07:10 am 8 أغسطس 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة فساد

شهادات صادمة.. الخدمة في المستشفيات في أسوأ حالاتها والوزيرة مي كيلة غائبة

شهادات صادمة.. الخدمة في المستشفيات في أسوأ حالاتها والوزيرة مي كيلة غائبة

رام الله – الشاهد| يبدو أن نصيب الموطن سيكون وافرا من الإهمال داخل وزارة الصحة بعد تكشفت للجميع فضائح الفساد التي جاءت ضمن في تقرير الرقابة المالية والادارية، وأصبح المواطن محصورا بين مطرقة الفساد وسندان الإهمال.

 

وخال الأيام القليلة الماضية، تواترت الشكاوى من مواطنون وشخصيات حقوقية بسبب الاهمال الكبير والمحسوبية التي تنخر جسد الوزارة، ما بين تلكؤ بعض الأطباء في أداء دورهم، ومرورا بالامتناع عن صرف ادوية مهمة للمرضى، ووصولا الى الاستهتار بأرواح المواطنين، وذلك كله في غياب دور الوزيرة مي كيلة.

 

الناشط ضد الفساد فايز سويطي كشف عن امتناع أحد المستشفيات عن صرف بعض الأدوية له بذريعة عدم توافرها، رغم انه يتم صرفها في العيادات العسكرية، وكتب منشورا جاء فيه: "راجعت اليوم مديرية الصحة لصرف روشتة ادوية فلم أجد الا نوعان من مجموع ستة ادوية، صرفوا لي النوعان الرخيصان واشتريت الباقي من الصيدلية بفاتورة مبلغها 470 شيكل".

وأضاف: "هذه الادوية مطلوبة مدى الحياة، الملفت للامر ان احد الاطباء قال لي ان كل هذه الادوية تصرف في الخدمات الطبية العسكرية وهذا يعني التمييز الواضح بين المواطن والعسكري، حتى يتم تسمين العسكري ليبقى متأهبا لاعتقال المواطن الشريف تنفيذا لرغبة اسياده السادية".

 

وتابع: "اما بالنسبة للوزيرة فهي تؤمن لعظام الرقبة العلاج بالخارج بتكاليف باهظة بينما المواطن لا يجد حتى الدواء، وهذا يكفي لتقديم استقالتها وانصرافها الى حيث القت رحلها. ان كان لديها ذرة كرامة او شرف او انتماء".

 

أما المحامي فريد الأطرش رئيس مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في جنوب الضفة، فسرد تجربته مع مستشفى الحسين ببيت لحم، وكتب منشورا جاء فيه: " اليوم بالصدفة كنت عند عمي عدنان في مستشفى الحسين ربنا يشافيه، حكالي انو الوزيرة اجت على المستشفى بعد وفاة مواطن نتيجة الاهمال الطبي وانو نادى على الوزيرة وحكى معها عن حالته الصحية واستعدت لنقله للعلاج حسب تقرير الأطباء".

وأضاف: "ما علينا اطلعت انا والصديقة ريما القنواتي نحكي مع الوزيرة عن الوضع السيئ في المستشفى وعن ضرورة دعم المستشفى وسؤالها عن المستشفى الهندي طبعا كانت في اجتماع ووقفت وحكت معنا باستعجال عشان عندها جولة في المستشفى، حكينا الوضع سيئ والامكانيات سيئة والكوادر تعمل في ظروف سيئة حكت راح نتابع ونحسن والمستشفى سعته صغيرة ولما سألنا عن المستشفى الهندي قالت هينا شغالين عليه".

 

وتابع: "طبعا حكالي عمي واهل ريما انهم عشان زيارة الوزيرة نظفوا المستشفى كويس وصار السستم الف الف، ما علينا، ما بدي احكي اكثر ولكن كل واحد فينا بروح على الحسين بطلع بشكي لحاله، يوم اروح بتذكر ان شقيقتي توفيت في هذا المكان السيئ نتيجة الاهمال والخطأ الطبي، يا ريت مسؤولين بيت لحم واهل بيت لحم يرفعوا الصوت عشان نحمي الاخرين، القسم السيئ في المستشفى شكلها الوزيرة ما زارته، للوجع بقية".

 

أين الادوية

وكانت جمعية مرضى نزف الدم "الهيموفيليا" ناشدت وزارة الصحة بتوفير أدوية مهمة وضرورية للمرضى زارعي الأعضاء، لتثبيت (تقبل الجسم) الأعضاء المزروعة.

وقال مدير الجمعية جاد الطويل في تصريحات صحفية، بأن قضية نقص الأدوية تتراكم منذ عدة أشهر، فمنذ شهر أيار هناك أصبح هناك نقص في الأدوية، وان توفر بعضها، فإن يتوفر بجرعات مختلفة (مغايرة للمطلوب)، كدواء "السايكلوس بورين" من عيار 25 وعيار 50، وهو خاص لزارعي كل الاعضاء.

 

وأوضح الطويل، أن وهذه الأدوية تعني مسألة حياة أو موت للمريض، حيث أن الشخص الذي قام بزراعة كبد أو كلى أو أي عضو من الأعضاء، يجب عليه أن يتناول عددا معيناً من الأدوية يومياً، بهدف تثبيت الاعضاء، وعدم حصول رفض لها من الجسم، وفي حال غياب أي دواء من الأدوية اللازمة، فإن المعضلة تُصبح معضلة حياة او موت خلال ساعات فقط للمريض. وأضاف الطويل، بأنه قد يصبح هناك اضطرابات في الخطة العلاجية تؤثر على الكلى، وعلى الاعضاء المزروعة، او تؤثر على الصحة بشكل عام.

 

وفي ذات السياق، طالبت وزارة الصحة المدراء في المستشفيات والمراكز الصحية بعدم صرف الأدية لمنتسبي أجهزة السلطة وعائلاتهم في ظل نقص الأدوية، ناهيك عن أنه يتم صرف الأدوية لهم من الخدمات الطبية العسكرية.

مواضيع ذات صلة