11:03 am 11 أغسطس 2022

أهم الأخبار الأخبار انتهاكات السلطة

بتواطؤ أجهزة السلطة.. 3 أسابيع على محاولة اغتيال د. ناصر الشاعر والجناة دون محاسبة

بتواطؤ أجهزة السلطة.. 3 أسابيع على محاولة اغتيال د. ناصر الشاعر والجناة دون محاسبة

رام الله – الشاهد| 3 أسابيع مرت على محاولة مسلحين من الأجهزة الأمنية وحركة فتح اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الأسبق، وما يزال الجناة دون حساب او عقاب.

 

وفي هذا الصدد، استمر د. الشاعر مرر كل هذ الوقت دون ان تقوم الاجهزة الامنية بمحاسبة الجناة، داعيًا إلى تحقيق العدالة ومعاقبة المتورطين، مضيفا: "ثلاثة أسابيع، ولم نسمع إعلاناً رسمياً رغم الوعود بملاحقة المجرمين".

 

وطالب بتقديم الجناة للعدالة، ليأخذ كل ذي حق حقه، وتهدأ النفوس، مؤكدا على أنه "لا يمكن التنبؤ بتصرفات العائلات والمجتمع لانتزاع حقوقهم بأيديهم في حال فقدان الثقة بجهود السلطات وإجراءات التحقيق".

 

وأضاف: "أحضروا الجناة للعدالة، وأطلعوا الشارع على مجريات التحقيق، فالتهاون في قضية رأي عام كهذه والتكتم في مجرياتها يهدد الأمن والسلم المجتمعي، وتلك كارثة قد تمتد مع الوقت لتحاول اغتيال الوطن الذي هو أعز منا جميعاً".

 

وقال: "إن ثلاثة أسابيع مرت على محاولة الاغتيال الآثمة في كفر قليل بوضح النهار، والجناةُ الرئيسيون لا زالوا طلقاء يسرحون ويمرحون بلا حسيب أو رقيب، رغم أن المواقع تضجُّ بصورهم وبأسمائهم المشتبهة".

 

 

وشدد على أنه لا حلَّ إلّا باجتثاث ظاهرة البلطجة، ومعاقبة كل من تسول له نفسه العبث بحياة الناس وأمنهم.

 

مطالبات شعبية

وكان نشطاء أطلقوا حملةً إلكترونية تضامنية مع الدكتور ناصر الدين الشاعر للمطالبة بمحاسبة ومعاقبة الجناة الذين أطلقوا النار عليه.

وعلى الرغم من مرورٍ عدةَ أيامٍ على إطلاق النار على الدكتور ناصر الشاعر، وتصريح الشرطة بإعلانها اعتقال متورطين في عملية إطلاق النار إلا أنها لم تتخذ أي إجراءٍ تجاههم على غرار ما فعلت مع قتلة نزار بنات، حيث أفرجت أجهزة السلطة عنهم بلا محاكمةٍ أو محاسبةٍ.

 

وأكد النشطاء أن هذه الحملة تأتي ضمن إطار الإبقاء على قضية محاولة اغتيال الدكتور ناصر الدين الشاعر فاعلة عبر وسائل الإعلام.

 

 

كشف الجناة

وكانت مصادر محلية كشفت عن هوية الأشخاص المسلحين الذي ارتكبوا جريمة الاعتداء ومحاولة اغتيال نائب رئيس الوزراء الأسبق د. ناصر الشاعر في كفر قليل بنابلس يوم الجمعة 22/7/2022.

 

ولفتت المصادر الى ان من أطلق النار هما من منتسبي جهاز المخابرات العامة وهما: نايف العامر، وعاصم صايل ابن شقيق طلعت صايل الذي طردته جامعة النجاح على خلفية اعتداءه على الطلبة الشهر الماضي.

 

كما ذكرت المصادر أن السيارة المستخدمة في محاولة الاغتيال هي نضال سليمان صايل وتعود ملكية السيارة لجهاز المخابرات العامة الفلسطيني، موضحة أن الجريمة تمت بتوجيهات من عضو اللجنة المركزية لفتح توفيق الطيراوي وطلعت صايل أبو منصور.

 

وكان مسلحون أطلقوا النار على د. الشاعر في بلدة كفر قليل جنوب نابلس، في محاولة لاغتياله، ما أدى لإصابته في قدمه.