07:17 am 18 أغسطس 2022

أهم الأخبار تقارير خاصة

إغلاق المؤسسات الفلسطينية.. خارج حسابات السيادة الوطنية الوهمية لدى للسلطة

إغلاق المؤسسات الفلسطينية.. خارج حسابات السيادة الوطنية الوهمية لدى للسلطة

رام الله – الشاهد| في الوقت الذي تذرف فيه السلطة دموع التماسيح على السيادة الوطنية الضائعة في مطار ريمون، كانت عجلات السيارات العسكرية الاسرائيلية تجوب رام الله ونابلس وتتنقل بخفة في شوارعها ضمن حملة أغلقت من خلالها 6 مؤسسات حقوقية.

 

وخلال هذه الحملة لم تأت السلطة على ذكر السيادة الوطنية بسببها، بل ابتلعت لسانها وكأن رام الله هي حيز جغرافي يقع في الطرف الثاني من الكرة الأرضية، وهو ما تسبب في حالة من الغضب والسخط في صفوف النشطاء والمواطنين.

 

وكتب المحامي والناشط فريد الأطرش، منشورا استنكر فيه تشدق قيادة الطلة بالسيادة الضائعة، وعلق قائلا: "وين ابو سيادة عن اغلاق مؤسسات حقوقية فلسطينية تعمل قبل مجيىء هذه السلطة وسط رام الله، من يحكم البلد الحكم العسكري وليس السلطة، وعلى السلطة ان يكون لها موقف جدي لحماية هذه المؤسسات الوطنية والحقوقية التي تعمل على توثيق وفضح انتهاكات الاحتلال والا القادم أسوأ".

 

‎‏ أما الناشط فخري جرادات، فطالب بحل السطلة ووقف التنسيق الأمني اذا كانت السلطة صادقة في أداء الحرص على السيادة الوطنية، وعلق قائلا: "قتل مواطنين، واغلاق مؤسسات يعني بضرورة حل سلطة تنسيق العار، بكفي استحوا على دمكم، شوفولي اياه ابو سيادة".

 

أما المواطن مجدي العواودة، فسخر من الحديث عن السيادة في وقت تخضع السطلة للاحتلال يسافر مسؤولوها عبر مطار بن غوريون، وعلق قائلا: "المهم المقاصة شغالة وبتوصل .....وبنغوريون شغال .....بعدها الباقي ما بخصهم".

 

أما المواطن رياض بولص هواش، فاكد ان التنسيق الامني هو الذي أهدر الكرامة، وعلق قائلا: "لا كرامة لمن ينسق ويتخابر مع المحتل والكرامة لمن يرفض الذل والعيش تحت بسطار المحتل".

 

أما الناشط عيسى اسماعيل عمرو، فأكد أن الاحتلال لن يقي وزنا للسلة وسيأتي اليوم الذي يغلق فيه مكتب محمود عباس ومحمد اشتية، وعلق قائلا: "يجب اغلاق جميع مؤسسات الوطن تضامنا مع مؤسسات حقوق الانسان التي تم اغلاقها يوم امس، سيأتي يوم الاحتلال سيغلق مكتب الرئيس ومكتب رئيس الوزراء، العصيان المدني هو الحل لرفع ثمن الاحتلال".

 

أما الناشط أحمد جرار، فأكد أن ما جرى من إغلاق للمؤسسات يستوجب السؤال عن دور السلطة وجدوى وجودها، وعلق قائلا: "ما جرى في قلب مدينتي نابلس ورام الله يؤكد أن المحتل لا يفهم إلا لغة القوة وأنه يستبيح الضفة ليلاً ونهاراً ولا يقيم للسلطة أي وزن ويتعمد إذلالها.. أين السلطة عن هذا الأمر ؟ أين الآلاف من العناصر الأمنية الفلسطينية ؟ طيب أين السيادة التي يتحدثون عنها ؟".

 

سيادة وهمية

وكان الكاتب راسم عبيدات، قد سخر من تباكي السلكة على السيادة الوهمية، وكتب مقالا للتعليق على تصريح لوزير الموصلات عاصم سالم بان استخدام مطار رامون هو تضييع للسيادة الوطنية

 

وجاء في المقال: "اليوم يا خوي وزير المواصلات ....قال مطار رامون مش خاضع للسيادة الفلسطينية ...ونبحث فرض عقوبات على من يسافرون عبره من ابناء شعبنا .. حسسني انه مطارات اللد وايلات والمعابر مع الأردن ومع العالم خاضعة للسيادة الفلسطينية، يا رجل ما هي مدينة رام الله مقر قيادة السلطة مش خاضعة للسيادة الفلسطينية ...يا رجل خزق الفار في الخليل خارج السيادة الفلسطينية ..

وأضاف: "على قولة ستي الملافظ سعد يا رجل رئيس السلطة هو عندك واسأله قال "سلطة بدون سلطة" ورحمة كبير المفاوضين صائب عريقات قال كميل ابو ركن مسؤول الإدارة المدنية السابق في الضفة الغربية، هو الحاكم الفعلي للضفة الغربية".

 

وتابع: "لا يمكن تحصين مناعة مؤسساتية ومجتمعية، وحدوث تطور وتغير في اوضاعها والنهوض بها وبخدماتها، في ظل تأبد قيادات وإدارات على رأسها، تتملك الكراسي والمناصب، وتستبيح مقدرات تلك المؤسسات خدمة لمصالح وامتيازات ومكاسب تخدمها وتخدم الدوائر المحيطة بها".

 

.

مواضيع ذات صلة