06:07 am 30 يوليو 2022

الأخبار

احتجاجات عنيفة في قلقيلية واشتباكات مع أجهزة السلطة لليوم الثاني بسبب اختفاء شاب

احتجاجات عنيفة في قلقيلية واشتباكات مع أجهزة السلطة لليوم الثاني بسبب اختفاء شاب

الضفة الغربية- الشاهد| شهدت قلقيلية لليوم الثاني على التوالي احتجاجاتٍ على خلفية اختفاءِ شاب، حيث أغلقوا الطرق وأحرقوا إطاراتٍ مطاطية.

 

واندلعت مواجهاتٌ بين أجهزة السلطة ومواطنين حيث شهدت قلقيلية مواجهات عنيفة، في تصاعدٍ واضحٍ لأعمال العنف والفلتان الأمني في الضفةِ.

 

ويتهم أهل المواطن المختفي شخصياتٍ متنفذة في السلطة بالوقوف وراء اختطافه وربما قتله وإخفاء جثته، متهمين أيضًا الأجهزة الأمنية بالتقصير المتعمد وعدم البحث عنه للتغطية على هذه الشخصياتِ، بحسب مصدرٍ. 

 

وكان أهالي الشاب المختفي منذ 6 أيام "قصى سائد أبو عامر" قد ناشدوا الأجهزة الأمنية بضرورة البحثِ عنه.

 

وندد المواطنون بحالةِ الفلتان الأمني وتقاعس الشرطة وتواطؤها إزاء الجرائم التي تصاعدت بشكل ملحوظ في الضفة.

تصاعد الفلتان

أطلقت حراكات وشخصيات وطنية وشعبية "نداء إنقاذ وطني" في ظل تصاعد الفتلتان الأمني وسط تقاعس من أجهزة السلطة.

 

ووقع على النداء أكثر من 600 شخصية، مطالبين أجهزة السلطة بضرورة إنهاء ظاهرة الفلتان ومحاسبة المعتدين على الدكتور ناصر الشاعر وعائلة حجاب وتقديمهم للعدالة.

 

 

وأكد النداء على ضرورة الخروج من هذا الاحتقان بالطرق الديمقراطية عبر التوجه الفوري إلى الشعب لممارسة حقه في عقد الانتخابات الشاملة لانتخاب قيادته وممثليه على كل المستويات.

وقال عضو التحالف الشعبي للتغيير عمر عساف "إننا لا نريد أن يتكرر ما شهدناه في قضية نزار بنات، ونريد أن يقدم المعتدين للعدالة، والخروج من هذا الاحتقان بالعودة للشعب".

 

من جانبها أشارت عضو التحالف الشعبي للتغيير جميلة عابد أن الوضع الراهن أدى لانشغال الشعب بحلول مع السلطة بدل من أن يكون الشغل الشاغل هو الاحتلال، الذي علينا أن لا ننسى أن مشكلتنا الأساسية هي الاحتلال.

 

وقال بسام القواسمة أن لا يعقل أن يكون هناك فلتان امني واعتداءات من قبل الأمن على المواطنين". مضيفا: عليهم أن يصلحوا العقيدة الأمنية والمحافظة على وظيفتهم النبيلة. ن الأمني

 

وتشهد مدن الضفة وقراها حالة من الانفلات الامني وفوضى السلاح، حيث حمَّل عميد وجهاء الخليل عبد الوهاب غيث السلطة وأجهزتها الأمنية مسؤولية حالة الفلتان في الخليل وباقي مناطق الضفة بسبب حالة الضعف الذي تبديه أمام الاشتباكات والشجارات العائلية.

 

كما أفادت تقارير بأن أغلب المسؤولين عن حالة الفلتان الأمني في الضفة هم عناصر من أجهزة السلطة الذين يطلقون الرصاص ويعتدون على المواطنين.

 

وفي ظل حالة الفلتان الأمني بتواطؤ واضحٍ من أجهزة السلطة، تنشغل السلطة بملاحقة المعارضين السياسيين وتعذيبهم داخل سجونها.