06:47 am 6 أغسطس 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

الدعوة لوقفة احتجاجية وسط رام الله رفضا للاعتقال السياسي والتعذيب بسجون السلطة

الدعوة لوقفة احتجاجية وسط رام الله رفضا للاعتقال السياسي والتعذيب بسجون السلطة

 رام الله – الشاهد| دعا أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربيةِ، إلى المشاركةِ في الوقفة التضامنية مع أبنائهم المختطفين في زنازين السلطة ومسلخ أريحا.

 

وبحسب الدعوة، فإن الوقفة ستكون اليوم السبت الموافق 6/8/2022، الساعة الخامسة والنصف مساءً على دوار المنارة برام الله، للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، والذي يُعتقلون بلا تهمةٍ أو ذنب، سوى معارضتهم لسياسات السلطة الكارثية على الشعب الفلسطيني.

 

 

وما زالت أجهزة السلطة تختطف العشرات في سجونِها، حيث يتعرضون لتعذيب قاسٍ سواءً كان جسديًا أم نفسيًا، إضافة إلى منع عائلاتهم من زيارتهم والاطمئنان عليهم.

 

وعلى الرغم من حالاتِ الإدانة لـ "الاعتقال السياسي" في الضفة، إلا أن أجهزة السلطة تواصل حملاتها الشرسة ضد المعارضين والنشطاء والأسرى المحررين وطلبة الجامعات.

 

تعذيب وقمع

وكان تقرير أممي رصَد الجرائم التي تقوم بها أجهزة السلطة من تعذيب وإساءة معاملة للمواطنين والمعارضين السياسيين في سجونها.

وعبر تقرير لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة الخميس الماضي، عن القلق الشديد إزاء ضحايا الاستخدام المفرط للقوة، خاصةً استخدام الأسلحة الفتاكة من جانب أجهزة السلطة وبلطجيتها في أثناء الاحتجاجات على تأجيل الانتخابات الوطنية في أبريل 2021.

 

ونددت اللجنة بجريمة اغتيال أجهزة السلطة الناشط والمعارض السياسي نزار بنات في يونيو 2021، وقالت اللجنة: "كان بنات ناشطا سياسيا بارزا وأحد المنادين بحرية التعبير، قبل أن تقتحم قوات أجهزة السلطة مسكنه في يونيو 2021، والاعتداء عليه بالضرب ثم اقتياده بعيداً وهو شبه فاقد للوعي إلى أن فارق الحياة".

 

وحثت اللجنة الأممية السلطة على إجراء تحقيقات سريعة وفعالة في الشكاوى المرتبطة بالمسؤولين الحكوميين، ومحاكمتهم، وتوقيع العقوبات المناسبة عليهم، داعية إياها إلى تصنيف التعذيب كجناية، وحظر الاعتقالات غير القانونية والتعذيبية، وتحديد مدة حالة الطوارئ ليقتصر إعلانها على المواقف الضرورية للغاية فقط، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان تطبيق قرارات القضاء بالإفراج عن الأفراد من الاحتجاز فورا.

مواضيع ذات صلة