10:40 am 7 أغسطس 2022

تقارير خاصة فساد

الشارع الفلسطيني يتساءل: أين سفاراتنا وسفراء من فضح جرائم الاحتلال؟

الشارع الفلسطيني يتساءل: أين سفاراتنا وسفراء من فضح جرائم الاحتلال؟

الضفة الغربية – الشاهد| سؤال متجدد يطرحه الشارع الفلسطيني حول دور السلطة الفلسطينية وسفاراتها حول العالم، من الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني بشكل يومي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والذي أسفر حتى اللحظة عن استشهاد 32 شهيداً، فيما دمرت وتضررت عشرات المنازل على رؤوس ساكنيها.

السلطة ووزارة خارجيتها التي اكتفت ببيانات الاستنكار والشجب، ضجت سفارات السلطة بالصمت المطبق ولم يحرك أي من السفراء والقناصل ساكناً لفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

وكتبت شوقيه منصور في منشور لها على فيبسوك: "على السفارات الفلسطينية في دول العالم إغلاق مكاتبها لأنها ليست على قدر مسؤولية الدم والقتل في قطاع غزة .. السفير الفلسطيني هو الشهيد والطفل المقتول في حضن امه وصاحب البيت الذي دمرته آلة الدمار الاحتلالية".

ميزانيات ورواتب فلكية

فيما تساءل البعض عن الميزانيات الضخمة التي يتم رصدها سنوياً لتلك السفارات، والتي تفوق الـ 200 مليون دولار، وتذهب غالبيتها كرواتب ونثريات للسفراء وعائلاتهم وتعليم أبنائهم وسفرياتهم للاستجمام.

وأظهرت دراسة للائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة "أمان" عام 2017، أن السفير الفلسطيني يتقاضى راتباً أساسياً يبلغ 13.9 ألف شيقل، والمستشار أول 10.6 ألف شيقل، والمستشار 9.2 ألف شيقل، والسكرتير الأول 7800 شيقل، والسكرتير الثاني 7300 شيقل، والسكرتير الثالث 6300 شيقل والملحق 5200 شيقل.

تلك الرواتب تأتي منفصلة عن العلاوات الأساسية على رواتب العاملين في السلك الدبلوماسي والتي تصل إلى 16% من الراتب الأساسي، ناهيك عن صرف علاوات غلاء معيشة تصل تتراوح بين 150% إلى 450% والتي قد تصل الزيادة بدل غلاء معيشة إلى 50 ألف شيقل، وبدل سكن بنسبة 50% ورسوم تعليم مدرسي بواقع 70%، وذلك بسعر صرف ثابت للدولار بقيمة 3.4 شيقل.

سفارات بلا عمل

وجاء العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لتسلط الضوء مجدداً على عمل وإنجاز تلك السفارات في الدفاع عن شعبهم وترويج قضاياه العادلة للعالم.

طالما أطلق الفلسطينيون على السفارات الفلسطينية بأنها أوكار للفساد، بقيت في مواقفها السلبية والصامتة امتداداً لموقف السلطة وحركة فتح التي تركت الشعب الفلسطيني يذبح من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي واكتفت ببعض التصريحات الجوفاء.

وأظهرت مقاطع مصور للسفير الفلسطيني في اليونان مروان طباسي وهو يستجم على أحد الشواطئ، في ظل الجرائم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، بدل أن يقوم بواجبه في الدفاع عنهم.