس الوزراء من هذا أين وزارة العدل من هذا أين رئيس السلطة من هذا، أين هيئات حقوق المواطن من هذا أين منظمات المجتمع المدني من هذا ... لا يجب السكوت عن هذا التحريض على القتل وعلى وزير الداخليه أن يتحرك فورا ... تهديد الصحافه والاعلاميين بالقتل بهذه الطريقه شيئ مقزز".

 

أما المواطن خالد عنساوي، فحذر من خطورة الصمت على مثل هذه التهديدات، وعلق قائلا: "حسبنا الله ونعم الوكيل، التحريض على القتل والاغتيالات عند بعض الناس تسلية، على السلطة الكشف عن هؤلاء ومعاقبتهم قبل نشر الفتنة بين ابناء الشعب، حياة الشخص تساوي اكثر من عطوة وفنجان قهوة وبوسة لحية".

 

 

هذه التهديدات ليست الأولى من نوعها، اذ سبق وتعرض لها قبل أيام مدير مجموعة محامون من أجل العدالة الحقوقي مهند كراجة، الذي كشف عن تلقيه تهديدات من قبل الذباب الإلكتروني للسلطة الفلسطينية بعد أن حذر من اغتيالات سياسية قد تقع قي قادم الأيام.

 

وقال كراجة في منشور له على فيسبوك أرفقه بنص التهديد الذي وصله: "تحريض ضدي من قبل مجموعه من موظفي السلطة هذا تحريض منهم من مدير في تلفزيون فلسطين".

 

وجاء في التهديد الذي كتبه مدير في تلفزيون فلسطين ضد كراجة: "بتوقع انت من يثير الفتنة وانت من تهيئ الظروف لا أعلم من تخدم، ولكن ليكن بعلمك أن الفتنة التي تقودها ستحرق الأخضر واليابس، فاتق الله وقل خيراً أو اصمت".

 

وأضاف: "وأهم ما أود قوله لا تتوهم بأنك تملك الحقيقة وتقول الحق، فأغلب حديثك فتنة أكثر منه حق، والحديث كله موجه لمهند كراجة".

 

ملاحقة امنية

كما طالت تلك التهديدات عضو لجنة الحريات خليل عساف، الذي كشف عن أنه زار عشرات العائلات التي استهدفها الاحتلال بالاغتيال أو الاعتقال وأكدت عائلاتهم أن سبب ملاحقة لهم هو اعتقالهم لدى السلطة وانتزاع المعلومات منهم تحت التعذيب.

وقال عساف في تعليقه على القائمة التي أعدتها السلطة بأسماء عشرات المقاومين والنشطاء والذين يتم اغتيال بعضهم واعتقال آخرين من قبل الاحتلال: "إن ما يجري من استهداف الاحتلال لأولئك الأشخاص أمر متعمد وهدفه خبيث لضرب المجتمع الفلسطيني".

 

وأكد أنه حذر السلطة عدة مرات، ووجه نصائح لأجهزتها عبر وسائل الاعلام، حول ما تقوم به من ملاحقة النشطاء، وأخبرها أن الاحتلال يسعى لضربنا في بعضنا البعض، مضيفاً "بدل الأخذ بنصيحتي؛ وصلتني تهديدات بالقتل واستهداف حياتي".

 

واستبعد عساف "أن يحصل أي تغير في هذه العقلية ومنظومة التنسيق الأمني"، مرجعًا ذلك إلى أن "المعنيين رُبطوا بمصالح الاحتلال، ووقفوا بشكل كامل ضد أبناء الشعب، بدل حمايته والدفاع عنه في وجه الاقتحامات والاغتيال والاعتقالات، التي تجري بشكل يومي وتطال جميع مناطق الضفة الغربية التي تخضع لسيطرة السلطة الأمنية".

 

تهديدات سابقة

وكان الريماوي ذاته قد تعرض سابقا لرسائل تهديد على خلفية نشاطه في الدفاع عن الشهيد المعارض السياسي نزار بنات الذي اغتالته أجهزة السلطة الأمنية في الخليل.

وقال مراسل الجزيرة مباشر ووكالة الأناضول الريماوي في منشور له على صفحته على فيسبوك: "كلمتين ونقطة، وصلتني رسائل هادئة باطنها التهديد وبدأت بعض الشخصيات والحسابات تحرض، خلاصة الامر العمر واحد والرب واحد، ما تم مع نزار جريمة من العيار الثقيل يتحمل فيها المسؤولية الحكومة الفلسطينية".

 

وتابع: "ملتزم شخصيا بالحديث ولن اتوقف وقد مورس التغييب وقد يعود أفهم أن هناك ثمن، الافضل من الترهيب تصحيح المسار، محاسبة الفاسدين، تجديد التمثيل الفلسطيني الجمعي، ملتزم بثقة الناس بان لا نخون قناعاتهم حتى لو دفعنا الثمن بالأرواح".

 

وأضاف: "الذي يقترف جريمة القتل مجرم، والذي يعبث بمقدرات الشعب مجرم، والذي يعتدي على الناس مجرم، والذي يعاقب الناس دون قانون مجرم، سألاحق كل من يقوم بالتحريض الواضح وقد رصدت عشرات الصفحات التي قامت بذلك و بالأسماء وبدأت التحرك مع جمعيات يقوم عليها زملاء من فلسطيني المهجر، الوطن مش مزرعة".

مواضيع ذات صلة