13:48 pm 12 أغسطس 2022

أهم الأخبار الأخبار تنسيق أمني

بينما لم يجف دم شهداء نابلس.. أجهزة السلطة تسلم الاحتلال مستوطنا دخل أريحا بسيارته

بينما لم يجف دم شهداء نابلس.. أجهزة السلطة تسلم الاحتلال مستوطنا دخل أريحا بسيارته

رام الله – الشاهد| كشفت مصادر محلية أن أفراد الأجهزة الامنية التابعة للسلطة في مدينة أريحا سلموا الاحتلال مستوطنا كان قد دخل بسيارته للمدينة فجر اليوم الجعة 12/8/2022.

 

وذكرت المصادر أن افرادا من جهاز الامن الوطني اوقفوا سيارة على أحد نقاط التفتيش داخل المدينة، وعند سؤال السائق عن هويته تبين انه أحد المستوطنين الذين يعيشون في مستوطنة مجاورة، وعلى الفور قام افراد الامن الوطني بالاتصال بضباط الارتباط الذين يعملون مع الاحتلال لتسليم المستوطن للاحتلال على أحد الحواجز القريبة.

 

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام قليلة من قيام الاحتلال بارتكاب جريمة بشعة باغتيال 3 شبان في قلب مدينة نابلس، بينما تقف الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة موقف المتفرج ولا تفعل شيئا لحماية المواطنين من إجرام الاحتلال.

 

وتفاعل المواطنون مع خبر تسليم المستوطن، حيث وصفوا ما قامت به الاجهزة الامنية بأنه تعبير عن وظيفتها الحقيقية المتمثلة في حماية امن الاحتلال ومستوطنيه بدلا من توفير الأمن للشعب الفلسطيني.

 

وكتب المواطن زياد السويطي، متعجبا ممن يرون ان السلطة يمكن ان تقوم بأي دور وطني لخدمة الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "لا يصلحون لغير ذلك فلم العتب ولم العجب؟!".

 

أما المواطنة ام مانديلا ابو هواش، فأكدت أن أجهزة السلطة تقوم بدورها على أكمل وجه لحماية الاحتلال ومستوطنيه، وعلقت بقولها: "ديروا بالكوا عليه وإذا سيارتة مبنشره تفقدوها اوعه تحرجونا معهم هذول (مستوطنين)".

 

 

أما المواطن محمد جيتاوي، فسخر من سلوك أجهزة السلطة، وعلق قائلا: "كل الاحترام والتقدير للعيون الساهره على حماية أمن إسرائيل".

 

 

أما المواطن محمود الموقت، فأكد ان أجهزة السلطة لا تظهر الا ضد مصالح الشعب الفلسطيني، وعلق قائلا: "اسد علي وفي الحروب نعامة . هذا ديدنهم الارشاد والاغتيال للمناضلين . وتسهيل أمور المستوطنين . ولا حول ولاقوه الا بالله العلي العظيم".

 

وكانت صحيفة هآرتس العبرية، اكدت أن التنسيق الأمني بين جيش الاحتلال وأجهزة السلطة الفلسطينية، كان أهم الأسباب التي أدت للهدوء وتحويل الضفة لمكان آمن بالنسبة للإسرائيليين لسنوات طويلة.

 

 

مواضيع ذات صلة