06:25 am 2 أغسطس 2022

الأخبار تنسيق أمني

بعد جريمة جنين.. مواطنون للسلطة: بكفيكم إدانات وتعازي

بعد جريمة جنين.. مواطنون للسلطة: بكفيكم إدانات وتعازي

الضفة الغربية – الشاهد| أثارت جريمة جيش الاحتلال في جنين الليلة الماضية، والتي أسفرت عن استشهاد الشاب ضرار الكفريني واعتقال عدد من المواطنين بينهم القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي، حالة من الغضب في أوساط المواطنين بسبب المواقف الهزيلة والمتواطئة للسلطة ولأجهزتها.

وتساءل المواطنين على منصات التواصل الاجتماعي حول كيفية وصول قوات الاحتلال إلى داخل مخيم جنين دون أن يتم اعتراضهم من قبل أجهزة السلطة التي اختبأت في مقراتها قبيل الاقتحام.

السلطة وحكومة اشتية التي خرجت ببيانات شجب وتنديد وتعزية بما جرى في المخيم الليلة الماضية، دفعت المواطنين لمطالبة السلطة مغادرة مربع الإدانات والتعازي ولو لمرة واحدة والوقوف بجانب الشعب ضد الاحتلال وجرائمه.

تكامل أدوار

المتحدث الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي عن الضفة طارق عز الدين، أن ما تقوم به السلطة من اعتقالات سياسية وما يقوم به جيش الاحتلال يمثل تكامل أداور بعد أن وصل إلى مستويات خطيرة وغير مسبوقة، مشددا عل أن هذا السلوك المرفوض وطنيا ًيصب في خدمة الاحتلال وينحرف عن مصلحة شعبنا وقضيتنا.

وعبر عن استنكاره الشديد لحملات الاستدعاءات والاعتقالات التي تقوم بها أجهزة أمن السلطة بحق كوادر الحركة في الضفة، مطالبا بالإفراج عن المعتقلين والتوقف عن جريمة الاعتقال السياسي.

وأقدم جهاز المخابرات التابع للسلطة، على اعتقال الأسير المحرر محمد موسى العسعس (28 عاماً) أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في مخيم الدهيشة، فيما شن حملة استدعاءات بحق ثلاثة اَخرين من كوادر الحركة في محافظة بيت لحم.

ووفقا لوثيقة مسربة من داخل مقرات أجهزة السلطة ونشرها برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، فقد تم الكشف عن أسماء عدد كبير من المقاومين والمعارضين السياسيين الذين تلاحقهم السلطة بتهمة حيازة سلاح.

قائمة المطلوبين

وتمكن جيش الاحتلال من اغتيال عدد كبير ممن وردت أسماؤهم في تلك الوثيقة، وكان آخرهم الشهيد براء لحلوح، والذي استهد قبل عدة أيام.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، أن معظم الشهداء والأسرى الذين ارتقوا مؤخراً في مخيم جنين سبق أن تم اعتقالهم لدى أجهزة السلطة أو هم مطلوبون لها.

وطالب السلطة إلى إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من سجونها، مشيرا الى أن أسف السلطة على الشهداء، لا تستوي مع إدانة رئاستها للعمل الفدائي وملاحقة المقاومين.

وشدد على أن يُدين المقاومة يعزل نفسه عن الشعب الفلسطيني، معبرا عن أسفه من أن ملاحقة السلطة للمقاومين في جنين لم تتوقف للحظة.