08:58 am 9 أغسطس 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

السلطة تُصفّي حساباتها الداخلية على نزفِ دماء نابلس

السلطة تُصفّي حساباتها الداخلية على نزفِ دماء نابلس

الضفة الغربية- الشاهد| مهزلةٌ جديدةٌ تُضاف إلى مهازل السلطة وأجهزتها الأمنية، التي باتت عبئًا على الشعب الفلسطيني، ففي الوقتِ الذي تنزفُ فيه دماءُ نابلسَ على يدِ قواتِ الاحتلالِ، تشتعلُ الخلافاتُ الحادة بينَ قادة السلطة وهذا ما بدا واضحًا عقب طرد زعيم المقاطعة محمود عباس للقيادي الفتحاوي من جامعة الاستقلالِ الأمنية.

 

النشطاءُ من جانبهم، عبّروا عن غضبهم إزاء الخلافات والصراعاتِ الدائمة والمستمرة في الوقت الذي ينفذ فيه الاحتلالُ الإسرائيلي أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها اغتيال ثلاثة من المقاومين في نابلس يوم الثلاثاء الموافق 09/08/2022.

 

وتساءل المحلل السياسي والأسير المحرر من سجون الاحتلال "عصمت منصور" عبر منشورٍ له " ماذا يعني اغتيال خيرة شبابنا ومقاومينا امام مهمة تشكيل مجلس امناء جديد لجامعة الاستقلال، وتصفية الحسابات الداخلية، وتنظيم عملية النهب والتوريث؟

 

وأضاف خاتمًا منشور "نحن شعب بلا قيادة... يحكمنا الفساد ويقتلنا الفساد".

 

وقال الإعلامي والناشط "عقيل عواودة" في منشور له عبر فيس بوك " بينما كان القادة يتصارعون على مجلس امناء جامعة الاستقلال العسكرية ... كان ابناء البلاد يتصارعون على "مجلس امناء الوطن"، بينما يلقي ابراهيم كلماته الاخيرة مصاباً في عنقه في وسط الاشتباك معلناً حبه لامه وللبلاد ... كان أحد القادة يتجهز ويرتب ربطة عنقه متوجهاً الى مكتبه الفاخر بمركبته المدرعة بين حرسه والعسس الذي يطوفون حوله ليخبرنا ان دمنا يستباح يوميًا على يد الاحتلال"

 

وتابع "عواودة" " يحدث في هذه البلاد ان يطل علينا لواء حرب من بين جنده ليخبرنا ان مقاومة الشعب فقط هي السبيل وان لا نزج بأجهزة الامن في مواجهة الاحتلال. و يحدث في هذه البلاد ان يطل علينا رئيس الوزراء لينعي الشهداء ويطلب لهم الرحمة ويصدر تعليماته بتشيعهم بجنازة عسكرية."

 

وواصل حديثه " وسيبقى السؤال الذي يسكن على براميل البارود عند كل شهيد في هذا الوطن يطاردني، اين كانت الـ 70 الف بندقية عندما ارتقى الشهيد؟ اين كانت تلك الاجهزة التي تثقل جيوبنا بأكثر من 20% من ضرائبنا ؟ هل لنا اب يحمينا ام نحن فقط البقرة الحلوب عند نفاذ حليبها تقدم دون حماية للذئب الذي يتبرص بها؟ في هذه البلاد شعب يتيم دون درع وسيف".

 

المتفاعلون من جانبهم شنّوا هجومًا واسعًا على السلطة وأجهزتها الأمنية والتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

 

جريمة نابلس بمشاركة أجهزة السلطة

 

وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد 3 شبان وإصابة 40 مواطناً نتيجة العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس.

 

وارتقى خلال عملية الاقتحام كل من المقاوم إبراهيم النابلسي وإسلام صبّوح وحسين طه خلال اشتباكاتٍ مسلحةٍ مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في "الحارة الشرقية" من البلدة القديمة بمدينة نابلس بالضفة الغربية.

 

فيما قال الهلالُ الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع 69 إصابة بالرصاص الحي 7 منها بحالةِ الخطر، و13 إصابة بالاختناق بالغاز و7 تم علاجهم ميدانيًا.

 

تنسيقٌ أمني على أعلى المستوياتِ بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، في سعيهما للقضاء على المقاومةِ بالضفة الغربية، حيث ضمنت "إسرائيل" معلوماتٍ قيمة تقدمها أجهزة السلطة عن تواجد المقاومين، وإيغالها في دماء الشعب الفلسطيني.

 

المقاومةُ المتصاعدة في الضفة لم ترق للاحتلال الإسرائيلي وأجهزة السلطة واللذين يتحينان الفرصة للقضاء عليها بالملاحقة والاعتقال وعمليات الاغتيال.

 

وتوجّت عمليات التنسيق الأمني بالعديد من عمليات الاغتيال جريمة نابلس على يد قوات الاحتلال في نابلس.

 

من جانبه خرج محافظ نابلس إبراهيم رمضان في تصريحٍ مضلل للشعب في 09/08/"2022 الذي بات يعي الحقيقية جيدًا حيث قال  " إذا اغتالوا النابلسي راح يطلع بدالوا الف ونحن لسنا خرافًا"

 

وتابع " والله ما أنا عارف هل أنا محافظ ولا لا، ما معنى أن أنزل إلى المحافظة وأجد آليات عسكرية بابها، ونحن لم نتحقق من الثلاثة الذين تم اغتيالهم ويديعوت تتحدث رسميا عن اغتيال النابلسي"

 

تصريحٌ عبثي مضلل هاجمه النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث نددوا بالتنسيق الأمني وسياسة السلطة وأجهزتها الأمنية في ذبح المقاومة في الضفة.

مواضيع ذات صلة