10:50 am 6 أغسطس 2022

الأخبار

موقف السلطة إزاء الحرب على غزة.. موقف هزيل ومجرد جعجعة

موقف السلطة إزاء الحرب على غزة.. موقف هزيل ومجرد جعجعة

الضفة الغربية- الشاهد| لاقى تصريح المتحدث باسم إبراهيم ملحم بأن السلطة وقيادتها مستمرون في إجراء الاتصالاتِ من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة سخطًا وتكذيبًا واسعين عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث اعتبر النشطاء خطاب السلطة  مجرد شعارات جوفاء فارغة. 

 

وقال ملحم في تصريحاتٍ صحفية " المتحدث باسم الحكومة إبراهيم ملحم: "استمرار الجهود والاتصالات الدبلوماسية التي تجريها فلسطين مع الجهات الدولية المختلفة من أجل الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة "

 

وندد النشطاء بموقف السلطة الهزيل إزاء الجرائم الإسرائيلية على غزة، في الوقت الذي تلاحق المقاومين والمناضلين في الضفة جنبًا إلى جنبٍ مع قوات الاحتلال الإسرائيلي تزامنًا مع تصاعد التنسيق الأمني وتعزيزه على أعلى المستوياتِ.

 

"حكي فاضي ارجعتوتحكو مجتمع دولي وأدانه سكوتكم افضل من حكيكم"

"كثرو الاتصالات بس بجوز تكلفكم كثير خلاص خففو اتصالاتكم بتوفرهن ع حالكم"

"شكلها الاتصالات عن طريق الحمام الزاجل".." كلام فاضي خاليكو تترجو".." الاتصالات من خط فاتورة ولا كرت؟"..

"الحمد لله في تلفونات ويلا كان منيييييين بدكم تحلوها وتوقفو للعدوان ."

"بدناش تدَخل مستغنيين عن مجهوداتگ"

وقفة بيرزيت

نظمت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، اليوم السبت 6/8/2022، وقفة مناصرة للمقاومة في غزة، وذلك تزامناً مع عدوان الاحتلال المتواصل، حيث طالبوا السلطة ببذل موقف حقيقي لإسناد غزة في محنتها.

 

وشهد الوقفة مشاركة حاشدة من الطلبة، الذين عبّروا عن غضبهم تجاه جرائم الاحتلال المتكررة بحق الشعب الفلسطينية، مشددين على تضامنهم المطلق مع المقاومة بكل أذرعها وفي جميع أماكن تواجدها ورفضهم لتقاعس السلطة ودوائرها الرسمية عن مساندة غزة.

 

وتوجه المشاركون في الوقفة إلى نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي، تلبيةً لدعوات بضرورة إشعال المواجهة مع الاحتلال بالضفة لإسناد غزة ونصرتها.

 

وطالبوا بدعم المقاومة في كافة ساحات فلسطين، وذلك في أعقاب عدوان الاحتلال على غزة، والذي أدى إلى استشهاد 12 فلسطينياً في غارات جوية متفرقة على القطاع.

 

رهانات فاشلة

وكانت الجبهة الديمقراطية، قد دعت السلطة إلى إعادة النظر في مقاربتها للسياسة الأميركية، ووقف الرهانات على وعودها، وحصر الرهانات في إرادة الشعب والمقاومة.

 

وقالت الجبهة في تصريحٍ صحفي اليوم إن دعوات واشنطن للجانب الإسرائيلي لما يسمى ضبط النفس وعدم التصعيد، ما هي إلا شكل آخر من أشكال الكيل بأكثر من مكيال، يقوم على تشجيع العدوان، وحمايته من أي ردّ فلسطيني.

 

وأضافت الجبهة: إن الوعود الأميركية بالعمل على حل القضية الفلسطينية وفق ما يسمى "حل الدولتين" البائس، ما هي إلا أكاذيب تنشرها الولايات المتحدة في سماء المنطقة، لتغطي على السياسة العدوانية لدولة الاحتلال، وليتوفر لها المزيد من الوقت لبناء وقائع ميدانية، ترسم مسبقاً علامات "حل الدولتين" البائس، بما يخدم مصالح إسرائيل.

 

 إن تصريحات الولايات المتحدة، التي تتكرر في كل مناسبة في التأكيد على ما يسمى حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، إنما تكشف حقيقة الدور الأميركي في المنطقة، وحقيقة سياسة واشنطن باعتبارها شريكاً استراتيجياً لدولة الاحتلال في مناصبة شعبنا العداء، واحتلال أرضه وحرمانه من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. "بحسب بيان الجبهة".