11:09 am 9 أغسطس 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

أجهزة السلطة لاحقت النابلسي ورفاقه لاختطافهم الشهر الماضي

أجهزة السلطة لاحقت النابلسي ورفاقه لاختطافهم الشهر الماضي

الضفة الغربية- الشاهد| مسلسل الخيانة الذي تنتهجه السلطة وأجهزتها الأمنية متواصل في الضفة الغربية حيث تشن هجمةً شرسةً على المقاومةِ جنبًا إلى جنبٍ مع الاحتلال.

 

وفي العشرين من يوليو 2022، أقدمت قوة مشتركة من أجهزة السلطة إلى ملاحقة الشهيد المطارد أدهم النابلسي ورفاقه داخل البلدة القديمة بنابلس، إلا أنها فشلت في ذلك.

 

وطلبت القوة المشتركة من سيارة "النابلسي" التوقف وتسليم أنفسهم وكان ملثمًا في مهمة مطاردة لسيارة صفراء يشتبه بها على أنها قوة إسرائيلية خاصة.

 

وأضافت المصادر أن السيارة توقفت على الفور وأجبرت القوة المشتركة النابلسي للكشف عن وجهه وتعريف نفسه، مؤكدة أن أمن السلطة حاول على الفور اعتقال النابلسي ورفاقه لكن النابلسي رفض النزول من السيارة وقال لهم: "أنا لو أبوي مات ما بطلعه من البلدة القديمة، اذا بدكم اياني خذوني أشلاء".

 

وتجمهر عدد كبير من المواطنين وقاموا بعملية انسحاب  لـ "النابلسي  والعزيزي وصبح" من قبضة الأجهزة الأمنية إلى داخل البلدة القديمة.

إدانة للسلطة

أدانت حركةُ الجهاد الإسلامي في فلسطين مواصلة السلطة وأجهزتها الأمنية التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، والذي أدى لاغتيال المقاومين في مدينة نابلس يوم الثلاثاء 09/08/2022.

 

وقال القيادي في حركة الجهادِ الإسلامي "محمد علان"  "جميع مطاردي نابلس على قوائم المطلوبين لأجهزة التنسيق الأمني، جميعهم دون استثناء سواء كانوا مطاردين من فتح أو حماس أو الجهاد".

 

ووصف هذا السلوك بـ"العار"، متابعا: "يوما ما سيلفظ شعبنا هذه الطغمة الفاسدة".

 

وأوضح في تصريحاتٍ صحفية أن ما حصل هو تقدم قوة خاصة حاصرت المكان منذ ساعات الفجر، وتنبهت لها كتيبة نابلس؛ لكن التعزيزات الإسرائيلية التي وصلت حالت دون استمرار حصار القوة الخاصة للاحتلال.

 

وكشفَ "علان" عن وجود إصابات محققة وقعت أثناء المواجهة، مبيناً أن الاحتلال لجأ لهدم أجزاء من المنزل على المقاومين المحاصرين فيه.

التنسيق الأمني

وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد 3 شبان وإصابة 40 مواطناً نتيجة العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس.

 

وارتقى خلال عملية الاقتحام كل من المقاوم إبراهيم النابلسي وإسلام صبّوح وحسين طه خلال اشتباكاتٍ مسلحةٍ مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في "الحارة الشرقية" من البلدة القديمة بمدينة نابلس بالضفة الغربية.

 

فيما قال الهلالُ الأحمر بأن طواقمه تعاملت مع 69 إصابة بالرصاص الحي 7 منها بحالةِ الخطر، و13 إصابة بالاختناق بالغاز و7 تم علاجهم ميدانيًا.

تنسيقٌ أمني على أعلى المستوياتِ بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، في سعيهما للقضاء على المقاومةِ بالضفة الغربية، حيث ضمنت "إسرائيل" معلوماتٍ قيمة تقدمها أجهزة السلطة عن تواجد المقاومين، وإيغالها في دماء الشعب الفلسطيني.

 

المقاومةُ المتصاعدة في الضفة لم ترق للاحتلال الإسرائيلي وأجهزة السلطة واللذين يتحينان الفرصة للقضاء عليها بالملاحقة والاعتقال وعمليات الاغتيال.

 

وتوجّت عمليات التنسيق الأمني بالعديد من عمليات الاغتيال جريمة نابلس على يد قوات الاحتلال في نابلس.

 

 

مواضيع ذات صلة