10:42 am 27 يوليو 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة تنسيق أمني

عزام الأحمد يطلق تصريحات عنترية ضد الاحتلال.. والمواطنون يردون: بياع كلام

عزام الأحمد يطلق تصريحات عنترية ضد الاحتلال.. والمواطنون يردون: بياع كلام

رام الله – الشاهد| أثارت تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، حول عزم قيادة السلطة تنفي ما وعدت به من تهديدات تجاه الاحتلال، لكي تثير سخرية المتابعين والنشطاء، الذين طالبوا الأحمد بالتوقف عن استغفال المواطنين ومحاولة خداعهم بمواقف لا يمكن للسلطة اتخاذها.

 

وكان الأحمد قد زعم في تصريح صحفي أنه حان الوقت لتنفيذ ما قرره المجلس المركزي الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بالاحتلال، مكملا تصريحه التضليلي بأن سياسة ومواقف رئيس السلطة محمود عباس تزعج قادة الاحتلال، لذلك يشنوا حملات متواصلة ضده وضد القيادة الفلسطينية بكاملها".

 

وعبر المواطنون عن سخريتهم من عنتريات عزام الأحمد التي لا تعدو كونها مخصصة للاستهلاك الاعلامي والمحلي، وبيع المواقف على المواطنين، بينما على أرض الواقع تمرس أقصى درجات الانقياد لمتطلبات امن الاحتلال.

 

وكتب المواطن عصام توفيق، ساخرا من كذب مواقف عزام الأحمد، وعلق قائلا: "يا رجل نفذ كل شهر وكل ما تزعل بتنط على هالجملة بدنا ننفذ مشان الله تنفذ".

 

أما المواطن معاذ رداد، فأكد أن عزام الاحمد يتحدث دون وعي، وعلق قائلا: "يا زلمي انت الوحيد بكل قيادتنا يلي عليك شغلات غريبة، خلص اقعد ساكت خلي مجال الناس تحبنا شوي".

 

أما المواطن مظفر فأعطى نصيحة للأحمد بالتوجه لطبيب نفسي، وعلق قائلا: "انا بقول استغل اجازة الصيف وشوف دكتور نيوترشن عامل عروض استفيد منها احسن من الحكي الفاضي الي انت داير عليه".

 

أما المواطن يوسف هوجي، فوصف الأحمد بأنه بائع مواقف، وعلق قائلا: "بياعين كلام الناس سمعته مرارًا ،،وماذا يريد ان يعمل والتنسيق الامني مقدس".

 

 

 

 

 

تضليل وخداع

وشددت الفصائل الفلسطينية في وقت سابق على أن القرارات الصادرة عن المجلس المركزي الانقسامي حول اوسلو وتعليق الاعتراف وتحويل القرارات للجنة التنفيذية لتحديد آليات التنفيذ، انما تحمل الكثير من محاولات التضليل والخداع للرأي العام الفلسطيني لأنه سبق ان تم اتخاذ هذه القرارات منذ عام 2015 ولم تجد طريقها للتنفيذ.

وقالت إنه بعد انعقاد المجلس المركزي مباشرة، فوجئ الشعب الفلسطيني وقواه السياسية بمرسوم رئاسي خطير تم من خلاله اعتبار منظمة التحرير الفلسطينية بجميع دوائرها ومؤسساتها فرعا ودائرة من دوائر سلطة الحكم الإداري الذاتي في ظل هيمنة الاحتلال".

 

 واعتبرت أن هذا المرسوم ورغم أنه لم يتم نشره في الجريدة الرسمية وما قيل حول تعديله إنما يشكل خطراً حقيقياً على منظمة التحرير الفلسطينية كإطار تمثيلي جامع للشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة مما سيؤدي إلى تعميق الانقسام في الساحة الفلسطينية.

 

 

مواضيع ذات صلة