08:57 am 6 أغسطس 2022

الأخبار

الديمقراطية تدعو السلطة لوقف الرهان على الإدارة الأمريكية

الديمقراطية تدعو السلطة لوقف الرهان على الإدارة الأمريكية

الضفة الغربية- الشاهد| دعت الجبهة الديمقراطية السلطة إلى إعادة النظر في مقاربتها للسياسة الأميركية، ووقف الرهانات على وعودها، وحصر الرهانات في إرادة الشعب والمقاومة.

 

وقالت الجبهة في تصريحٍ صحفي اليوم إن دعوات واشنطن للجانب الإسرائيلي لما يسمى ضبط النفس وعدم التصعيد، ما هي إلا شكل آخر من أشكال الكيل بأكثر من مكيال، يقوم على تشجيع العدوان، وحمايته من أي ردّ فلسطيني.

 

وأضافت الجبهة: إن الوعود الأميركية بالعمل على حل القضية الفلسطينية وفق ما يسمى "حل الدولتين" البائس، ما هي إلا أكاذيب تنشرها الولايات المتحدة في سماء المنطقة، لتغطي على السياسة العدوانية لدولة الاحتلال، وليتوفر لها المزيد من الوقت لبناء وقائع ميدانية، ترسم مسبقاً علامات "حل الدولتين" البائس، بما يخدم مصالح إسرائيل.

 

 إن تصريحات الولايات المتحدة، التي تتكرر في كل مناسبة في التأكيد على ما يسمى حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، إنما تكشف حقيقة الدور الأميركي في المنطقة، وحقيقة سياسة واشنطن باعتبارها شريكاً استراتيجياً لدولة الاحتلال في مناصبة شعبنا العداء، واحتلال أرضه وحرمانه من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. "بحسب بيان الجبهة".

 

دعوة لمقاطعة أمريكا

وكان أمين عام حزب الشعب بسام الصالحي قد دعا في وقتٍ سابقٍ رئيس السلطة محمود عباس بمقاطعة اللقاء مع بايدن عقب إعلان الولايات المتحدة القدس عاصمة موحدة لـلاحتلالِ الإسرائيلي.

 

وقال "الصالحي" عبر تصريح له مساء الخميس 14/07/2022 "ندعو الرئيس أبو مازن لقطع اللقاء مع بايدن وإعلان الرفض الفلسطيني لأهداف هذه الزيارة المشبوهة".

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن القدس عاصمة موحدة للاحتلال في السادس من ديسمبر/ كانون الثاني من العام 2017 عاصمة موحدة للاحتلالِ الإسرائيلي، وسط غضب فلسطيني وعربي واسع.

وقاحة بسبب تهافت السلطة

من جانبها قالت الجبهة الديمقراطية في وقتٍ سابقٍ أن بايدن لم يكن يتحدث بهذه الوقاحة والفظاظة في تناوله لقضيتنا الوطنية لولا تهافت القيادة السياسية لسلطة الحكم الإداري الذاتي، على الحل الأميركي، تحت سقف أوسلو.

 

 وأكدت الجبهة في بيانٍ لها الخميس 14/07/2022 أن الشعب الفلسطيني بقواه السياسية كافة، لا يراهن على أي دور للولايات المتحدة، بل اتخذ قراره بأن يصنع مصيره بيده، في مقاومة شعبية شاملة انطلقت منذ العام 2015، وما زالت تتصاعد يوماً بعد يوم، في كافة أنحاء فلسطين مدعومة بقوة من أهلنا في الشتات"

وأضافت " نقاوم ونصب أعين شعبنا هدف مقدس لا محيد عنه: أن يحمل الاحتلال وعصابات الاستعمار الاستيطاني عصاهم ويرحلوا عن أرضنا، لتقوم عليها دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس"

 

وشددت الجبهة " أن قول بايدن إن حل الدولتين لن يتحقق في المدى المنظور ما هو إلا محاولة لتنصيب البيت الأبيض صاحب الحل والربط في قضيتنا الوطنية، وفقاً لمعايير تضعها الولايات المتحدة بديلاً لمعايير وقرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف".

 

مواضيع ذات صلة