05:36 am 30 يوليو 2022

الصوت العالي

كتب القاضي في المحكمة العليا عبد الكريم حنون: لا بد للحق ان يعلو

كتب القاضي في المحكمة العليا عبد الكريم حنون: لا بد للحق ان يعلو

رام الله – الشاهد| كتب القاضي في المحكمة العليا عبد الكريم حنون: كل التحية والاكبار للهيئة العامة لمحامي فلسطين الأجلاء لما سطروه من اروع ملاحم النضال النقابي وكعادتهم ليس من أجل مطالب نقابية شخصية وانما دفاعا عن مبادئ العدالة وحقوق الإنسان وسيادة القانون المتمثل بأبو القوانين القانون الأساسي (الدستور) الذي هو العقد الاجتماعي الذي انعقدت عليه إرادة الشعب كافة.

 

وهذا الشعب هو من وضع نصوصه وأحكامه والتي تقع تحت لوائه كافة القوانين الأخرى وتخضع لأحكامه كافة السلطات فهو قانون الشعب الذي يعلو على كل القوانين وعلى كل السلطات هذا القانون الذي أقسمنا بالله جميعنا على احترامه هذا القسم الذي سوف نحاسب عليه في يوم ٱت يقينا لا محالة أمام من خلفنا باسمه وأنه لقسم عظيم.

 

بما ان نقابة المحامين باعتبارها الجامع للهيئة العامة لمحامي كل فلسطين قد حملت الحلم الفلسطيني بإقامة دولة العدل والقانون وحملت لواء احترام الدستور اللواء الذي انعقدت عليه إرادة الشعب فإن هذا ليس غريبا عنها باعتبارها صاحبة العقيدة الوطنية التاريخية فقط بل وحملته أيضا من قبيل الواجب القانوني الواقع على كاهلها فهو من أسباب موجبات وجودها.

 

وعندما تمارس هذا الواجب تمارسه استنادا لما نصت عليه المادة ١٢من قانون نقابة المحامين رقم ٣ لسنة ١٩٩٩ في الفقرة الثانية منها والتي تنص (تمارس النقابة نشاطاتها لتكريس مبدأ سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان ) .

 

وبما أن من حق هذا الشعب أن يعيش وفق ما نص عليه القانون الأساسي (الدستور الفلسطيني) في وطن يسود فيه الحق والعدل وبنظام قائم على احترام حقوق الإنسان والمساواة وتكافئ الفرص مجتمع قائم على احترام والقانون والدستور.

 

وبما أن نقابة المحامين مسلحة بعزيمة هيئتها العامة التي لا تلين حملت هذا اللواء وتقوم بهذا الواجب بكل اقتدار نابع من عقيدة راسخة وتاريخية متوارثة ولأن هذا الشعب يستحق الافضل دائما فلا يجوز ولا ينبغي تحت أية ذريعة كانت كسر هذه الإرادة لأن في كسرها تعني حكما ومن باب اليقين انهيار القضاء والعدالة وسيادة شريعة الغاب التي بالمؤكد ليست من مصلحة أحد.

 

وبما أن الوقت لم يفت بعد فلا بد من تحكيم العقل وتغليب المصلحة العامة، العليا ومصلحة الحلم الفلسطيني بإقامة دولة العدل والقانون قبل فوات الأوان وهذا ما زال ممكنا

                       الهم اجعل هذا البلد آمنا

                               اللهم تقبل

                     رحمة بهذا الشعب المعذب

                   ألا يكفيه من العذابات ما لقي

                            ومن اجل ماذا

      من اجل قرارات بقوانين لن تزيد الأمر إلا تعقيدا

                            الهم هل بلغت

                              الهم فاشهد