17:43 pm 31 يوليو 2022

أهم الأخبار الأخبار

عائلة الشاعر: لن نترك الجناة الذين حاولوا اغتيال د. ناصر ليسرحوا دون عقاب

عائلة الشاعر: لن نترك الجناة الذين حاولوا اغتيال د. ناصر ليسرحوا دون عقاب

رام الله – الشاهد| أكدت عائلة الشاعر وأهالي سبسطية، أن التزامهم لا يعني بحال تجاوزنا عن الجناة الذين حاولوا اغتيال نائب رئيس الوزراء ناصر الشاعر ليسرحوا ويمرحوا دون حسب أو عقاب.

 

وشددت العائلة في بيان صحفي الوم الاحد 31/7/2022، على أنهم "ما زالت في انتظار أن تجلب الأجهزة الأمنية المعتدين إلى العدالة". موضحة، أنه وبعد أسبوع من محاولة اغتيال الشاعر "لا نزال في انتظار تقديم الجناة إلى القضاء؛ فقد بلغ السيل الزبى".

 

وطالبت العائلة رئيس السلطة محمود عباس بالتدخل والإيعاز لجهات الاختصاص بالإسراع في إحضار هؤلاء المجرمين إلى العدالة مع علمنا أن توجيهاته كانت منذ اللحظة الأولى أن تستنفذ كل الجهود لإلقاء القبض على المجرمين المتورطين لينالوا عقابهم وفق أحكام القانون، وليكونوا عبرة لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على رموز الوحدة والإخاء من أبناء هذا الشعب العظيم".

 

وذكرت العائلة أن ابنها الأكاديمي ناصر الدين الشاعر، كان قد تعرض قبل محاولة اغتياله بأسابيع للتحريض، لافتة الى أن من قاموا بالتحريض ضد الشاعر "هم أشخاص وصفحات بثّت الكراهية، كما أُطلقت النار على بيته في مدينة نابلس، وعلى بيت شقيقه في سبسطية، قبل الاعتداء الأخير".

 

وقال إنها تتبنى "النهج الذي رفع رايته الدكتور ناصر الدين الشاعر، ونتغنّى بعباراته بأن لن يكون دمه وقودًا للفتنة، ولذلك فقد كظمنا غيظنا، وعضضنا على جراحنا، ولم ننبس ببنت شفة ولم نحرّك ساكنًا يمكّن عابثًا بأمن الوطن من الاصطياد في المياه المعكّرة، ونحن دعاة وحدة ولن نسمح بأن يوقعنا متآمر رعديد أو خائن جبان في فخّ الفتنة".

 

وشددت العائلة، على أنها مع سيادة القانون وضد الانفلات والفوضى، "ومطلبنا القضاء على هذه الظاهرة، حتى لا تسول لأي منفلت بعد اليوم نفسه الاعتداء على أي إنسان".

 

وأكدت العائلة أن المواقف المعلنة من كل الفصائل والمؤسسات والشخصيات والأسرى بجميع أطيافهم واضحة في إدانة الاعتداء الجبان، كما أنّ الالتفاف الشعبي الواسع حول الدكتور ناصر الدين دليل واضح على صواب نهجه وصدق مسعاه.

 

حملات تضامنية

وكان نشطاء أطلقوا حملةً إلكترونية تضامنية مع الدكتور ناصر الدين الشاعر للمطالبة بمحاسبة ومعاقبة الجناة الذين أطلقوا النار عليه.

وعلى الرغم من مرورٍ عدةَ أيامٍ على إطلاق النار على الدكتور ناصر الشاعر، وتصريح الشرطة بإعلانها اعتقال متورطين في عملية إطلاق النار إلا أنها لم تتخذ أي إجراءٍ تجاههم على غرار ما فعلت مع قتلة نزار بنات، حيث أفرجت أجهزة السلطة عنهم بلا محاكمةٍ أو محاسبةٍ.

 

وأكد النشطاء أن هذه الحملة تأتي ضمن إطار الإبقاء على قضية محاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر فاعلة عبر وسائل الإعلام.

مواضيع ذات صلة