10:47 am 12 أغسطس 2022

الأخبار تنسيق أمني

عشرات الآلاف يشاركون في صلاة الفجر العظيم بنابلس ويهتفون للمقاومة

عشرات الآلاف يشاركون في صلاة الفجر العظيم بنابلس ويهتفون للمقاومة

الضفة الغربية – الشاهد| شارك عشرات الآلاف من المواطنين في صلاة الفجر العظيم بمسجد النصر في مدينة نابلس فجر اليوم الجمعة.

وردد المشاركون في وقفة ًأمام المسجد بعد الصلاة شعارات داعمة للمقاومة ورافضة لنهج التنسيق الأمني، ومن بين الشعارات التي رددوها: "فليسقط غضن الزيتون ولتحيا البندقية".

ووزع بعض المشاركين القهوة والحلويات عن روح شهداء نابلس، والذين كان آخرهم إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه.

خيانة السلطة

هذا وكشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل جديد تتعلق بمشاركة أجهزة السلطة في عملية اغتيال المطارد إبراهيم النابلسي ورفاقه داخل البلدة القديمة في مدينة نابلس.

وذكرت المصادر أن قائد جهاز الارتباط العسكري الفلسطيني اللواء جهاد الأعرج تلقى أوامر من جهاز الارتباط الاسرائيلي في تمام الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء، بضرورة انسحاب أجهزة الأمن الفلسطينية من محيط البلدة القديمة في نابلس لوجود اقتحام لجيش الاحتلال من أجل اعتقال المطارد إبراهيم النابلسي ورفاقه.

وأوضحت المصادر أن الارتباط الاسرائيلي طلب من الأعرج سحب العناصر الأمنية وعدم الاقتراب من المنطقة لحين انتهاء المهمة وتحييد النابلسي.

وأكدت المصادر أن اللواء الأعرج أصدر أوامره لعناصر الأجهزة الأمنية في محيط البلدة القديمة بالانسحاب وافساح المجال لجيش الاحتلال بالدخول للبلدة القديمة لإنجاز المهمة في إطار "التنسيق الأمني".

التنسيق الأمني

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، كشفت الثلاثاء 9/8/2022، عن أنّ معلومات استخباراتية وصلت لجيش الاحتلال من ضباط بأجهزة السلطة الأمنية عن دخول الشهيد إبراهيم النابلسي إلى أحد المنازل وتم تنفيذ العملية فورًا.

كما نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن وزير ما يسمى الأمن الداخلي لدى الاحتلال الإسرائيلي عومر بارليف قوله إن عملية اغتيال إبراهيم النابلسي نُفّذت بعد وصول معلومات استخبارية دقيقة".

وكان الشهيد النابلسي قد تعرض في العشرين من يوليو 2022، للملاحقة حيث أقدمت قوة مشتركة من أجهزة السلطة إلى ملاحقته ورفاقه داخل البلدة القديمة بنابلس، إلا أنها فشلت في ذلك.

وطلبت القوة المشتركة من سيارة "النابلسي" التوقف وتسليم أنفسهم وكان ملثمًا في مهمة مطاردة لسيارة صفراء يشتبه بها على أنها قوة إسرائيلية خاصة.

يذكر أن النابلسي ورفاقه حسين طه واسلام صبوح كانوا على رأس المطلوبين للسلطة والاحتلال معاً، وقد فشلت السلطة أكثر من مرة في اختطاف النابلسي كان اخرها في 20يوليو/2022.

مواضيع ذات صلة