10:12 am 14 أغسطس 2022

الأخبار

السلطة ما زالت تعيش على وهم التسوية وحل الدولتين

السلطة ما زالت تعيش على وهم التسوية وحل الدولتين

الضفة الغربية- الشاهد| ضمن سلسلة الردود المخيبة والمطالبات التي عفا عليها الزمن، ما زالت السلطة متمسكة بوهم التسوية وتعيش على حُلم حل الدولتين التي ألغاه الاحتلال من قاموسه إلا أن قيادة السلطة ما زالت تتمسكُ بالأوهام والأحلام.

 

وضمن حالة الخطاب البائس الذي لا يُسمن ولا يغني من جوعٍ فقد طالبت وزارة الخارجية المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بضرورة التحرك لحماية حل الدولتين، الأمر الذي أثار سخط النشطاء على سياسات السلطة.

 

وحملت الخارجية، دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة البشعة، وسياسة إلغاء الوجود الفلسطيني في القدس والمناطق المصنفة (ج)، ونتائجها على فرص حل الصراع بالطرق السياسية، وتداعياتها على ساحة الصراع برمتها.

 

النشطاءُ أيضًا نددوا بحالةِ الخطاب العبثي واكتفاء السلطة بسيلٍ من البياناتِ عبر المواقع والإعلام في حين لا تفعل أي شيءٍ للفلسطينيين على أرضِ الواقعِ، في الوقت التي تنشغل عن قضايا الشعب الفلسطيني بمواصلة التنسيق الأمني مع الاحتلال واعتقال المعارضين السياسيين وملاحقتهم.

 

"ما شبعتو من امريكا وحضنها والامم المتحدة ومجلس الأمن ما شبعتو من اسس كيانهم ومدهم بكل اسباب الحياة جاين تطلبو من العدل".. " امريكا الام الحاني على دولة الاحتلال لا يمكن إلا أن تكون منحازة لهم".. " امل بليس بالجنه ضلكم توهمو وانتو عارفين انو فش امل ١ بالمليون يعطوكم اشي بس تضييع وقت وضحك عالناس"

 

 

الرهان على الإدارة الأمريكية

دعت الجبهة الديمقراطية السلطة إلى إعادة النظر في مقاربتها للسياسة الأميركية، ووقف الرهانات على وعودها، وحصر الرهانات في إرادة الشعب والمقاومة.

 

وقالت الجبهة في تصريحٍ صحفي اليوم إن دعوات واشنطن للجانب الإسرائيلي لما يسمى ضبط النفس وعدم التصعيد، ما هي إلا شكل آخر من أشكال الكيل بأكثر من مكيال، يقوم على تشجيع العدوان، وحمايته من أي ردّ فلسطيني.

 

وأضافت الجبهة: إن الوعود الأميركية بالعمل على حل القضية الفلسطينية وفق ما يسمى "حل الدولتين" البائس، ما هي إلا أكاذيب تنشرها الولايات المتحدة في سماء المنطقة، لتغطي على السياسة العدوانية لدولة الاحتلال، وليتوفر لها المزيد من الوقت لبناء وقائع ميدانية، ترسم مسبقاً علامات "حل الدولتين" البائس، بما يخدم مصالح إسرائيل.

 

 إن تصريحات الولايات المتحدة، التي تتكرر في كل مناسبة في التأكيد على ما يسمى حق "إسرائيل" في الدفاع عن نفسها، إنما تكشف حقيقة الدور الأميركي في المنطقة، وحقيقة سياسة واشنطن باعتبارها شريكاً استراتيجياً لدولة الاحتلال في مناصبة شعبنا العداء، واحتلال أرضه وحرمانه من حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة، وعودة أبنائه اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم. "بحسب بيان الجبهة".