10:38 am 3 أغسطس 2022

أهم الأخبار الأخبار

مسؤول أمني إسرائيلي سابق يتخوف من غياب عباس وضعف السلطة

مسؤول أمني إسرائيلي سابق يتخوف من غياب عباس وضعف السلطة

رام الله – الشاهد| حذر الجنرال احتياط عاموس جلعاد، من الخطر الذي ينتظر دولة الاحتلال في حال غياب رئيس السلطة محمود عباس.

 

وأكد جلعاد في تقرير نشرته "يديعوت احرنوت"، أن العمليات التي يقوم بها جيش الاحتلال في المناطق التي تقع تحت سيطرة السلطة الفلسطينية، هي دليل على ضعف السلطة وتراجع قدرتها على العمل في المناطق الخاضعة لها.

 

واستدرك قائلا: "لكن الأخطر هو ما قد يحدث في حال غياب عباس عن الساحة في ظل عدم وجود حلول أو رؤية متكاملة للحفاظ على حالة الاستقرار النسبي في المناطق بعد غيابه".

 

كشفت تقارير تحليلية ومقالات نشرت في صحف عبرية، اليوم الجمعة، عن خشية إسرائيلية م ضعف السلطة وإمكانية تفجر الأوضاع في مرحلة ما بعد غياب رئيس السلطة محمود عباس.

 

السلطة ضعيفة

وكان المحلل والمراسل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل، اكد أنه على الرغم من الاهتمام بقضايا إيران ولبنان وغيرها، إلا أن الساحة الفلسطينية لا زالت محط اهتمام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في ظل التركيز على عمليات إطلاق النار والعمليات العسكرية في جنين ونابلس.

وأشار الى أن حالة التوتر الأخيرة بالضفة لها أسباب داخلية منها ضعف السلطة الفلسطينية وما وصفها بـ "الشيخوخة التي تداهم رئيس السلطة محمود عباس"، والمنافسة الفتحاوية الداخلية وكذلك منافسة حماس.

 

وذكر أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية متخوفة من أن ضعف السلطة الفلسطينية يزداد منذ أكثر من عامين وذلك لعدم قدرتها على تحقيق أي نتائج إيجابية لصالح الفلسطينيين بعد انتهاء رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة، مع استمرار خسارتها لمزيد من النقاط أمام الجمهور لصالح حماس التي دخلت معركة " سيف القدس" وزادت شعبيتها في أوساط الفلسطينيين.

 

وأشار هرئيل إلى تبعات ضعف السلطة الفلسطينية، والتي تمثلت في موجة من العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنين بعد أن فشلت السلطة بذلك، تبعها عمليات إطلاق نار داخل المدن الإسرائيلية، ومن ثم ظهور خلايا مسلحة جديدة في جنين وأخرى في طولكرم ونابلس، مشيرًا إلى أن هناك زيادة في التعاون كما كان في أيام الانتفاضة الثانية بين عناصر فتح والجهاد وأحيانًا خلايا مرتبطة بحماس.

 

بدوره، أكد الضابط الكبير السابق في جهاز الشاباك دورون ماتسا والذي يعمل محاضرًا في كليات إسرائيلية وغيرها، خلال مقال له نشر في يديعوت أحرونوت، أن ظاهرة الخلايا العسكرية في نابلس وجنين مؤخرًا تشير إلى حالة "الفوضى، والعنف، والفراغ الحكومي" الذي سينشأ بشكل أكبر في مرحلة ما بعد عباس.

 

ونوه الى تشكل الخلايا العسكرية في نابلس وجنين التي أصبحت تقلق إسرائيل خاصة عند النظر في مستقبل اليوم التالي للرئيس عباس، موضحا أن ذلك يؤشر إلى إضعاف السلطة الفلسطينية كهيئة فاعلة قادرة على إنتاج السيطرة الأمنية التي شكلت أساس نموذج العلاقة خلال العقود الماضية مع الاحتلال.

 

واعتبر ماتسا أن هذه الخلايا والبؤر التي يتواجد بها المسلحون في الضفة الغربية، تنتج فوضى تجاه حكم السلطة الفلسطينية وترهيبًا تجاه إسرائيل، مضيفا "مضى عقدان على انتهاء الانتفاضة الثانية، والظاهرة الحالية تقوض أسس الاستراتيجية الإسرائيلية التي حافظت على واقع أمني هادئ رغم غياب العملية السياسية".

 

وأكد أن ما يجري يدق ناقوس الخطر، وأن الفجوة في الفكر السياسي بين السلطة الفلسطينية، والتنظيمات، يشكل تحديًا للفلسطينيين وإسرائيل في مرحلة ما بعد عباس.

 

واعتبر أن سيناريو تفكيك السلطة الفلسطينية قد يصبح معقولًا وملموسًا في ظل الظروف السياسية والاجتماعية الحالية التي تشهد على عمليات تآكل سلطة المؤسسات الحكومية الفلسطينية.

 

ورأى أن الاحتلال حاجة الى التكيف مع احتمال أن يكون الفلسطينيون على شفا تغيير يتطلب منها تبني مفهوم سياسي جديد للمستقبل القريب المحتمل، بالإضافة إلى الاستعدادات الأمنية والتكتيكية الميدانية.

 

 

كلمات مفتاحية: #محمود عباس #التنسيق الأمني #جنين #نابلس

رابط مختصر

مواضيع ذات صلة