16:45 pm 15 أغسطس 2022

الأخبار

عائلة المغدور قصى أبو عامر تطالب السلطة بالكشف عن أسماء القتلة

عائلة المغدور قصى أبو عامر تطالب السلطة بالكشف عن أسماء القتلة

الضفة الغربية- الشاهد| طالبت عائلة القتيل "قصي أبو عامر" أجهزة السلطة بسرعة الكشف عن أسماء قاتل ابنها ومن شارك في الجريمة النكراء.

 

وقالت انه عثر على نجلها بعد ثمانية أيام من الاختفاء مقتولاً، محمّلاً في كيس من البلاستك، ملفوفاً بنايلون، بالإضافة الى كونه مرمياً بين روث الحيوانات، مؤكدةً أن ما حدث هو عملية قتل متعمدة، مع تعذيب.

 

وأوضحت أن القتلة أقاموا بعد عملية القتل حفلة عُرس، في المنطقة، وكأن شيئا لم يحدث.

 

" القتلة قاموا برميه بمنطقة وادي سنيريا، بعد قتله عن طريق رصاصة في الرأس في بيتٍ تم استدراجه اليه." بحسب حديث العائلة.

 

الجريمة

ضمن مسلسل الفلتان الأمني وتصاعد الجريمة الذي لا يتوقف، تم العثور على جثة شابٍ مقتولٍ قرب بلدية "سنيريا" قضاء مدينة قلقيلية بعد فقدانه منذ نحو أسبوعٍ.

 

وأفادت مصادر بأن الشاب قصي سائد أبو عامر "23 عامًا" تم فقدانه منذ أسبوع وعُثر عليه مقتولًا وعليه آثار إطلاق نارٍ، وذلك في الثاني من أغسطس 2022.

 

وبحسب المتحدث باسم الشرطة لؤي ارزيقات فإنه تم توقيف مشتبه به وضبط أداة يُشتبه أنها المستخدمة في الجريمة، كما أرسلت الجثة لمعهد الطلب العدلي لإجراء الصفة التشريحية والوقوف على أسباب عملية القتل.

 

وعمّت حالة من الحزنِ على القتيل وتصاعد أحداث القتل والفلتان الأمني في الضفةِ وسط تقاعسٍ من أجهزة السلطة تجاه تصاعد الجريمة.

 

حادثة الاختفاء

وفي وقتٍ سابقٍ شهدت قلقيلية لليوم الثاني على التوالي احتجاجاتٍ على خلفية اختفاءِ شاب، حيث أغلقوا الطرق وأحرقوا إطاراتٍ مطاطية.

 

واندلعت مواجهاتٌ بين أجهزة السلطة ومواطنين حيث شهدت قلقيلية مواجهات عنيفة، في تصاعدٍ واضحٍ لأعمال العنف والفلتان الأمني في الضفةِ.

 

ويتهم أهل المواطن المختفي شخصياتٍ متنفذة في السلطة بالوقوف وراء اختطافه وربما قتله وإخفاء جثته، متهمين أيضًا الأجهزة الأمنية بالتقصير المتعمد وعدم البحث عنه للتغطية على هذه الشخصياتِ، بحسب مصدرٍ.

 

وكان أهالي الشاب المختفي منذ 6 أيام "قصى سائد أبو عامر" قد ناشدوا الأجهزة الأمنية بضرورة البحثِ عنه.

 

وندد المواطنون بحالةِ الفلتان الأمني وتقاعس الشرطة وتواطؤها إزاء الجرائم التي تصاعدت بشكل ملحوظ في الضفة.

الفلتان الأمني

وأكد تقرير أصدرته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في وقت سابق حول واقع انتشار الفلتان واستخدام السلاح، أن استخدامه يكون غالبا من قبل مسؤولين نافذين، وأشخاص مؤطرين تنظيمياً، ومواطنين آخرين في فرض الحلول خارج نطاق القانون، وفي الشجارات العائلية، وفي المناسبات الاجتماعية والفصائلية، وأحيانا في ارتكاب جرائم والتهديد والابتزاز.

 

وأوضح أن السلاح المنتشر بأيدي مواطنين معينين هم في الغالب يتبعون الأجهزة الأمنية أو مؤطرين تنظيمياً ويتبعون تنظيم حركة فتح في الضفة على وجه التحديد، وهو ما أكسبهم نفوذاً كبيراً في المجتمع حتى وإن لم يستخدموا السلاح بصورة مباشرة.

 

وقال إن الحديث عن ظاهرة انتشار السلاح وسوء استخدامه تصاعد بدرجة كبيرة في المجتمع الفلسطيني، وذلك بسبب ملاحظة انتشاره الكثيف بين أيدي المواطنين من جديد، واستخدامهم له في الشجارات العائلية وفي المناسبات الاجتماعية والفصائلية.

 

مواضيع ذات صلة