06:44 am 3 أغسطس 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الوقائي برام الله يختطف الجريح بلال التميمي بعد استدعاءه للمقابلة

الوقائي برام الله يختطف الجريح بلال التميمي بعد استدعاءه للمقابلة

رام الله – الشاهد| استمرارا لنهج القمع والتغول على الحريات، أقدم جهاز الأمن الوقائي في رام الله على اختطاف الجريح بلال التميمي بعد استدعائه للمقابلة صباح أمس الثلاثاء 2/8/2022.

 

وأكدت عائلة التميمي، ان اعتقال نجلها بلال من شأنه أن يفاقهم في تراجع حالته الصحية بسبب الإصابة التي تعرض لها سابقا على يد الاحتلال.

 

وكتبت

استبرق يحيى وهي زوجة الجريح التميمي حول تفاصيل ما حدث مع زوجها، وقالت في منشور لا على صفحتها على فيسبوك: "الأمن الوقائي استدعى بلال لمقابلة أم العشر دقائق أكثر من 8 ساعات ولم يعد بلال إلى المنزل..  علما أنها المرة الثانية التي يتغيب فيها قسرا عن المنزل منذ زواجنا".

وأضافت: "المرة الأولى كانت عندما أصيب برصاص الاحتلال ومكث في المشفى أسبوعين حتى خرج من الحالة الحرجة للاستقرار، ولم يتشافى حتى اللحظة، حالته لا تسمح له أن يكون في مقرات السلطة! الحرية_لبلال بلال_لازم_يروح".

 

وذكرت أن ضابط من الجهاز اتصل بزوجها وطلب منه الحضور للمقابلة، لكنهم تراجعوا لاحقاً وطلبوا منه الحضور فوراً إلى مقر الجهاز في بيرزيت، وعندما وصل هناك نقلوه إلى المقر في منطقة البالوع في مدينة البيرة، بذريعة أن الضابط المكلف بالتحقيق معه في بيرزيت غير موجود، وزعموا أن المقابلة لن تزيد عن 10 دقائق، لكن كالعادة أخلفوا بالوعود وحولوه إلى الاعتقال في المقر الرئيسي في بيتونيا.

 

وأشارت الى أن بلال أخبر الجهاز أنه لا يستطيع الحضور، بسبب تزامن المقابلة مع حفل زفاف لابن عمه، لكن الوقائي رفض الاستجابة لطلبه.

 

ولفتت الى ان وجها أن بلال يعاني من أوضاع صحية صعبة بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال، قبل عامين، وأوضحت: بلال أصيب في منطقة الحوض مما أدى لتهشم في عظم الفقار، ويعاني منذ الإصابة من أوجاع في مختلف أنحاء جسده خاصة في منطقة الظهر ولا يستطيع الوقوف على قدميه لأكثر من ربع ساعة.

 

وأوضحت انه بحاجة دائماً للجلوس للاستراحة من الأوجاع التي يتعذب جسده منها، في بعض الشهور يبقى لأكثر من 5 أيام في المنزل دون أن يستطيع الخروج، وفي العيد الماضي لم يتمكن من زيارة الأقارب بفعل الآلام.

 

هذا التغول على الجرحى من قبل أجهزة السلطة ليس بجديد، حيث أعلنت مصادر محلية في قرية بدرس غرب رام الله، ليلة الاثنين الماضي، عن إصابة الشاب الجريح محمد مصطفى العطشان برصاص أجهزة أمن السلطة التي اعتدت عليه وأطلقت النار عليه ورشت وجهه بغاز الفلفل.

 

وكشفت المصادر عن أن الجريح العطشان أصيب قبل شهرين برصاص الاحتلال في قدمه عند الجدار الفاصل غربي القرية وأجريت له عدة عمليات جراحية في قدمه، وكان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية خلال الأسبوع الجاري، حيث أوقفت الأجهزة الأمنية سيارته التي كان يستقلها برفقة عدد من أصدقائه على طريق مرج نعلين.

وأفادت المصادر أن أفراد الشرطة طلبوا منه الترجل من السيارة، فأوضح لهم أنه لا يستطيع الترجل بسبب وجود البلاتين في رجله نتيجة إصابته برصاص الاحتلال، فقاموا برش الغاز في وجهه، وملاحقة المركبة التي كان فيها وإطلاق النار عليه، وإصابته برصاصتين في ظهره.

 

وقالت المصادر إنه تم نقل الجريح العطشان لمستشفى تل هشومير في الداخل المحتل لخطورة وضعه الصحي، وقد أدخل قسم العناية المكثفة حيث يعاني من إصابة خطيرة.