12:59 pm 6 أغسطس 2022

الأخبار

الضفة تنتفض.. مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في مناطق عدة

الضفة تنتفض.. مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال في مناطق عدة

الضفة الغربية – الشاهد| شهدت عدة نقاط في الضفة الغربية مواجهات مع جنود الاحتلال في أعقاب تظاهرات خرجت نصرةً لقطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل.

وأفادت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال على مدخل مدينة البيرة مساء اليوم، وأسفرت المواجهات عن إصابة بعض الشبان بالرصاص المطاطي والاختناق بالغاز المسيل للدموع.

كما ونظمت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت، اليوم السبت 6/8/2022، وقفة مناصرة للمقاومة في غزة، وذلك تزامناً مع عدوان الاحتلال المتواصل، حيث طالبوا السلطة ببذل موقف حقيقي لإسناد غزة في محنتها.

وشهد الوقفة مشاركة حاشدة من الطلبة، الذين عبّروا عن غضبهم تجاه جرائم الاحتلال المتكررة بحق الشعب الفلسطينية، مشددين على تضامنهم المطلق مع المقاومة بكل أذرعها وفي جميع أماكن تواجدها ورفضهم لتقاعس السلطة ودوائرها الرسمية عن مساندة غزة.

وتوجه المشاركون في الوقفة إلى نقاط التماس مع الاحتلال الإسرائيلي، تلبيةً لدعوات بضرورة إشعال المواجهة مع الاحتلال بالضفة لإسناد غزة ونصرتها.

وطالبوا بدعم المقاومة في كافة ساحات فلسطين، وذلك في أعقاب عدوان الاحتلال على غزة، والذي أدى إلى استشهاد 12 فلسطينياً في غارات جوية متفرقة على القطاع.

رهانات فاشلة

وكانت الجبهة الديمقراطية، قد دعت السلطة إلى إعادة النظر في مقاربتها للسياسة الأميركية، ووقف الرهانات على وعودها، وحصر الرهانات في إرادة الشعب والمقاومة.

وقالت الجبهة في تصريحٍ صحفي اليوم إن دعوات واشنطن للجانب الإسرائيلي لما يسمى ضبط النفس وعدم التصعيد، ما هي إلا شكل آخر من أشكال الكيل بأكثر من مكيال، يقوم على تشجيع العدوان، وحمايته من أي ردّ فلسطيني.

وأضافت الجبهة: إن الوعود الأميركية بالعمل على حل القضية الفلسطينية وفق ما يسمى "حل الدولتين" البائس، ما هي إلا أكاذيب تنشرها الولايات المتحدة في سماء المنطقة، لتغطي على السياسة العدوانية لدولة الاحتلال، وليتوفر لها المزيد من الوقت لبناء وقائع ميدانية، ترسم مسبقاً علامات "حل الدولتين" البائس، بما يخدم مصالح إسرائيل.

 إن تصريحات الولايات المتحدة، التي تتكرر في كل مناسبة في التأكيد على ما يسمى حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، إنما تكشف حقيقة الدور الأميركي في المنطقة، وحقيقة سياسة واشنطن باعتبارها شريكاً استراتيجياً لدولة الاحتلال في مناصبة شعبنا العداء، واحتلال أرضه وحرمانه من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. "بحسب بيان الجبهة".

مواضيع ذات صلة