15:25 pm 15 أغسطس 2022

الأخبار انتهاكات السلطة

الصحفي مهند طبنجة يروي تفاصيل تعذيبه لدى مخابرات السلطة

الصحفي مهند طبنجة يروي تفاصيل تعذيبه لدى مخابرات السلطة

الضفة الغربية- الشاهد| عقب الإفراج عنه،  قال  الصحفي مجاهد طبنجة أنه تعرض للتعذيب الشديد خلال اعتقاله الذي استمر أربعة أيام لدى مخابرات السلطة، مشيرًا  إلى أنه كان يضع حذاءه تحت رأسه وينام عليه بدلا من الوسادة.

 

وأفرجت جهاز المخابرات التابع للسلطة، اليوم  الاثنين عن الصحفي مجاهد طبنجة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أربعة أيام من اعتقاله، حيث  قام وفد من الصحفيين والنقابة باستقبال طبنجة الذي أفرج عنه من سجن الجنيد بنابلس.

 

وقال في تصريحات صحفية  إنه منذ لحظة اعتقاله حتى صباح اليوم الرابع لم يأكل شيئا. كما كان المحققون يستفزون من منشورات التضامن معه ويعودون إلى ضربه.

 

وأكمل الصحفي المختطف سابقًا  " إن التحقيق كان قاسيا جداً ما بين ضرب بالأرجل أو بالأيدي، وبرابيش على الجسد، والشبح، إضافة إلى وضعه في زنزانة لا تصلح للعيش الآدمي، لا يوجد بها فراش أو وسادة، وفيها أصوات مزعجة وضوضاء عالية.

 

وعما جرى معه، لفت إلى أن سيارة مدنية توقفت أمام السوبر ماركت الذي كان يعمل به إضافة لعمله في الصحافة ونزل منها عنصران اقتاداه  بطريقة همجية إليها، وفي منتصف الطريق نُقل إلى دورية للأجهزة الأمنية، بعدها وصل إلى سجن الجنيد في نابلس.

 

 هناك بدأ التحقيق مع طبنجة على خلفية عمله الصحفي مع شبكة فلسطين بوست وعن علاقته مع بعض الزملاء الصحفيين، وعن بعض الشبكات الإعلامية مثل جيميديا وشبكة القدس الإخبارية في محاولة للوصول إلى معلومات يريدونها.

 

كما هددوه بعدم الحديث عما جرى معه من تعذيب. وختم قائلا إن اعتقاله كان يهدف إلى اتهام شبكة فلسطين بوست انها جهة خارجية ومأطرة وخارجة عن القانون، وانها تابعة لحزب معين، ولكن فشلوا في إثبات ذلك، لأنه الشبكة مستقلة وليست تابعة لأي حزب من الأحزاب.

حادثة الاعتقال

قدمت عناصر أمنية تتبع جهاز المخابرات الليلة الماضية على اعتقال الصحفي مجاهد طبنجة، من مدينة نابلس.

 

وقالت عائلته، إن قوة من جهاز المخابرات بلباس مدني اعتقلت مجاهد من أحد المحلات التجارية، حيث قاموا بنقله إلى أحد المقرات مقرهم ولا تعرف العائلة عن ظروفه شيئاً.

 

وندد صحفيو ونشطاء باعتقال الصحفي طبنجة، وطالبوا بالإفراج عنه، باعتباره المعيل الوحيد لعائلته إذ يعمل بالإضافة للصحافة في محل تجاري بعد أن أصيب والده بالسرطان وأصبح في وضع صحي صعب.

 

 

وتعرض مجاهد لعدة استدعاءات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في السنوات الماضية.

 

وخلال الشهور الماضية، أكدت مؤسسات حقوقية وإنسانية أن معدلات الاعتقال السياسي في الضفة ارتفعت وسط شهادات عن تعذيب عدد من المعتقلين.

 

 ونددت لجنة أهالي المعتقلين بمواصلة أجهزة السلطة حملاتها الشرسة على المعارضين السياسيين ومواصلة الاعتقال السياسي.

مواضيع ذات صلة